زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نسيان الذاكرة..!

الإخبارية القراءة من المصدر
نسيان الذاكرة..! ح.م

يحيي الجزائريون كل سنة ذكرى مجازر الثامن ماي التي اقترفتها فرنسا في حق الشعب الأعزل الذي قتلت منه في بضعة أيام أكثر من خمسة وأربعين ألف شهيد، ذنبهم الوحيد أنهم طالبوا بالاستقلال والحرية في مثل هذا اليوم المشؤوم بعدما راحوا يذكرونها بالشرف والوعود!.

إن ما ارتكبته فرنسا ضد الجزائر جريمة إنسانية، وإن الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولكننا للأسف مع الأيام قد أصبحنا ننسى أو نتناسى ولم نعد نملك غير هذه الذكرى التي تعود في كل سنة، وهي ذكرى لم تعد سوى ذكرى، تحولت إلى يوم وطني وأضيفت إلى بقية الأيام الوطنية!!!…

وكان جميلا من الناحية الرسمية، أن جعلت الجزائر من ذكرى مجاز الثامن ماي يوما وطنيا للذاكرة وكان جميلا أيضا أن يكون هذه المرة شعار الذكرى، الذاكرة تأبى النسيان، ولكن إلى متى نبقى من الناحية الرسمية نلوك بألسنتنا ونمضغ الشعارات والكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

لقد كان يجدر بنا أن ننتقل من الشعار إلى الواقع ومن القول إلى الفعل، فمن الناحية الرسمية، لم يكن هناك أي طلب رسمي يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها النكراء في حق الجزائريين أو يطالب فرنسا بالتعويض أو حتى بالاعتذار وذلك أضعف الإيمان في حق هذه الذاكرة التي تأبى النسيان .

صحيح، أن الاعتراف بالجريمة لا يغير من وضع الضحايا ولا ينفعهم حتى التعويض، فما الفائدة من أن يطلب المجرم من فريسته الغفران!!..

نعم، إن ما ارتكبته فرنسا ضد الجزائر جريمة إنسانية، وإن الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولكننا للأسف مع الأيام قد أصبحنا ننسى أو نتناسى ولم نعد نملك غير هذه الذكرى التي تعود في كل سنة، وهي ذكرى لم تعد سوى ذكرى، تحولت إلى يوم وطني وأضيفت إلى بقية الأيام الوطنية!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.