زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مواجهة إعلامية مع الصحافي عبد العالي مزغيش

مواجهة إعلامية مع الصحافي عبد العالي مزغيش ح.م

عبد العالي مزغيش يقف فوق دمار خلّفه قصف الناتو لأحد المنازل الليبية

نستضيف في هذا العدد الجديد من ركن "مواحهات إعلامية" الصحافي والشاعر عبد العالي مزغيش الذي أحدثت زيارته الأخيرة للعاصمة الليبية طرابلس جدلا إعلاميا كبيرا وردود فعل متوقعة وأخرى غير متوقعة، ولكنها عكست إلى حد كبير الإنقسام الشعبي والإعلامي الذي أحدثته الثورة الليبية عكس سابقتيها التونسية والمصرية، الزميل عبد العالي مزغيش الذي نقل صورا وشواهد ووقائع كثيرة من أرض المعركة، ودخل في حروب نقاشية منذ عودته للجزائر، لم يتردد للدخول في مواجهة إعلامية جديدة مع قراء موقع زاد دي زاد ليدافع عن خرجته إلى طرابلس الليبية من وجهة نظر إعلامية بحتة.

1 ـ عدت مؤخرا من العاصمة الليبية طرابلس.. كيف جاءت فكرة الزيارة وما هي أهدافها؟
كنت دائما اتطلع لزيارة طرابلس لأنني لم أزرها من قبل، وحتى وإن كان لدي الكثير من الاصدقاء هناك الا ان الفرصة لم تكن سانحة، ومع ذلك كانت طرابلس حاضرة في ذاكرتي كأي عاصمة عربية وكان الشعب الليبي الذي احتكيت به هنا بالجزائر ماثلا في القلب مثل اي شعب عربي آخر، فالذي يجمع بين الشعبين الجزائري والليبي اكثر مما يفرق، فاللغة العربية وحتى الامازيغية والدين الاسلامي الحنيف والتاريخ القديم والحديث المشترك، وابرز نقطة اشتراك بين الشعبين ان لهما ثورتين بارزتين في تاريخ نضال الشعوب ضد المستعمر الأجنبي، فثورة الجزائر ضد الاحتلال والاستدمار الفرنسي وهي محل اعتزاز وفخر عندنا لا يشابهها عند الليبيين الا ثورتهم ضد الاحتلال الايطالي وهي محل اعتزازهم وفخرهم ايضا،، واضيف ايضا علاقة الجوار بين الجزائر وليبيا ما أضفى على العلاقات بين الشعبين والدولتين قوة واواصر محبة على مدى التاريخ،،، كل هذا استحضرته وأنا أهم بتجهيز حقيبة السفر نحو  طرابلس بعد أن قررت الذهاب اليها في عزّ الحرب أواخر شهر جويلية المنصرم، ولم اكن لأفعل لولا ان اتصالاتي المتقطعة بالاخوة الليبيين هناك والجزائريين المقيمين بالعاصمة طرابلس كانت توحي كلها أن لا خوف عليّ من مكروه اذا زرت ليبيا في مثل هذا الظرف بل أصر الاصدقاء على ان امحو الصورة المرتسمة في ذهني عن  العاصمة طرابلس لأستطيع الوقوف على هذه الصورة مباشرة ودون وسائط تتمثل أساسا في قنوات فضائية عديدة تنقل أجواء الحرب في ليبيا،،، وهكذا انطلقت بحثا عن الحقيقة،،، عن نصفها أو ربعها،،، فأن اعود ببعض الحقيقة افضل من اعود بخفي حنين،، وللعلم فانني اشتغل في التلفزيون الجزائري صحفيا محررا محققا،، غير أني أخذت عطلة خاصة لأقوم بهذه الزيارة دون علم عائلتي لأن ما يرتسم عند افراد العائلة عن الاوضاع بليبيا من الصعب ان تقنعهم بعده بأن الامور لا بأس في ليبيا،،،، وفي مطلق الأحوال كنت أعلم أن زيارتي لليبيا ليست للسياحة،،، لذا فضلت أن أكتم الأمر عن كثير من
الاصدقاء والزملاء أيضا لكي لا أسمع  سؤالا مكررا على الأفواه: هل تريد ان تموت في الحرب؟؟؟؟

zoom

في مدينة صرمان الليبية ،،، أمام قبور ضحايا عدوان ” الناتو “،،، ومن الضحايا أطفال في عمر الزهور ،،،04 ، 06 سنوات فقط

2 ـ كيف تقيم كإعلامي شاهد عيان مصداقية التغطية الإعلامية العربية والدولية لحقيقة الأحداث في ليبيا ؟
يمكنني أن أعطيك في البداية نظرة عن المشهد الاعلامي فيما يخص الحرب في ليبيا،،، حيث نلاحظ من جهة اتفاق الاعلام الأجنبي الاوروبي والامريكي في تعاطفه مع المجلس الانتقالي الليبي ويقف ضد النظام الليبي، فيما يسعى دائما إلى تبرير غارات الناتو وأعماله العسكرية في ليبيا ومن جهة أخرى نلاحظ انقسام الاعلام العربي بين مؤيد للنظام الليبي وللقائد معمر القذافي وبين مناهض ومناوئ له،، مع وجود قنوات إعلامية تلتزم الحياد  لسبب او لآخر.
وطبعا فان هذا الوضع فتح الباب لانقسام الرأي العام  العربي، ولخبطة محيرة للجماهير العربية، وربما ما ساهم في هذه اللخبطة هو تدخل الناتو العسكري بحيث لم يعد رأي القنوات المعارضة لنظام القذافي مقنعا كما كان قبل تدخل الناتو وعدوانه على الشعب الليبي حيث نقلت قنوات أخرى  نتائج هذه الغارات والتي تتسبب عادة  في سقوط مدنيين منهم اطفال أبرياء،،، وأصبح المنطق العربي في كثير من البلدان: كنا مع الثورة الليبية ومع رغبة الشعب في التغيير السلمي كما حدث في تونس ومصر لكن ولما تدخل الناتو نحن مع الشعب الليبي كله ضد هذا العدو الاجنبي، كما غيّرت صورُ الليبيين الحاملين للاعلام الفرنسية والايطالية صورة الثوار لدى المشاهد العربي واعطى تدخل الناتو الفرصة لقنوات الاعلام النظامية كقناة الجماهيرية لبث مثل هذه الصور واستغلالها لتلميع صورة القائد معمر القذافي فيما ظهرت قنوات ليبية في بنغازي تقدم القذافي في صورة السفاح،،،
لم اندم على زيارتي لبلد عربي شقيق بل تأسفت لردود الفعل التي أبدت استياءها من الزيارة وكأنني كنت في تل أبيب،،،وهكذا وجد المتلقي العربي نفسه في وضع متأرجح بين ليبيين راغبين في التغيير وهو الحلم العربي المنشود والمدعوم شعبيا لكن اصحابه في المقابل يوافقون على قيام الناتو بهجمات ليلية غير كفيلة بدحر المواقع العسكرية بقدر ما ساهمت في قتل وابادة مدنيين عزل يضاف عددهم الى اولئك الساقطين ضحايا حرب الاخوة الأعداء وضحايا التعذيب والتنكيل من الجهتين أيضا،،،، وبين ليبيين راغبين في هزم الناتو كدفاع عن النفس والأرض،،،، لكنهم يوافقون على محاربة معارضيهم لإبقاء الحال على ماهو كان عليه في ليبيا تحت الراية الخضراء،،، ومن جهتي فقد كنت متتبعا للاخبار الواردة في قنوات عربية كبيرة غير أنني حين زرت طرابلس لم أجد كل ما تحدثت عنه هذه القنوات حيث وجدت مدينة طرابلس مدينة هادئة والناس هناك يقصدون البحر ويسهرون في الساحة الخضراء وباب العزيزية وغيرها،، بمعنى أنني لم اسمع رصاصة  واحدة او اشتباكا واحدا من المعبر الحدودي راس اجدير الى غاية طرابلس بينما لو اتبعت المضامين الاعلامية وبقيت في الجزائر لظننت أن طرابلس مدينة تنام على صوت القنابل والرصاص،،، وفي الحقيقة فإن الليبيين في طرابلس يقبلون على الحياة إقبالا لا نظير له رغم القصف المتواصل للحلف الاطلسي..
اخيرا أعتقد ان القنوات الاعلامية العربية والاجنبية في اغلبها كانت تقدم خدمة تحت الطلب بل لست أبالغ إن قلت أن توافد الاعلاميين الأجانب على ليبيا فتح الباب امام دخول اشخاص يرتدون عباءة الاعلامي غير انهم قدموا لانجاز مهمات تتماشى وأوضاع الحرب التي ترافقها حرب جواسيس وحرب اعلامية شرسة،،، الحرب في ليبيا حرب اعلامية بمعنى الكلمة،،، ويلعب فيها التضليل الاعلامي  دورا كبيرا.

