زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نكاز.. هل طُرد من الجزائر أم أنه يكذب؟!

نكاز.. هل طُرد من الجزائر أم أنه يكذب؟! ح.م

رشيد نكاز.. اللّغز!

ساعات قليلة بعد الفيديو الذي نشره على موقع يوتيوب يقول فيه أن السلطات الجزائرية طردته من البلاد وقامت بترحيله عنوة إلى فرنسا، ظهرت معلومات جديدة تفيذ بعدم صحة هذه الغتهامات.

ونقلت صحيفة الحياة في موقعها الإكتروني عن مصدر رسمي نفيه “أن تكون الحكومة الجزائرية أو أي مسؤول أخر أصدر قرارا بطرد الناشط السياسي رشيد نكّاز من الجزائر ، وترحيله إلى فرنسا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوّية الجزائرية”.

ونشر الناشط السياسي رشيد نكاز الخميس الماضي مقطع فيديو على موقع يوتيوب من داخل مطار هواري بومدين، ليعلن أنه تقرر طرده من الجزائر، حسب قوله.

مصدر رسمي: طلب رجال الشرطة من نكاز الكشف عن وجهته فأبلغهم بأنّه متوجه إلى المطار ليغادر مباشرة إلى فرنسا، فقام 4 من رجال الشرطة بإنزاله من الطاكسي ونقله إلى المطار، فقام هوّ باستغلال الحادث وأعلن عن قرار ترحيله”..

وقال أن كلا من الوزير الأول عبد المالك سلال ومدير ديوان الرئاسة أحمد آويحي أصدرا قرارا بنفيه وتم إبعاده من طرف خمسين رجل شرطة تنفيذا لهذا القرار.

وتقول الرواية الرسمية التاي نشرتها الحياة أن “رشيد نكّار لم يطرد من الجزائر ، بل استغل توقيفه من طرف الشرطة، عندما كان قادما من مسقط راسه بعين مران بالشلف، على متن طاكسي جماعي ، متوجها للعاصمة ، وقد طلب منه رجال الشرطة الكشف عن وجهته فأبلغهم بأنّه متوجه إلى المطار ليغادر مباشرة إلى فرنسا، فقام 4 من رجال الشرطة بإنزاله من الطاكسي ونقله إلى المطار ، فقام هوّ باستغلال الحادث وأعلن عن قرار نفيه”.

وقد تداولت خلال الساعات الماضية عدة معلومات عبر مواقع التواصل تفيد أن نكاز كان على موعد مسبق للسفر إلى فرنسا، مع طرح تساؤلات حول سبب إقدامه على نسج هذا السيناريو.

وأكد نكاز تلقيه استدعاء من المحكمة العليا بالجزائر للمثول أمامها في 21 ديسمر 2016 على الساعة الثانية زوالا، متهما السلطات الجزائرية بالتنسيق مع نظيرتها الفرنسية للتضييق عليه، حسب قوله، بسبب التجمعات التي ينظمها أمام أملاك بعض المسؤولين الجزائريين في الخارج.
فهل تم ترحيل الناشط المثير للجدل نحو فرنسا التي تخلى عن جنسيتها، أم أن رشيد نكاز يتعمّد الكذب؟!

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.