زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مواجهات إعلامية: طالعوا نص الحوار مع بشير حمادي يوم الخميس

مواجهات إعلامية: طالعوا نص الحوار مع بشير حمادي يوم الخميس ح.م

ينشر موقع زاد دي زاد (بوابة الصحافة الجزائرية) نص الحوار الكامل الذي أجراه زوار الموقع مع الأستاذ والصحافي بشير حمادي، الذي أجاب على جميع الأسئلة التي طرحت عليه، وقد وضع الأستاذ بشير حمادي عصارة خبرته خلال ردوده على أسئلة ركن مواجهات إعلامية.

هذا الحوار المطول الذي سنقوم بنشره يوم الخميس 4 نوفمبر 2010، صال فيه بشير حمادي وجال وعرج فيه على جميع محطات مساره المهني بإنجازاته وانكساراته، إنه حوار صحافي لكنه في واقع الحال شهادة على العصر، أو شهادة على وقائع وأحداث مرحلتين مهمتين في تاريخ الصحافة الجزائرية، مرحلة الأحادية ومرحلة الإنفتاح.

لا تضيعوا فرصة مطالعة نص المواجهة الإعلامية (المطولة والشيقة والمؤثرة في آن واحد) مع ضيفها الثاني الأستاذ بشير حمادي، وساهموا أيضا في إثراء النقاش حول ما جاء فيها من مواقف وآراء وشهادات واسرار من خلال خدمة التعليقات.

مقتطفات من الحوار:

• تعلمت في الصحافة العمومية الكتابة في كل الألوان الصحفية، ورغم ذلك فضلت عليها الصحافة الخاصة التي تلقيت فيها ضربات موجعة، لكنني تنفست بحرية أكبر.

• العيب الحقيقي هو أن توصف علاقة مهنية شريفة بين زملاء المهنة بهذا الوصف المجرم فعله شرعا وقانونا.

• لهذا السبب رفض المرحوم محمد شريف مساعدية مصافحتي.. وهذه قصتي مع اللحية التي أطلقها…

• هذا ما جاء في مقال “آه لو استعيد أمي” الذي أبكى القراء والأصدقاء، وإذا كان الدكتور أمين الزاوي يتمنى أن تعود أمه ثلاثة أيام، فأنا أتمناها ثلاثة ساعات…

• الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قال لي “اللعب مغشوش والركبة مايلة”.. وهذه حقيقة الحوار الذي رفضت أن أنشره له في الشروق اليومي.

• لهذا السبب يشبهني البعض بأبي اليقضان، وهذه حال علاقتي مع عبد الله قطاف.

• غرقت معظم الصحف في قضايا لا فائدة ترجى منها للمواطنين، ولم تعد تختلف عن بعضها البعض شكلا ومضمونا إلا في تغليب هذه للقتل بما في ذلك قتل خنزير لمواطن، وحظي “بمانشيت” يومية وطنية إخبارية وأخرى للنكاح…

• أنا مقتنع أن هذا الأمر لن يكون غدا، فما حرك الأمازيغ يفتقده أنصار العربية، ومتأكد كذلك أن فكرتي على المدى المنظور هي فكرة طوباوية، أو هي أشبه بحلم لوثر كينغ قد يتحقق بعد نصف قرن.

• هذه هي نوعية الصحافة التي نشأت في الجزائر مباشرة بعد انتخاب الجنرال اليامين زروال رئيسا للجمهورية.

• كان الأستاذ راشد الغنوشي المعارض التونسي أكثر تفاؤلا مني عندما تحدثنا في هذا الأمر أثناء زيارته لنا بجريدة المساء…

• “عندما قدم إلينا اعرابي من عروس الزيبان منتفضا على الوضع الذي آل إليه زملاء الدرب الطويل في مهنة المتاعب، شعرنا أن وراءه رياح السيروكو التي ستبعث الدفء لا محالة في عقول تجمدت منذ مدة.

وبالفعل دبت الحيوية في مجموعة شيوخ مهنة المتاعب وقرروا وبصموا بالعشرة لإصدار يومية وطنية”.

• قضية الشروق اليومي بالنسبة لي صفحة طويتها، لأنني لست ممن تفقدهم الضربات الموجعة توازنهم، لكن…

• هذا السؤال يوجه إلى السيد سعد بوعقبة عند استضافة الموقع له !!!

• هذه حقيقة الدور اللذي لعبته الشروق داخل حركة مجتمع السلم، وقصة علاقتها مع أبو جرة سلطاني…

• لم أندم على ما كتبت، ولكن هذا ما وجدته عندما جمعت نسبة كبيرة من المقالات التي كتبتها على امتداد ثلاثة عقود تقريبا…

14 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 950

    سليمان مو

    ما هذا التشويق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • 1
  • تعليق 951

    الوادي

    من خلال هذه المقتطفات يبدو أن الحوار ثري وممتع فعلا مثلما جاء في تقديمكم
    لا تطيلوا علينا في نشره

    • 0
  • تعليق 964

    العارف

    أنا انتظر الحوار على “جمر”..بل على احر من “الجمر”..هات نقراو ونتعلموا من رجل نظيف شريف عفيف كريم..وما أقلهم في زمن الجُهّال والوسخين والقذرين والملطخين والبخلاء وكل ما خلقه الله في الشيطان..