zoom

الناتو ،،، دخل ليبيا لحماية المدنيين كما قال ،،، فاستهدفهم

3 ـ هل ترى أن زيارتك لطرابلس دون غيرها من المدن الأخرى كاف لأخذ نظرة متكاملة وموضوعية عن حقيقة ما يجري في هذا البلد ؟
لا لا اعتقد أن زيارتي لطرابلس كافية ومتكاملة فأنا لم أتمكن من زيارة بنغازي والمدن المشتعلة ولن أكون منصفا اذا قلت عكس ذلك،، ولعل عامل الوقت وحلول شهر رمضان المعظم حالا دون قيامي بزيارة لهذه المدن خصوصا تلك الآمنة منها بحيث يمكن ان نسمع رأيا آخرا على عكس الذي سمعته في طرابلس،،، أعلم من جهتي أن الموضوعية تتطلب أن أسمع لعائلات الضحايا في بنغازي وأجدابيا ومصراتة وغدامس والبريقة،،، لكن آمل أن اعود واحمل ما لم يسعفني الحظ اليه المرة الفارطة التي كانت أول مرة ازور فيها ليبيا الشقيقة.

4 ـ ما الذي أثر فيك أكثر من غيره في هذه الزيارة ؟
بالتأكيد تأثرت لمنظر مخلفات القصف وقبور الأطفال الصغار ضحايا الحرب التي لا ترحم،، كما تأثرت لسماحة الشعب الليبي وحبه الكبير للجزائريين.

5 ـ لو تتاح لك فرصة محاورة العقيد الليبي، فما هو أهم سؤال سوف تطرحه عليه ؟
هي أسئلة كثيرة وكبيرة لكن اعتقد أني سأسأله ببساطة عما ينتابه حين يتذكر انه حكم شعبه لمدة 42 سنة وهي مدة تقارب نصف القرن من الزمن ولم يفكر طيلة هذه المدة في التغيير والاصلاح تجنبا لما يقع اليوم من حرب وموت ودمار.

zoom

بقايا ألعاب وأغراض لأطفال لا ذنب لهم،،، سوى أنهم من ليبيا،،، وحشية الناتو لا تفرق بين المدنيين والاهداف العسكرية التي يتحدثون عنها

6 ـ عندما ذهبت إلى طرابلس كنت تحمل الكثير من الأسئلة في ذهنك، فهل وجدت كل الإجابات التي كنت تبحث عنها؟
لا يمكن لزائر في بضعة أيام أن يحصل على ما يريد في طرابلس ولا يمكنك وانت تقيم فيها الا ان تكتشفها اكثر،، غير انني عرفت ان الحرب على ليبيا لم تكن بريئة ولم تكن ابدا مجرد نتيجة متوقعة لاجتماع مجلس الامن فقط بل ان الحرب في ليبيا لم تكن ابدا من اجل سواد عيون الليبيين بل كان لقادة الناتو خصوصا الفرنسيين عين على النفط، والمصالح الاقتصادية المختلفة إضافة الى الموقع الجغرافي للبلد مما يفتح شهية اقامة قواعد عسكرية للامريكيين وغيرهم،،، كنت أؤمن أن الثورات العربية ليست عفوية وإنما حركتها أياد اجنبية وحين زرت ليبيا وتحدثت الى اهلها اقتنعت بذلك اكثر، مع العلم اني تحدثت مع معارضين للنظام الليبي وللقذافي مقيمون في طرابلس لكنهم لا يعلنون صراحة معارضتهم للنظام  خشية الاعتقال كما صرح البعض لي بذلك.

7 ـ قمت بتغطية خرجتك الإعلامية هذه عبر صفحتك على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، وتلقيت الإشادة من البعض وانتقادات بعضها عنيف من البعض الآخر.. ألم يُشعرك هذا بالندم على الزيارة مثلا؟
لا أبدا.. لم اندم على زيارتي لبلد عربي شقيق بل تأسفت لردود الفعل التي أبدت استياءها من الزيارة وكأنني كنت في تل أبيب،،، كما أن الكثير من الأصدقاء الاعلاميين ارادوا حصر ما يقع في ليبيا في شخص القذافي،، معتبرين ذهابي الى طرابلس بمثابة تبييض لصورته،،، والحقيقة أن هؤلاء نسوا أن في طرابلس سفير جزائري بامكانه أن يمثل الجزائر ويقوم بالدور المنوط به حسب سياستنا الخارجية،،، أما أنا فذهبت الى طرابلس للتضامن كإعلامي وكمواطن عربي وكشاعر أيضا مع إخوتي الليبيين،، ولم أحمل هناك لا صورة رئيسهم ولا هتفت باسمه ولا وقعت بيانا..

