زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ميركل المتحركة وبوتفليقة المعطل!

ميركل المتحركة وبوتفليقة المعطل! ح.م

ميركل خلال استقبالها من طرف الرئيس بوتفليقة يوم الإثنين 17 سبتمبر 2018 بالجزائر..

زارت المستشارة الألمانية نجيلا الجزائر، بعد تراجعها عن زيارة كانت مقررة، قبل أشهر والسبب، حسب الرئاسة، أن الرئيس في وضع حرج للغاية، ولا يستطيع أن يلتقي معها، لكن بدا وكأن بوتفليقة قادر هذه المرة على اسقبالها، لكن للأسف لا يستطيع أن يكلمها كما تتكلم هي بصوت مفهوم ومسموع...

من الغرائب والعجائب، وربما من المستحيل في نظر الأجيال القادمة أن يروى لهم أنه كان رئيس اسمه عبد العزيز بوتفليقة حكم الجزائر وهو في وضع صحي كارثي، يشفق عليه العدو قبل الصديق، ولم يخاطب شعبه منذ أكثر من 6 سنوات، طيلة هذه المدة الطويلة التي تزيد مدة عهدة كاملة، وأن زياراته للخارج تقتصر على العلاج فقط، في الغالب في مستشفيات المستدمر القديم والحديث، لأنه ببساطة فشل حتى في بناء مستشفى يعالج فيه هو ومعه كبار القوم في السلطة، بالرغم من المداخيل الكبيرة التي جنتها الجزائر من المحروقات المورد الوحيد للخزينة العمومية…

عكس رئيسنا “العاجز”، تظهر المستشارة الألمانية ميركل تزور الدول ليس للعلاج كما يفعل رئيسنا، ولكن لعقد الصفقات والبحث عن استثمارات تعود بالنفع والخير على بلادها..

عكس رئيسنا “العاجز”، تظهر المستشارة الألمانية ميركل تزور الدول ليس للعلاج كما يفعل رئيسنا، ولكن لعقد الصفقات والبحث عن استثمارات تعود بالنفع والخير على بلادها، والأكيد أن في مقدمة ما ستناقشه في هذه الزيارة للجزائر هو ملف المهاجرين الجزائريين الذين يقبعون في سجون ألمانيا بعدما فروا من جحيم البؤس واليأس، من بلدهم الجزائر الذي يكبر ألمانيا بخمس مرات..
وبالإضافة إلى قضية الهجرة، هناك قضايا أخرى من بينها الطاقة حيث تريد تعزيز وجودها في هذا المجال خاصة في الطاقة الشمسية…
لكن بغض النظر عن الدولة التي تأتي إلينا من أجل البحث عن مصالح تخدم بلدها وشعبها لأنها منتخبة حقا وصدقا، يتساءل الشعب ماذا قدمت لي حكومتي من منافع ومصالح داخليا وخارجيا..!! كما تفعل الحكومات الأخرى لشعوبها…
لكن كما يقال “إذا عرف السبب بطل العجب”، فحكومتنا لا تكترث لشعبها لأنها ببساطة ليست منتخبة وبالتالي خدمة البلاد والعباد تُعد ضربا من الخيال…
بل الأكثر من هذا تستفز وتتهم كل من يطالب بحقوقة المشروعة، وتسلط عليه القمع والقهر والسجن…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.