زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من يشنّ “مؤامرة البطاطا” على الجزائر؟

من يشنّ “مؤامرة البطاطا” على الجزائر؟ ح.م

سجل إنتاج البطاطا في الجزائر خلال السنة الماضية 2019 رقما قياسيا تجاوز 16 مليون قنطار، حسبما أوردت الإذاعة الوطنية نقلا عن وزارة الفلاحة.

وتسبب هذا الإنتاج الوفير في انهيار أسعار هذا المنتوج الهام ما دعى المنتجين إلى توجيه نداء للسلطات، حتى تتدخل لامتصاص الفائض.

رغم مسارعة السلطات إلى تخزين المتوفّر بل وتمكين المنتجين من تخزين إنتاجهم في غرف التبريد مجانا، إلا أن الأسعار واصلت الانهيار، وهو ما دفع فلاحين في البويرة إلى رمي الفائض في الطريق السيار وهو ما أدّى إلى إغلاق الطريق…

ورغم مسارعة السلطات إلى تخزين المتوفّر بل وتمكين المنتجين من تخزين إنتاجهم في غرف التبريد مجانا، إلا أن الأسعار واصلت الانهيار، وهو ما دفع فلاحين في البويرة إلى رمي الفائض في الطريق السيار وهو ما أدّى إلى إغلاق الطريق.

وقال الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني، في وقت سابق، إنه “تم فتح غرف التبريد مجانا أمام الفلاحين لتخزين مادة البطاطا بعد تحقيق إنتاج موسمي كبير”.

وتحدث حمداني خلال اجتماعه بالمجلس المهني لشعبة البطاطا والفلاحين الفاعلين في القطاع، إلى ضرورة توسيع الرؤية حول الحلول الممكنة لانشغالات الفلاحين والتوجه نحو عمليات التحويل والتصنيع والتصدير كبرامج مكملة لعملية امتصاص الفائض عن طريق التخزين.

وكشفت أرقام وزارة الفلاحة تخزين 20 ألف طن من مجموع إنتاج موسمي يقدر بـ1,5 مليون طن مع تحقيق إنتاج بأزيد من 5 مليون طن في 2019.

وكانت أسعار البطاطا بلغت أرقام قياسية في السنوات الماضية فاقت المائة دينار حتى باتت محلّ سخرية من الجزائريي، فقال بعضهم إن سعرها سينافس سعر الفواكه واللحوم البيضاء وعجز كثيرون عن شرائها، لكنّ ومع وفرة المنتوج وانهيار أسعارها بدأ مراقبون يطرحون أسئلة وشكوكا من قبيل: هل هناك “مؤامرة” لتكسير إنتاج البطاطا في الجزائر؟ ومن يقف وراءها؟ ولصالح من؟

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7087

    عبد الرحمن1

    أين هي هذه الأسعار المنهارة للبطاطا ؟ هل 50 دج للكغ يعد انهيارا ؟ فالبطاطا ماتزال في أسعارها المعهودة ، وأغلبها يباع مع طينه الذي جاء معه من حقله. شيء غريب و عجيب هذا الذي يروج له !!! وكأني بالمروجين يرفضون نعم الله على عباده!!! كان على الجميع أن يحمد الله على هذه النعم ويسارع إلى الشكر و الحمد، طاعة لله عز وجل ، حيث يقول : {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} – إبراهيم .
    فهذه الضجة حول البطاطا ، هي ضجة جاهلية ، فاتركوها فإنها منتنة . ورميها في الطريق كفر بواح بنعم الله ، فالأفضل والأحسن بيعها بأدنى سعر ، صدقة على الفقراء و المعوزين . ربي رحماك بنا ! فلا تحاسبنا بم فعل و يفعل السفهاء منا.

    • 0
    • تعليق 7091

      MESSAOUD 02

      المقصود للفلاح لأنه يبيعها بسعر منخفض في سوق الجملة بما يقارب تكاليفه، وهو ما يؤثر عليه ويجعله يفكر في هجر زراعة البطاطا، وبهذا يُقضى على هذا النوع من الزراعة شيئا فشيئا.

      • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.