الصحافة تختلف عن مهنة الطب حيث يجب أن يلتزم الطبيب أمام المصاب مهما كانت جنسيته او دينه او درجة عداوته او صداقته

كل ما فعلته أني نقلت تقريرا بالصور عن زيارتي لطرابلس،،، فحكموا على أنني منحاز لجهة ضد أخرى،،، لأنهم هم أيضا منحازون ضد القذافي،،، ومع احترامي لتوجهاتهم فإنني أعلنت لهم وللجميع أنني ضد تدخل الناتو ومع الشعب الليبي في محنته أما مسألة ذهاب القذافي فهي مسألة تتعلق بمدى تعلق أو رفض شعبه له،،، لست ليبيًّـاأكثر من الليبيين لأقول للقذافي “إرحل” ولن أكون أشد حبا له من الهاتفين “الله، معمر، ليبيا وبس” غير اني وفي الوقت الحالي لا يمكنني ان اتجاوز سياسة بلدي الداعية الى الحوار والمصالحة بين الاشقاء الليبيين وتوقيف التدخل الاجنبي والتضامن مع الشعب الليبي والوقوف معه ضد تقسيم اراضيه، وطبعا على الرغم من أن سياسة بلدي كانت حيادية غير أنها حكيمة بالنظر للوضع المعقد هناك مما أدى بالرأي الشعبي الجزائري الى الانقسام بين مؤيد ومعارض للزعيم الليبي معمر القذافي.

zoom

قذائف الناتو لم ترحم المدنيين في ليبيا ،،،، وهنا أتواجد في بيت استهدفه الناتو مخلفا 10 ضحايا من بينهم اطفال

8 ـ خلال النقاش الذي جرى بينك وبين بعض الزملاء، عبرت عن موقفك بوضوح مما يجري في ليبيا، هل ترى ـ من الناحية المهنية ـ أن الصحافي لا ضرر في أن يعبر عن ميولاته، أم أن ذلك قد يؤثر على مصداقية تغطيته الإعلامية ويؤثر على استقلالية الصحافي ؟
أعتقد أن الصحافة مهنة غير موضوعية وان تبدي ميولاتك في مقالك او تقريرك الاذاعي اوالتلفزيوني ليس تهمة،،، الصحافة تختلف عن مهنة الطب حيث يجب أن يلتزم الطبيب أمام المصاب مهما كانت جنسيته او دينه او درجة عداوته او صداقته،،، أما والجميع من صحفيين أجانب يبررون جرائم الناتو في حق أطفال وعائلات بريئة في مقالاتهم ويخدمون اجندات بلدانهم السياسية والعسكرية وفيهم من قام بمهمة الجاسوس،،، فهنا لابد للصحفي مثلي ان يقف موقف المتعاطف مع الشعب الليبي من عدة ابواب ذكرتها لك في الجواب الاول،،، من جهة اعتقد ان الناتو بتدخله أفسد عرس الثورة الليبية التي انطلقت من بنغازي فإذا كان البعض لازال يصر على دعمها متأثرا بما حدث في تونس ومصر،، من جهتي ارى انها سقطت في مستنقع “الاطلسي”ولم تعد تحمل نكهة الثورات العربية التي سبقتها،،، لا اعتقد ان حرية الشعوب تتحقق بصواريخ واسلحة يستعملها الاجانب ضد هذه الشعوب ولا اعتقد ان تصريحا إيطاليا لا يحترم قدسية شهر رمضان ويصر على اعمال القتل في شهر الصيام يجعلني كصحفي مسلم وعربي التزم الحياد،،،، وفي المقابل لا يمكنني كصحفي إلا ان أُحيي نضال الشعب من اجل حريته ورغبته في الانعتاق،،،
والشاعر يقول: وللحرية الحمراء باب .:. بكل يد مضرجة يدقُّ.

9 ـ تنتهي الكثير من النقاشات بين الإعلاميين الجزائريين ـ خصوصا ـ إلى توزيع أوصاف مثل الخيانة والعمالة على بعضهم البعض، وخاصة فيما يتعلق بالشأن الليبي.. هل ترى أن مساحة الإختلاف والرأي الآخر يجب أن تتوسع إلى حد تبادل مثل هذه الإتهامات؟
آلمني كثيرا أن يصفني البعض بالخيانة وبشاعر البلاط والتمسح بالسلطان كما قالوا وبأنني قد تلقيت مبلغا ماليا مغريا مقابل تبييض صورة الزعيم،،، وغيرها من الاتهامات والتلفيقات التي لو صدرت عن اناس غير مثقفين لتفهمتها لكن حين أشهرها زملاء في المهنة،، وجدتُني أتساءل ماذا لو حدث ما حدث في الجزائر وليس في ليبيا “لا قدر الله” كيف سنقف معا في مواجهة هذا العدو الأجنبي ؟؟؟ وكيف سنتعامل معه اعلاميا ونحن من عانينا من الاشاعات والتضليل في سنوات الجمر لأكثر من عشرية،،، وإنني أعلم أنني لن أسلم هنا من تعليقات البعض على هذا الحوار،،،غير أن عزائي محبتي لبلدي واعتزازي بقوميتي العربية الاسلامية،،، وجزائريتي التي لا تسمح لي بالمزايدة والتبجح بكل معاني الحرية والتحرر بينما عدوّ أخي هو عدوّي،،، وصديق عدوي هو عدوي،،، هنا موقفي واضح، ولأوضحه اكثر: أنا كإعلامي وكشاعر وكمواطن جزائري مع الشعب الليبي كله ضد الناتو وأي تدخل اجنبي آخر،،، وبعد خروج الناتو لا يمكنني الا ان اكون دائما مع الشعب في خياراته الهادفة الى التغيير،،، ولا مرحبا بتغيير يؤدي الى تقسيم الاوطان العربية،،، بالامس بكينا فلسطين وها نحن نبكي السودان فماذا سنبكي غدا يا ترى ؟؟؟ ها نحن نبكي سوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس والصحراء الغربية والصومال وووو الى متى كل هذا التشرذم العربي ؟؟؟ لذا اعتقد ان قذائف البعض في صحفنا اليومية لم تصب هدفها بقدر ما كانت قذفة خارج المرمى في الوقت بدل الضائع،،، يبحث أصحابها عن نجومية اعلامية باعتماد إثارة عودونا عليها في كتاباتهم عن فضائح الفنانين والفنانات لاغير.

zoom

مع القنصل الجزائري بطرابلس،،، بفندق “المهاري” ،،، والعلم الجزائري يتوسط المكان

10 ـ ما هي النتيجة التي وصلت إليها بشأن الإعلاميين الجزائريين وطريقة تغطيتهم للثورات العربية عموما.. وما هي النصيحة التي تقدمها لهم؟
أعتقد أننا كاعلاميين لازلنا نعتمد كثيرا على أخبار وكالة الأنباء الفرنسية وعلى ما تبثه المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية العربية والاجنبية،،، إننا بحاجة الى مراسلي حرب يمكن الاعتماد عليهم وإرسالهم الى الميدان لجلب الحقيقة  حتى لا تصلنا مزيفة أو محرفة،،، أما بخصوص النصيحة فأعتقد أنني بحاجة الى نصائح الزملاء وأهل المهنة على أمل أن نلتقي في فضاءات أخرى أوسع أفقا بعيدا عن سياسة الإلغاء وتتفيه أعمال الآخر مهما كانت،،، مع محبتي لموقع زاد دي زاد.

