زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

موسى تواتي: “أموت جوعا لا راكعا”!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
موسى تواتي: “أموت جوعا لا راكعا”! الشروق

موسى تواتي: أنا صامد لأجل المقعد!

عبر رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي عن تمسكه بالإضراب عن الطعام الذي دخل يومه العاشر، مهما كانت العواقب، مطالبا بإلغاء نتائج الانتخابات وفتح تحقيق في البصمة الانتخابية لكشف ما سماه التزوير.

على عكس رئيس حزب الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية، خالد بونجمة، الذي علق إضرابه، بسبب تدهور صحته، فموسى تواتي الذي دخل إضرابه يومه 10 أمس، صمم على مواصلة الإضراب، رفقة ثمانية مناضلين في حزب الآفانا من بجاية وعين الدفلى وتيارت، في وقت علق 19 آخرين إضرابهم بناء على توصية من الطبيب بسبب إصابتهم بأمراض مزمنة.

حول ما إذا كان الإضراب عن الطعام، الذي يعد شكلا من أشكال الانتحار الحل الأمثل للمطالبة بالحقوق؟ قال “أن الموت بسبب الجوع أهون من الموت مذلولا”..

تواتي الذي التقته “الشروق” الإثنين بمقر حزبه، وبعد فحصه من قبل الطبيب بمعية باقي المضربين بدا شاحب اللون، خاصة أنه فقد 9 كلغ من وزنه، لكنه رغم ذلك قرر مواصلة إضرابه حتى في شهر رمضان ولو على حساب صحته، مكتفيا بالماء والملح والسكر، وقال “هذا مبدأ، والصحة بدون كرامة لا معنى لها”، معتبرا أن تعفن المشهد السياسي والاجتماعي مع غياب العدالة الاجتماعية، فضلا عن تزوير الانتخابات كلها ظروف دفعته للاحتجاج بإضراب الجوع.

وحول ما إذا كان الإضراب عن الطعام، الذي يعد شكلا من أشكال الانتحار الحل الأمثل للمطالبة بالحقوق؟ قال “أن الموت بسبب الجوع أهون من الموت مذلولا”، وأضاف “هل يمكننا الخروج للشارع والاحتجاج دون التعرض للضرب والقمع؟”، وأردف “اخترنا الإضراب عن الطعام، لأنه لا يمكن لأي قوة أن تمنعنا منه”.

وفي رده على الانتقادات التي طالت إضرابه عن الطعام بسبب عدم حصوله على مقاعد معتبرة في البرلمان؟ والتي وصلت حد الاستهزاء بوصف ما يقوم به بإضراب الكوفيرطة، معتبرينه أنه يقوم بحركات استعراضية لمصالح شخصية لا تهم البلاد؟ قال تواتي “حتى الرسول عليه الصلاة والسلام لما نزل عليه الوحي وصفوه بالساحر، وكل الأنبياء لم يكونوا في مأمن من كلام الناس”، وواصل كلامه “أنا لا يهمني هؤلاء، حتى الثورة الجزائرية لما انطلقت، هناك من كان ضدها”، معتبرا من تحدثوا عليه في “الفايسبوك” وانتقدوه شباب مغرر بهم من قبل السلطة، ليتساءل “ماذا تساوي هذه الكوفيرطة؟ وهل الوزير يتغطى بكوفيرطة أو ينام على الأرض؟”، وأضاف “هذه كوفيرطة زوالية”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.