زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نقد فني للمشهد.. “الصورة الفوتوغرافية ودلالاتها السيميولوجية”!

نقد فني للمشهد.. “الصورة الفوتوغرافية ودلالاتها السيميولوجية”! ح.م

إقتباس: كل صورة عظيمة ترينا شيئا نبصره بالعين مع شيء ندركه بالبصيرة، فهي تجمع بين البصر والبصيرة.. (ألكسندر إليوت)

دققوا وركزوا وحللوا معي هذا المشهد العظيم من العديد من المشاهد التي طبعت جنازة الفقيد الأسد المجاهد أحمد قايد صالح، ربي يرحمه ويغفر له، في جنازة مهيبة..

إن مثل هذه الصور البالغة المعاني، والتي تحمل في مضامينها ومكنوناتها العديد من الرسائل للآخر، للوطنيين تبشرهم بالاطمئنان وتأكيدا لجاهزيتهم في تعبئة واستعداد الوطنيين لتلبية نداء الوطن كلما استدعت الضرورة والحاجة لذلك، هذا من جانب..

أما من الجانب الآخر فمثل هذه الصور الفوتوغرافية، أو بالمعنى الآخر المشاهد هي بمثابة رسائل ورد فعلي وحاسم للشرذمة التي تدعي “الأغلبية” التي تخرج إلى الشارع وتقرر بحسبهم نيابة عن باقي الشعب ما الذي يجب فعله أو عدم فعله، الشرذمة التي اخترقت الحراك تخرج كل يوم الجمعة وبحر كل أسبوع وتحديدا يوم الثلاثاء، ويصفون باقي الشعب “بالأقلية الصامتة”!

أقول لكم فقط شاهدوا مضمون هذه الصورة الفوتوغرافية، هذه لم تكن مسيرة، أنا لا أدعي ذلك ولكن ركزوا معي جيدا هذا المشهد العظيم هو فقط لجنازة رجل من رجال الجزائر، أحبه شعبه أكيد باستثناء “الشرذمة”، التي لا رائحة لها لمشروع الوطنية!

أود أن أوضح أمرا لهؤلاء الذين يدعون أنهم بالآلاف في مسيرات يوم الجمعة! أقول لكم فقط شاهدوا مضمون هذه الصورة الفوتوغرافية، هذه لم تكن مسيرة، أنا لا أدعي ذلك ولكن ركزوا معي جيدا هذا المشهد العظيم هو فقط لجنازة رجل من رجال الجزائر، أحبه شعبه أكيد باستثناء “الشرذمة”، التي لا رائحة لها لمشروع الوطنية!

أنصحكم يا جماعة “التحراك” كل يوم الجمعة والثلاثاء، مرة أخرى أن تشاهدوا هذه الصور الفوتوغرافية وأن تتدبروا معانيها ومضامينها وأن تقفوا عند دلالاتها السيميولوجية وما تحمله وتعكسه من إشارات ومعاني واضحة وبارزة، عند العقلاء هي مشاهد تقشعر لها الأبدان، هذا الحشد العظيم، والسيول البشرية المتدفقة وكأني بها أنهار بشرية طوفانية، أمرها غريب وعجيب إذ وبامتداد البصر ليس لها بداية ولا يرى لها نهاية، هؤلاء الناس جاؤوا لتوديع فقيد الأمة (أحرار الجزائر)، أسد الجزائر المجاهد أحمد قايد صالح، ربي يرحمه ويغفر له (آمين يا رب)..

ومن جديد أرجوا منكم يا جماعة “التحراك” أن لا تتهوروا، وأنصحكم مرة أخرى أن تعيدوا النظر في سيميولوجيا ودلالات هذه المشاهد من جنازة الفقيد المجاهد أحمد قايد صالح ربي يرحمه..

ماذا لو تعلق الأمر بالجزائر، الدفاع عن سيادتها الوطنية والحفاظ على وحدتها الشعبية وحماية حدودها الترابية؟!

أعتقد بل أكاد أجزم أن الشعب الجزائري سيخرج عن بكرة أبيه، رجاءا أيتها “الشرذمة” لا تُغضبي أولئك الأشبال فهم ينحدرون من ذلك الأسد الذي شيعوه إلى مثواه الأخير، إلى جوار ربه برفقة إخوانه من الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار، العربي بن مهيدي، العقيد عميروش والعقيد لطفي، سي الحواس، ديدوش مراد، مصطفى بن بوالعيد، فضيلة سعدان، حسيبة بن بوعلي، علي لابونت، الشيخ المقراني، الشيخ بوعمامة، أمير عبد القادر، ربي يرحمهم جميعا (آمين يا رب العالمين).

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.