ملاحظة:
الصور وشرحها مأخوذة من صفحة الزميل عبد العالي مزعيش على فيسبوك

51 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 2541

    محمد الجزائري

    ماهو موقف الليبين كشعب من الجزائر خصوصا بعد عمل المجلس الإنتقالي عل الترويج لقضية المرتزقة و دعم الجزائر للقذافي ؟
    الجو العام في طرابلس هل هو مع أو ضذ القذافي ؟

    • 13
  • تعليق 2542

    متتبع إعلامي

    بل مهنة الصحافة أكبر من حيث ضرورة الحفاظ على الحياد من مهنة الطب
    أنت بهذه الطريقة لم تعد صحافيا بل أصبحت منحازا بصفة كاملة لجهة على حساب جهة
    وكان عليك عدم البقاء في طرابلس مهما كان السبب حتى تنقل لنا الصورة كاملة
    أو على الأقل اكتفيت بصفة الشاعر في زيارتك دون أن تلبس عباءة الصحافي

    شكرا

    • 11
  • تعليق 2543

    سالم

    بطل وشجاع يا عبد العالي
    خسئ عبدة الناتو وأذيالهم
    فالقذافي على دناسته أشرف منهم أجمعين

    • 8
  • تعليق 2545

    جزائري حر ومصيّل

    الشعب الجزائري كله مع القذافي على ظلمه وضد الثوار على خيانتهم والناتو على غدره..

    أحب من أحب وكره من كره

    • 7
  • تعليق 2546

    الفاهم يفهم

    نتحدى كل من يدعي أنه صحفي وحر ومن دعاة الحرية والتغيير أن يقول كلمة سوء واحدة في حاكم خليجي يشتغل عنده
    والفاهم يفهم

    • 7
  • تعليق 2547

    سؤال محير

    مع القذافي وضد الناتو هذه مفارقة لا يمكن تركب على بعضها..
    فهم روحك يا الأخ مزغيش

    • 11
  • تعليق 2548

    محمد

    كنت من اللذي وقعوا على بيان تأييد الثورة الليبية منذ انطلاقتها فما الذي جعلك تتحول 180 درجة إلى كتائب العقيد وبس ؟؟

    • -10
  • تعليق 2549

    بوزيدي – العاصمة

    زيارتك لطرابلس هي إهانة للجزائريين قبل أن تكون إهانة لليبيين وللثورة
    أما حكاية أنك لم تتمكن من زيارة بنغازي فهذه أكبر أكذوبة
    فنغازي أأمن منطقة في ليبيا وطرابلس العكس اللهم إلا إذا انك زرت طرابلس ورفاقك تحت حماية من النظام ؟؟

    • -8
  • تعليق 2550

    العربي محمودي

    سؤال بسيط:
    ما معنى مصطلح اعلامي؟

    • -7
  • تعليق 2551

    عبدالعالي مزغيش

    الاخ صاحب التعليق رقم 07 لتعلم انني فعلا وقعت على البيان المساند للثورة في ليبيا وكنت اعتقد انها ثورة سلمية كما وقع في تونس ومصر ،،،، وبعد ان تأكدت ان الامور تتجاوز هذا الفهم تراجعت عن دعم هؤلاء ،،،، وطبعا يمكن للعاقل ان يفعل هذا ان اتضحت الامور لديه ،،، من جهة للعاقل ان يدعم الشعب لا الاطراف المتناحرة

    • 7
  • تعليق 2554

    مسعود هدنه

    أحييك على مهمتك

    لكنني أعتب عليك في بعض الصور التي تظهر “تحيّزك”..

    ليس لك الحق كإعلامي أن تختار إحدى الجهتين- على الأقل أمام الجمهور المتابع- ودع خيارك بينك وبين نفسك، حتى لا تصاب موضوعيتك بخدوش أو رضوض.

    صحيح “ليس هناك إعلام لوجه الله”، لكن هناك إعلاما يحاول أن يحافظ على ذلك الخيط الرفيع بين من يدعم وبين المهنة والمهنية.

    أحييك مرة أخرى

    • 7
  • تعليق 2555

    رمضان بلعمري

    صدق عبد العالي فيما قال..أتعجب من جهتهي في صحفيين يتحججون بالمهنية الصحفية في أمور تتعلق بأمن أوطانهم..دافيد كامرون في بريطانيا حيث توجد ملكة لا يظلم عندها أحد يتحدث عن إمكانية الاستعانة بالجيش لقمع متظاهرين، حركهم الجوع وليس مطالب الانقسام كما يجري مع إخواننا في بنغازي..

    • 7
  • تعليق 2556

    واحد

    من يكون هذا مزغيش؟ وفي اي وسيلة إعلامية يشتغل؟ ثم باي معيار يستضاف وهو الذي لا يعرفه أحد؟

    • 5
  • تعليق 2557

    إعلامية

    الزميل العزيز عبد العالي مزغيش…
    أولاً نشكرك لزيارتك طرابلس ونتمنى أن تعود إليها مرة أخرى لنقل الحقائق والمقابلات ولمعرفة القوى الحقيقية على الأرض.
    أتمنى عليك أن تعيد النظر في اعتقادك بأن مهنة الصحافة لا تتطلب الحياد كالطب، لأن الناس لا يهمهم معرفة رأي الصحفي الشخصي، وإنما معرفة الحقائق ليتمكنوا من اتخاذ موقف منها.
    وإن مبالغة وتضليل “أطراف أيّ نزاع” سيؤدي بالنتيجة إلى “تطويل الأزمة وفقدان المزيد من الضحايا”، لأن الأغلبية الصامتة تجهل الحقيقة، ولا تثق بالأخبار المنقولة من هذه الأطراف.
    وبالتالي واجبنا كصحافيين أن نكون حياديين كالماء (لا لون ولا طعم ولا رائحة).
    أما بالنسبة لقضية فلسطين، فكثيراً ما سمعت زملاء عرب يقولون إنهم لا يستطيعون أن يكونوا حياديين لدى تناولهم إياها، وهذا أمر “مضحك” من وجهة نظري،
    إذ لا تحتاج قضية فلسطين أن تكون منحازاً لها، فقط انقل الأخبار كما هي، والناس بطبيعتها ستقف مع الحق.
    وكمثال في حرب تموز على لبنان، قصفت إسرائيل مبنى كان فيه أطفال، وحصلت مجزرة يومها، وكانت قد استضافت إحدى المحطات العربية الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، وقال الناطق بأن البناء تم قصفه لأنه كان هناك قنـَّاص على سطحه، فأجابه المذيع العربي المنحاز للقضية بعنف وعصبية “بأن الناطق يكذب”.
    ولحسن الحظ، كنت أتابع تلك الحادثة على جميع القنوات، وإذ بمذيع على إحدى القنوات الأمريكية وأعتقد أنها سي بي أس ، (حيث كرر الناطق إجابته بأن هناك قناصة على السطح).. فما كان من المذيع الأمريكي أن يجيب الناطق الإسرائيلي بأنه ” عرفتم بوجود قناصة على السطح، ولم تعرفوا بوجود ملجأ للأطفال في القبو؟ )..
    وبالتالي توضح للمشاهد العادي الذي ليس لديه موقف من أحد بأن إسرائيل -على الأقل- قامت بعمل غير أخلاقي. (وكان المذيع الأمريكي حيادي).

