زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من يموت بطلاً، لا بد أنه عاش بشرف..؟

من يموت بطلاً، لا بد أنه عاش بشرف..؟ ح.م

صورة للأبطال الثلاثة موّلدة بالذكاء الاصطناعي

عن ضحايا إطلاق الـنار على المركز الإسلامي في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا.

كنت دائمًا أؤمن بأن من يموت بطلاً، لا بد أنه عاش حياة شريفة وجميلة. ولا يوجد ما هو أكثر بطولة من حماية الأطفال المستضعفين والتضحية بالنفس لإنقاذهم.

(لم أقابل هؤلاء الرجال الثلاثة يومًا، الذين ضحّوا بأنفسهم لحماية الأطفال في المركز الإسلامي في سان دييغو من مسـ.لّحين اثنين نفّذا هجومًا مسـ.لحًا.

لكنني كنت دائمًا أؤمن بأن من يموت بطلاً، لا بد أنه عاش حياة شريفة وجميلة. ولا يوجد ما هو أكثر بطولة من حماية الأطفال المستضعفين والتضحية بالنفس لإنقاذهم.

لذلك بدأت أتعرّف عليهم من خلال الشهادات والقصص التي شاركها الأشخاص الذين عرفوهم شخصيًا — ويا لهم من أرواح جميلة بحق.

الأخ أمين عبد الله — الوجه البشوش الذي كان يستقبل الجميع في المسجد والمدرسة. رجل أمن لم يكن يكتفي بحراسة الأبواب، بل كان يرفع المعنويات ويذكّر الناس بالابتسام، والخدمة، والاهتمام ببعضهم البعض. وعندما قرأت لاحقًا قصص من عرفوه، بدا كل شيء منطقيًا. لقد مات تمامًا كما عاش: يحمي الآخرين بلطف، وشجاعة، ونكران ذات.

@ طالع أيضا: لو كان المسيري حيّا لوقف إجلالا لتاكر..

الأخ منصور “أبو عز” كزيحة — راعي الأجيال. رجل أمضى عقودًا في خدمة الشباب، وإرشاد الأسر، ودعم المسجد، ومواساة كل من احتاج إلى من يستمع إليه. وحتى في لحظاته الأخيرة، وقف يحمي الطلاب من الشر.

الأخ نادر عوض — جار المسجد. عندما سمع أصوات إطلاق النار، اندفع نحو الخطر وهو يعلم أن الأطفال والمعلمين، وحتى زوجته نفسها، كانوا في الداخل. اقتحم وسط إطلاق النار لإيقاف المهاجمين وتأخير وصولهم إلى الفصول الدراسية. وقد ساعدت شجاعته في إنقاذ أرواح لا تُحصى.

وفي الوقت الذي كان فيه الذعر يعم المكان، وقفت السيدة خيرات بثبات داخل فصل رياض الأطفال، تهدّئ الأطفال المذعورين وهي نفسها تواجه خوفًا لا يمكن تصوره.
هذه ليست مجرد قصص مأساة.

إنها قصص تضحية، وإيمان، وخدمة، وشجاعة، ومحبة للمجتمع.

نسأل الله أن يتقبّل هؤلاء الرجال شهداء، وأن يرفع درجاتهم، ويشفي المصابين، ويحفظ أبناءنا، ويرزق عائلاتهم الصبر والثبات. سيبقى إرثهم حيًا في كل طفل نجحوا في حمايته. 💚)

© نقلا عن صفحة Ahmed A G Ghanim

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.