    • 0
  • تعليق 970

    سماح

    هذا الحوار سيعمل قفزة لهذا الموقع الفتي هنيئا لكم وهذا هو العمل الممتاز انتم في الطريق الصحيح موفقون

    • 0
  • تعليق 22

    أين الحوار

    أين الحوار يا جماعة لا تناموا عليه كثيرا
    فالتشويق إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده

    ورغم ذلك شكرا على هذه النافذة الرائعة

    • 0
  • تعليق 21

    جيد

    يبدو أن الحوار خرج نوعا ما عن الإطاره الإعلامي..
    ويبدو أن السيد حمادي عرج أيضا على بعض المواقف السياسية والصراعات الإيديولجية.
    على كل هذا شيئ ممتاز حتى لا نبقى ندور في فنجان

    • 0
  • تعليق 16

    مع6

    أنا مع صاحب التعليق رقم 6
    إذا زاد الشيئ عن حده انقلب إلى ضده

    • 0
  • تعليق 17

    هل من صفقة يا ابا اليقضان

    ما معنى قولك أن صفحة الشروق طويتها نهائيا ؟؟
    في انتظار الكشف عن التفاصيل
    فالخوف كل الخوف أن تكون قد قبلت بصفقة مع علي فضيل للتتنازل عن حقوقك
    وقد سبقنا ان قرانا لك في الخبر الاسبوعي مقالا تؤكد فيه انكم لن تتنازلوا عن حقكم في استعادة الشروق.
    هل من إجابة يا أبا اليقضان

    • 0
  • تعليق 967

    أطلقوا الحوار

    يا السي نسيم ويا السي بشير
    أطلقوا الحوار ما ترقدوش عليه ياو

    • 0
  • تعليق 968

    أخوكم

    عملكم احترافي بدون مجاملة
    ما تقومون به هنا لا نجده في صحفنا الموقرة والمحترمة
    واصلوا وسنحمي ظهوركم.
    اخوكم

    • 0
  • تعليق 972

    مصطفى شريك

    تحية عطرة للأستاذ بشير حمادي فقدناك كثيرا ولم نعد نسمع عنك تحية لك لأنك واحدا من رواد النخبة الاعلامية في الجزائر، تشرفت بلقائك أيام كنت تترأس تحرير الشروق اليومي حين نظمتم المسابقة العظيمة (التشجيع على المطالعة)وجعلت أنذاك الشروق رائدة حضاريا وفكريا وتشرفت أنا شخصيا باستلام جائزة الشروق على يديك في المكتبة الوطنية بالحامة
    نتمنى لك الصحة والعافية ودوام الحضور في المشهد الإعلامي الجزائري الذي يحتاج إلى امثالكم وتحية من خلالكم للاستاذ عبد الله قطاف.
    ننتظر حواركم ونتشوق لأخباركم إن شاء الله تكونون في خير وعلى الف خير

    • -1
  • تعليق 975

    عبدالباقي فكايري

    تحية طيبة مع اطلالة عملاق من عمالقة الصحافة الذي غابت عنا كتاباته ننتظر منك المزيد بقدر ما نحترم رايك نحترمك ككاتب وصحفي محترم وقدير.
    اما اذ كنت انت تنتضر امك ثلاث ساعات فانا انتضرها ثلاث لحظات فقط وبعدها ان مت فاني مت راض عن حياتي كم هو صعيب الموقف وحب الام بعد الرحيل قصة اخرى للغرام والوجد والانسانية
    تحية عطرة اليك استاذنا الكريم

    • -1
  • تعليق 1046

    كمال والي

    ارتبطت صورة هذا الرجل بذكرى سيئة لي ، وربما لم اكره في الاعلام كله مثلما اكره هذا الرجل والذي لا يذكرني بالتأكيد كنت في حوالي 20 من عمري حين قصدته في مكتبه يوم كان امبراطورا للشروق تقدمت له وسلمته بعض كتباتي ليحكم عليها وربما احظى بفرصة ودون مقدمات بهدلني ، لأنني فقط اخطأت وتكلمت مع شخص كان في مكتبه اعتقدته هو المدير، تحدث معي بطريقة اقل ما يقال عنها استعلائية وتكبر احمق ، من حينها تأكدت ان بعض الاسماء التي كنا نقرا لها ونحب كتباتها لا تشبه ما تكتب مثله مثل بوعقبة والكثير من الذين يعتقدون انهم ارباب الكتابة في الجزائر، تأخرت بسبب هذه الحادثة 10 سنوات للدخول الى عالم الصحافة ودخلت الشروق ولو لمدة قصيرة وانسحبت منها واشتغلت في صحف كبيرة والحمد لله وكتبت في جرائد بالخارج واكتشفت ان البعض مثل هذا الضيف ما يصنعه هو تكبرهم ويكثر خير ربي الذي من علي ، ولا اخشى ان قلت كم اكره هذا الرجل

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.