    • 6
  • تعليق 2559

    عبدالعالي مزغيش

    شكرا للزميلين مسعود هدنة ورمضان بلعمري على مروركما الكريم ،،،، أما صاحب التعليق المسمى ” واحد “،،، فأجيبك : لما تصبح ” اثنين ” أو ” ثلاثة ” ،،، سأجيبك من أكون ،،،

    • 9
  • تعليق 2560

    راشدة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اللهم اعز الاسلام و المسلمين و اذل الشرك و المشركين و رحمة الله على شهداء ليبيا و سوريا و سائر بلاد امسلمين…
    اتعجب عند سماعي الجميع يتحدثون عن الموضوعية و كان الكل يتقيد بها و يمارسها في حياته اليومية و العملية … بالله عليكم اتريدن منا ان نتبنى الموضوعية مع الناتو او مع اسرائيل و امريكا ان كانت هذه هي الموضوعية فانا اتبرا منها و بخصوص الاستاذ عبد العالي مزغيش فانا اهنئه و جزاه الله خيرا نيابة عن كل عربي لانه نقل واقع ما يجري في ليبيا و لان مشاعره كانت صادقة و تلك هي موضوعيته التي نقل بها ما يجري في ليبيا و ان كانت لديكم موضوعية اخرى فاتمنى ان يذهب لهناك ليرينا و يفهمنا اياها من وجهة نظره ….

    • 7
  • تعليق 2561

    نقطة نظام !

    رجاء من الإخوة الشاطرين في النقد وغير الشاطرين في الكتابة بأسمائهم الحقيقية ويستحون منها.. أن يكشفوا النقاب عن هوياتهم أولا قبل أن ينتقدوا عمل صحافي قال كلمته ولم يخش في الله لومة لائم

    والسلام ختام

    • 8
  • تعليق 2565

    إعلامي على قيد التخرج

    الى السيد العربي محمودي المحترم
    انت صحفي قدير وكاتب مميز لكن سؤالك فيه نوع من السخرية وكان الاجدر بك ان تسهم في النقاش الهادف والبناء وليس الغمز واللمز حتى تفيد ونستفيد. وأشكر القائمين على الموقع على هذه المبادرات. مع التحيات

    • 5
  • تعليق 2562

    عبدالعالي مزغيش

    شكرا للاخت راشدة ،،، كما احيي الاعلامي على قيد التخرج ،،،الذي جعلني أبحث في قول عن شخصية العربي محمودي التي كانت نكرة عندي ،،،

    • 6
  • تعليق 2566

    انحياز زاد دي زاد

    المرة السابقة استضفتمرمضان بلعمري المنحاز إلى القذافي وهذه المرة عبد العالي مزعيش المنحاز بكل ما أوتي بقوة.. أليس هذا انحياز منك يا زد دي زد ولماذا لا تستضيفون صحافيا يعبر عن الرأي الآخر.. عن رأي الأغلبية ؟

    • 5
  • تعليق 2567

    إلى عبد العالي مزغيش

    السلام عليكم
    كان الأجدر بك أن تجيب على كل التعليقات وليس تجيب بالإنتقاء وفي بعض الحالات بإجابات ساخرة لا تحترم رأي من يبدون رأيهم حول زيارتك لطرابلس أو حول شخصك
    هذا ما هو مطلوب منك

    • 3
  • تعليق 2569

    علي بهلولي

    المغالاة والإطناب والتشديد على عدم تجاوز الخطوط الحمراء لـ “الحيادية” و”الموضوعية” في المهنة الإعلامية مدعاة للغثيان لاسيما ونحن في شهر الصيام الفضيل.
    البارحة، كنت أشاهد تقريرا في قناة “بي.بي.سي.عربي” (المؤسسة الإعلامية التي يزعمون أنها رائدة في المهنية) يصوّر لنا بعض الزنوج وهم يتبضّعون وكأنهم “في الجنة”! لاسيما مع ترحيب وابتسامة صاحب المتجر اللذين فيهما الكثير من نفاق الرأسماليين الجشعين..لا تقولوا لي إن أهل هذه القناة عرضوا التقرير بطريقة عفوية تنفيذا لشبكة برامجية معذّة سلفا، وليس له علاقة بـ “ثورة الأوباش 2” هذه الأيام في شوارع بريطانيا.
    التقرير المشار إليه ذكّرني بتقرير مشابه عرضته قناة “العربية” منذ 3 سنوات تقريبا، يصوّر لنا كيف يقضي الأطفال أوقات فراغهم في إقليم قندهار..”المخلوقة” معدّة التقرير راحت تقول بصريح اللفظ إن ابتسامة هؤلاء الغلمان سرقها أولئك الذين “يمرّغون أنوفهم في التراب خمس مرات في اليوم”! ولم تشر ولو في ومضة خاطفة لـ “رعاة البقر” الذين هلكوا الحرث والنسل…وطبعا كل ذلك بسبب “فزاعة” الحيادية إن لم نقل من فرط التشبّع بالإنبطاح!
    بخلاف ذلك..رأيت أمس تقريرا في نشرة الأخبار الرئيسة لقناة “فرانس2” فيه الكثير من المصداقية، بعد أن تمّ عرض رهط من الشباب البريطاني الناقم والملثم، يحوز رصيدا محترما من الثقافة…هؤلاء الفتية لم يلتفتوا مثل الثعلب الجبان خلال إصدار الأحكام، حيث كانوا يسوّغون أفعالهم بـ “عدم تكافئ الفرص، التباعد الرهيب بين طبقة تزداد اكتنازا وأخرى تغرق في البؤس، إفلاس الرأسمالية الكلبية المتوحّشة التي عجزت عن إيجاد الحلول..”.
    أعتقد أنه بدل الخوض في جدل بيزنطي حول “الحيادية والموضوعية الإعلامية”، فإنه يحبّذ – بالمقابل – ملازمة قول الحق وعدم استغباء المشاهد أو المستمع أو القارئ، حتى لا نكون مثل بعض محترفي مهنة المتاعب الذين يفضلون الكذب على الخطأ!؟

    • 8
  • تعليق 2573

    العربي محمودي

    توضيح:
    سؤالي لم يكن يهدف الى الغمز واللمز وانما كان لاثراء النقاش في اتجاه اخر بعيدا عن تصدير التهم في كل الاتجهات ويبدو ان نظرية المؤامرة وتوابعها تسيطر على عقول البعض لذلك تم فهم السؤال في غير اتجاهاه .
    الى الشاعر عبد العالي:انا صحفي صغير جدا ونكرة وهذا ليس عيبا كما المدة التي قضيتها ممارسا لمهنة الصحافة لا تتعدى ال15 عاما وهي المدة التي لا تكفي لصناعة نجم واضافة الى كل هذا تعليقي لم يشر اليك بالسوء ولا تظن ان وصفك لي بالنكرة يزعجني لاني مؤمن اشد الايمان بان السنابل الفارغة من حبات القمح هي من تظهر شامخة

    • 2
  • تعليق 2574

    إعلامي على قيد التخرج

    الى الزميل العربي محمودي
    يبدو انني نجحت في اخراجك عن صمتك وهذا هو المقصود، لذا سأستفزك مرة حتى تخرج عن صمتك مرة اخرى وتدلي بدولوك في هذا النقاش لأن ردك لا يحمل إضافة معتبرة للموضوع الحساس الذي يهم قطاع الاعلام برمته.

