زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نتائج الإنتخابات غير مزورة

نتائج الإنتخابات غير مزورة ZDZ

كما كان متوقعا فاز حزبي السلطة بالأغلبية وحقق ولد عباس 164 مقعدا وبعده أويحي بـ 97 مقعد فيما تقاسم البقية ما تبقى، وهذه النتائج صحيحة ودقيقة تماما عكس ما تدعيه المعارضة الموالية أن هناك تزوير وتلاعبات في النتائج، وحسب ما أظهرته التسجيلات وضبط حالات الغش فقد يكون هناك تزوير في عدد الأصوات المدلى بها أو تضخيم في نسبة المشاركة لكن المؤكد أن النسبة الأكبر من الأصوات المعبر عنها فعليا ذهبت للأفلان والأرندي وهذا لأن المعارضة المزعومة ضعيفة جدا وليست لها أي حاضنة شعبية.

قد تشكل الأغلبية الصامتة أي حزب المقاطعين القوة الأكبر ولكن المشاركين ولو كانوا قلة إلا أنهم من أنصار جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي وخصوصا أنهم المنتفعين دوما من الريع، وما ينالونه من امتيازات يجعلهم يتجندون للتشبث بالسلطة ويناضلون من أجل إنجاح العرس الانتخابي ولو بالضحك على ذقون الأحزاب الأخرى.
الغالبية لم تجد خيارا آخر غير المقاطعة وهذا ليس استجابة لدعوة حزب طلائع الحريات أو حزب جيل جديد إنما تبعا لفقدان الثقة والتيقن من أن الطبقة السياسية لا تخدم إلا مصالحها الخاصة، والفساد شعارها الدائم.
أما ما صرحت به لويزة حنون أن الانتخابات مهزلة، والسلطة زورت لصالح حزبي الموالاة، وكذا ما قاله عبد الرزاق مقري من أن الانتخابات شابها التزوير الإداري والسياسي، وما ينوي تواتي القيام به من طعن في النتائج فلا يعدو أن يكون مجرد فقاعات ستنفجر للإثارة المؤقتة لا غير، دائما السيناريو ذاته يتكرر ومنذ سنوات، لأنهم يدركون جيدا أنهم مجرد أرانب سباق أو سلالم لتمديد المسار.

تعازينا للأحزاب التي تسمى زورا معارضة لأنها لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فسياسة مسك العصا من الوسط جعلت الشعب يلفظهم والسلطة تسحقهم..

تهانينا لحزبي السلطة لأن مناضليهم ساندوهم لتكون المصلحة مشتركة بينهم فقط كما يقال حنا في حنا ولو على حساب شعب بأكمله، وتعازينا للأحزاب التي تسمى زورا معارضة لأنها لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فسياسة مسك العصا من الوسط جعلت الشعب يلفظهم والسلطة تسحقهم.
ورغم أن نسبة المشاركة الحقيقية كانت ضعيفة إلا أن المصوتين دعموا الأفلان والأرندي، وللإيضاح أكثر، فرضا أن نسبة المشاركة كانت 25 في المائة فإن 20 بالمائة صوتت لحزبي السلطة أما الخمسة بالمائة المتبقية فتوزعت بين البقية وما أكثرهم عددا وأضعفهم عدة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.