    • 3
  • تعليق 2576

    عبدالعالي مزغيش

    اعتقد انه من الظلم ربط زيارة اعلامي من اعلاميينا الى ليبيا بدعم القذافي ،،، اتمنى من الاصدقاء ان لا يركزوا على هذا الجانب ،،،لانني لا انا ولا رمضان بلعمري ولا رضوان رشدي الذي زار ليبيا بعدنا ،،،ولا غيرنا سيزيد وزنه اذا دعم القذافي او لم يدعمه ،،،، المشكلة اكبر من هذا وهي اننا حين ذهبنا اكتشفنا ان الصورة المسوقة عن طرابلس مغايرة للواقع واذكر هنا انني حين كنت في الفندق اتفرج احدى القنوات التلفزيونية ورد حديث عن قصف الثوار لمنطقة معينة من طرابلس وحين وقفنا على تلك المنطقة لم نجد ما تحدثت عنه القناة ،،،، لذا من الواجب الحديث عن هذا التضليل بل الكذب على المشاهد العربي ،،اما الزميل محمودي فاعتقد ان تعليقي لم يكن اساءة اليك بل لحملك على الحديث لا غير ،،، مع العلم اني اقدّر تجربتك وشخصك الكريم ،،، اما من يلوم الموقع على استضافتي ورمضان بلعمري فمن المؤكد ان الموقع سيستضيف صحفيا آخرا يزور بنغازي او غيرها ان وجد ،،، تحية للموقع الذي ولحد الساعة يقدم الآراء كلها دون انتقاء او انحياز

    • 2
  • تعليق 2578

    الجمعي

    هزلت !رمضان بلعمري يقارن السفاح القذافي برئيس وزراء بريطانيا المنتخب ديمقراطيا كاميرون ..! اضرب الزرنة للقذافي ! ثورة جياع في بريطانيا …اي هراء هذا!

    • 3
  • تعليق 2579

    العربي محمودي

    مبادئ عامة:
    لنتفق اولا ان الحرية والموضوعية والحياد امور نسبية تختلف معاييرها من شخص الى اخر ومن نظام الى اخر لكن هذه النسبية تحكمها مبادئ عامة يجب التوقف عندها لفهم حقيقة اي موضوع على طاولة النقاش
    الحرية في الصحافة والاعلام عموما مصطلح واسع ولا يمكن الوصول الى تحقيق نسبة كبيرة من الحرية في اي فضاء اعلامي كان لان الصحف والقنوات الاذاعية والتلفزيونية تبقى تابعة اما للحاكم في حال الانظمة الشمولية او الى راس المال في حال الانظمة الليبرالية وبالتالي يمكن القول ان الصحف وباقي المؤسسات الاعلامية مقيدة بنسب متفاوتة.
    الموضوعية مصطلح يمكن الحديث عنه في نقل الخبر وفي ثنايا التحقيق كنوعين صحفيين اما اذا اعتمد الصحفي على فن الروبرتاج فانه يسقط حتما في الذاتية لان النوع الصحفي يفرض عليه المعايشة حتى يكون ناقلا للوضع من وجهة نظره كمعايش وان غابت المعايشة غاب فن الروبورتاج.
    الحياد يفترض ان يكون في عمل الصحفي نظريا لكن واقعيا فهو منفذ للخط التحريري للمؤسسة التي يشتغل فيها وان كان يرفض هذا الخط فلا حل امامه غير تقديم استقالته.
    ارجو ان تكون هذه البداية مقدمة لراي متابع في زيارة الشاعر عبد العالي مزغيش الى ليبيا والتي كانت باسمه الخاص وليس باسم التلفزيون وهذا اول عامل يسقط عنها عنوان الزيارة المهنية لانها تمت بدعوة شخصية وجهت له وبالتالي لا يمكن الحكم على انطباعات شاعر الا في اطارها الانساني وليس المهني وفي هذا الاطار لا يمكن له ان يكون حياديا او موضوعيا مهما كان متمرسا في مهنته لانه لو زار طرابلس كصحفي في التلفزة الجزائرية لنقل وجهة نظر مؤسسته وبما انه زارها شاعر ونظير دعوة شخصية فانه ينقل وجهة نظر الذين دعوه فليس من المنطقي ان تنقل وجهة النظر المعاكسة لان ذلك يخالف طيبعة البشر وهذا ليس بالعيب والسيء في حق الشاعر لانه اقتنع بالزيارة ولبى الدعوة وهو الان يدافع عن وجهة نظره لكن عليه ان يتقبل الراي المخالف لرايه لانه في النهاية لم يكن في مهمة عمل بقدر ما كان في زيارة شخصية لشاعر جزائري .

    • 4
  • تعليق 2581

    عبدالحليم هياق

    زيارة مبرمجة . لها هدف محدد ووجهة محددة لاأعتبر هذا العمل عمل صحفي بل عمل مخابراتي بحت ؟؟؟

    • -3
  • تعليق 2584

    محمد عبدون

    جيب مملوء ….وسعي مشكور …ووجه معروف ؟؟

    • 0
  • تعليق 2585

    الجمعي

    صراحة كفانا لف و دوران ..يا مزغيش و بلعمري..معرف بأن القذافي يدفع! ..فلا تحاولان تغطية الشمس بالغربال

    • -2
  • تعليق 2582

    إلى العربي محودي، المحترم

    نشكرك على سعيك لتحويل النقاش إلى مسار مهني بحت بعيدا عن نظرية المؤامرة وبعيدا عن شخصنة القضايا..
    لكن استغرب أن لا احد أدلى بدلوه بعد مبادرتك ومنهم من طلبوا منك فتح النقاش..
    الكرة في مرماهم وعليهم أن يناقشوا حتى لا نحكم عليهم بالعجز..

    صحفي متابع

    • 2
  • تعليق 2586

    م.م

    عبد الحليم هياق يلقي الكلام على عواهنه، دون مقدرة على نفسير الأشياء من وجهة نظر احترافية
    إنه يقول كلام يقوله أي شخص جالس في مقهى مثلا..
    متى يمكننا أن نناقش بالحجج والبراهين لا بالإتهامات والتخوين..
    والسلام

    • 2
  • تعليق 2592

    خيرالدين

    استاذ الفيزياء عبدالحليم لم يمارس ابدا الصحافة وكل كتاباته محاولات طبّل من خلالها للشروق العربي ،،،، لا غير ،،،، ووبدل أن يتحرى ماضيه كرئيس بلدية في الجنوب ،،،فشل في تسييرها ،،، تحول بقدرة قادر الى متحدث عن المخابرات وغيرها ،،، والله يسترنا من هؤلاء ،،، ويا زاد دي زاد ،،،انتم محترفون فكيف تتركون لمثل هؤلاء ان يعلقوا بمثل هذه الكلمات التي تشبه كلام خضارين في سوق اولاد جلال

    • -3
  • تعليق 2597

    سعاد الخير

    أولئك الذي يحاكمون الصحافيين الذين زاروا طرابلس أطلب منهم أن تكون لديهم الشجاعة ويذهبوا إلى بنغازي وينقلوا لنا حقيقة الوضع هناك لا أن يدفعوا بزملائنا الصحافيين دفعا إلى هناك وهم فقط جالسون على أرائكهم يتفرجون ويحكمون على الناس من وراء حجاب..
    من يعتقد أن نصف الحقيقة موجود في بنغازي فليذهب إلى هناك وإن عجز أو خاف فعليه بالصمت
    وشكرا

    • 1
  • تعليق 2602

    إعلامية

    إلى الزميلة راشدة، أشكرك بحق على تعقيبك، بدأت كلامك بالدعاء لأن يعز الله المسلمين، نعم نحن المسلمين بأمس الحاجة إلى مثل هذه الدعوات الصادقة، جزاك الله كل خير.
    على الجانب الآخر، دعيت على المشركين، وسؤالي لك، هل هم الصينيون أم بعض الأفارقة أم الأوروبيون، أم من من يدينون بالبوذية، من تقصدين بالمشركين؟
    وبكل تواضع ولطف أسألك، لو هاجم العرب المسلمون على سبيل المثال، وقتلوا 100 إفريقي لا يدينون بالديانة الإسلامية ظلماً وعدواناً، كيف تتحرين كصحفية عن عدد القتلى، هل ستقولين مثلاً (وهذا سيناريو متخيل): إن عدد الذين قتلوا لا يتعدى ثمانية بعضهم مات بسبب أمراض مزمنة، أم أنك ستكونين “حيادية” وتقرين بالأرقام مهما كانت؟
    عندما كانت الحكومة السودانية ترسل آلاف من الشباب السوداني الشمالي في “حرب مقدسة” ضد إخوانهم في الجنوب على مدى أربعين عاماً، وتقيم لهم الاحتفالات “على التلفزيون السوداني” مباشرة قبيل إرسالهم لمحاربة إخوانهم بالجنوب، هذه الحرب التي لم تخلف إلا الحقد والدمار، حيث كانت الآلة الدعائية للإعلام السوداني تبررها وتهلل وترقص لها على أنها حرب “مقدسة ضد الكفار”، ألم يؤدي ذلك بنهاية الأمر إلى انفصال السودان!
    تخيلي معي، لو وجد إعلام حيادي، ليس غربي يكتب التقارير الصحفية لصالحه (فلست معجبة بالإعلام الغربي بالمطلق، وإنما بالمثال السابق بذكاء وحرفة مذيع أمريكي كشف كذب الناطق الإسرائيلي أمام المشاهد دون أن يقول له أنه “كاذب”)-

    لو وجد إعلام سوداني حر محايد، ووصف المجازر التي كان يقوم بها الشمالي “المسلم” بحق الجنوبي “المسيحي أو الوثني أو اللاديني”، وكيف كان يجري استعباده بالشمال، وكيف أن الأزمة ترجع إلى زمن الاستعمار البريطاني، لو وجد إعلام كتب قصصاً عن الحقائق فقط، ألم تكن السوادن منيعة على كل المؤمرات التي أحكيت ضدها لفصل الشمال عن الجنوب، ألم تكن السودان موحدة اليوم! (ألم يكن ليسلم كثير من السودانيين الجنوبيين، ويدخلون في دين الله أفواجاً)!!
    أليس “المشركون السودانيون” دماءهم محقونة بالإسلام،( ولربما تخالفنني الرأي)، لكنني أقول ذلك قياساً على ما قاله خاتم الأنبياء(ص)” من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن”، وقياساً على ما جرى في صلح الحديبية عندما قال رسولنا الكريم (ص) “لكم دينكم، ولي دين”… وكما جاء في النص القرآني الكريم ” من شاء منكم فليؤمن، ومن شاء منكم فليكفر”…
    ماذا استفاد السودان وحكومته من صحافته غير المحايدة،(الإعلام على دين الملوك) سوى أنه ساهم بالإضرار بوحدته الوطنية، ليس هذا فحسب بل أضر أيضاً ببلاد الشام ضرراً مباشراً عندما خلق دولة يرفرف في سمائها علم إسرائيل!

    • 2
  • تعليق 2606

    إلى صاحبة التعليق رقم 35

    تطرقي ولو قليلا لطريقة معالجة الإعلام الغربي لما حدث سابقا ويحدث حاليا في السودان، ناهيك عن الحرب التي شنتها الحكومات الغربية – وما تزال – ضد هذا البلد العربي، ولا تكوني ملكة أكثر من الملكات، فأنت لست من سلالة الرجل الأبيض ولن تكوني مثله.
    الغرب النذل وحّد السودان من قبل مطلع القرن الماضي حنى يستأثر بزاد يشبع نهمه الحيواني، والآن يريد تفتيته..يفعل ما يشاء لأنه – أي الغرب – “مالقاش فحل يشبعه المطرق”.
    وأخيرا..كنت أود أن يشارك الصحافيون بأسمائهم الحقيقية (وقد فعل البعض مشكورين) أم أن الجبن لصيق بهذه المهنة وبعض رموزها.
    البعض سيقول من حق الصحفي التكتم عن هويته..هذا أوافقه..لكن لما يتطرق للجماد والحيوانات والكائنات الفضائية، أما لما يتجرأ ويصدر الأحكام والمواقف والتعليقات والآراء فهنا يتوجب أن يذكر إسمه حتى لا يرمى بالجبن لا أكثر ولا أقل.

    • 2
  • تعليق 2611

    إعلامية

    صاحب التعليق رقم 36

    أشكرك على تعليقك يا زميل، واحترم وجهة نظرك رغم أنني لم أفهم “اعتراضك بالضبط”..
    يبدو أنك قرأت تعليقي على عجالة، لأنني تطرقت -أكثر من قليل- إلى الإعلام الغربي (مع أنه ليس موضوعي)، وقلت إنه غير محايد… وقلت أيضاً أنه خدم المصالح الغربية بالسودان حتى العظم (وهي هنا مثال فقط)، لكنني أبحث بكل صدق يا زميل حول أهمية “الحيادية” و”الموضوعية” في إعلامنا نحن.(لأن معظمنا لديه أفكار جاهزة قبل ذهابه لتغطية أي حدث).

    ويبدو أنك يا سيدي تؤمن بالشيئ وضده في آن، وتطلق أحكامك كسهام ظائشة، فتتهم زملاءك بالجبن، مع أنك أنت نفسك لم تذكر اسمك، فأين العدالة في ذلك!
    منذ متى كان الصحافيون يعطون آراءهم بالجماد والحيوانات والكائنات الفضائية على حد تعبيرك، إن عملنا يدخل في صلب القضايا الاجتماعية والفكرية.
    أيضاً، اسمح لي يا زميل أن أقول لك أنه “لا فرق بين أبيض وأسود، وعربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح”، وبالتالي لا أشعر بتفوق “الرجل الأبيض” علي أو بتفوقي عليه، ولا أشعر بأنني في منافسة مع الإعلام الغربي، إنما في منافسة مع الظروف والواقع من أجل “كتابة قصص إخبارية وفق ما تعلمناه في الصحافة”، حتى لا نكون كالسودان كما أسلفت “السودان وحده الغرب لمصالحه، وفتته لمصالحه”.
    مع شكري ل “موقع زاد دي زاد” على صدقه في تطبيق شعاره “الخبر مقدس والتعليق حر”.

    • 3
  • تعليق 2614

    إلى صاحب التعليق رقم 35

    بالنسبة لقضية الأسماء المستعارة وإن كات بالفعل تؤثر على مصداقية النقاش إلا أنها أصبحت ظاهرة إعلامية جزائربة بامتياز يجب التعامل معها كواقع وواقع مر.
    الحمد لله أن هناك منبر وفلا منصة للنقاش بين الصحافيين الجزائريين، وهو موقع زاد دي زاد والقائمين عليه لهم الشكر الجزيل وتمنياتنا الكبيرة لهم بالتوفيق وتدارك النقائص الموجودة.

    حبيب

    • 5
  • تعليق 2619

    موسى

    من يكون مزغيش هذا بربكم، صحفي في التلفزيون ويعبر عن رأي الوسيلة الاعلامية التي يعمل بها، والله عيب استضافته أصلا.

    • -1
  • تعليق 2621

    الجمعي

    مزغيش و بلعمري..هبل لنجذة القافي ..انه يتهاوي ..الثوار يدكون بابه!

    • 0
  • تعليق 2620

    عبد الله

    بالفعل الاجانب هم من يضخمون الاحداث في ليبيا والقذافي صامد ولا توجد اثار للثورة في طرابلس …هذا ما حاولتم اقناعنا به من خلال زيارتكم لليبيا…الجزيرة تبث من طرابلس الان والقذافي مختبئ كالجرذ وابناؤه هربوا واخذوا ماخف وزنه وغلا ثمنه..الثوار في الساحة الخضراء ..ارجوا ان اعرف ما هواحساس من ذهبوا الى هناك وصدعونا بالاكاذيب التي لا تختليف عن اكاذيب الليبية والشبابية والجماهرية

    • 1
  • تعليق 2623

    اياد

    الثوار يبحثون عن القذافي دار دار زنقة زنقة ويطهرون ليبيا من فلوله شبر شبر بيت بيت …بهدلتونا

    • 1
  • تعليق 2624

    Anonymous

    دقت ساعة الهزيمة .. دقت ساعة الهرب .. إلى الوراء .. إلى الوراء .. أين أنتم؟ أين أنتم؟

    • 1
  • تعليق 2625

    ما هذا الحقد ؟

    أصحاب التعليقات الأخيرة يستغلون فرصة الأخبار المتداولة بنهاية نظام القذافي ليصبو حقدهم على صاحافي قال إنه توجه إلى طرابلس لنقل جزء من الحقيقة المغيبة ولم يذهب إلى طرابلي من اجل دعم القذافي.. للأسف لست ادرى لماذا يصر بعض الحاقدين على ربط زيارة طرابلس بدعم القذافي ؟؟

    صحافي محايد

    • 0
  • تعليق 2631

    إعلامية

    يا زملاء صبراً….دعونا نرى كيف سينتهي دور الناتو، ومن سيدفع فاتورة تدخله، وكم ستبلغ قيمتها، ومن هي القوى المؤثرة على الأرض، وما دور الناتو في ذلك؟
    وخصوصاً أن السيد أوباما يصرح وكأنه حكيم الثورة…(الفاتورة باهظة جداً، وإن كان لا بد من دفعها- من وجهة نظري)، نحن بحاجة إلى تغطية حيادية بالفترة المقبلة، فهل هي متوفرة؟

    • -1
  • تعليق 2672

    كريم يحيى

    لا أدري عن أي حرية وحياد تتحدثون عنها للصحافة في العالم، فإذا لم تقنعكم شهادات الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش من طرابلس، أعتقد أن هذه الصور كفيلة بإعطاء صورة حقيقية عما يحدث، كيف يمكن أن يتحلى أي صحفي جزائري بالحياد، في حين أن الصحفي الأمريكي لا يمكن أن يتخطى حدود الأمن القومي الأمريكي خصوصا ما تعلق بالمواقف الخارجية بدليل التنسيق غير المسبوق في معالجة القضية الليبية باعتبارها ” فتحا ” فرنسيا… شخصيا أثمن زيارة الزميل عبد العالي مزغيش إلى طرابلس ووقوفه إلى جانب الأبرياء .. ويكفي أنه ساهم بشكل ما في توضيح الصورة لدى البعض كي يتأكدوا أن ما يحدث في ليبيا ليس ثورة بل استعمار جديد للقوى العظمى لليبيا تحت مظلة ربيع الثورات العربية… فأمريكا مثلا التي تسعى إلى إقناعنا بحرية التعبير والحياد والاحترافية واحترام حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية هي ذاتها لا تعترف بها بل ترى فيها وسائل تخدم التوسع الأمريكي في العالم … إذن يحق لنا نحن كذلك أن نكتب وفق ما يخدم مصالحنا الوطنية والقومية … ومثلما قال الزميل ” رمضان بلعمري ” حين ينادي السي ” دافيد كاميرون ” بتدخل الجيش البريطاني لوأد ثورة الشارع نعي جدا أن الصحفي ملزم بتبني مواقف وطنية وقومية بعيدا عن المفاهيم الأمريكية المتحوّلة …

    • 1
  • تعليق 3401

    sara

    chapeau pour toi mezghiche c est du proffessionalisme

    • 3
  • تعليق 3537

    مراد

    نطقت بالحق ايها الصحفي العربي الغيور علي بلد عربي قصف وقتل اطفاله بيد الغرب نعم. لقد قتلوا الاطفال والكبار والشيوخ ومروا ليبيا وشردوا كل اهلها…بركت اخي قل ماوجد من ينطق بالحق

    • 1
  • تعليق 4753

    جلالي

    جهود طيبة تشكرون عليها نسال الله السلامة كثر المنادون بالتعصب والعروشية (دعوى الجاهلية) هذا المسمى عبد الحليم هياق والله هو مناد لذلك فاحذروه والجموه

    • 0
  • تعليق 4849

    صليحة

    عندما قتل اطفال امريكيين اقامو الدنيا واقاموها وحداد لا يام ان لم نقل لشهور….وعندما يموتوا احدا منا نحن العرب نبتهج وياكل كل واحد منا لحم اخيه بلا ما يطيبوا لما هذا التهويل بزيارة الزميل عبد العالي هو لم يقم الا بعمله ليس بصدد السياحه ان تتذكرون………..وصاحبا التعليق 47 و 46و45 شكرا شكرا شكرا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.