زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من يجرؤ على شنّ حرب تناظرية مع أمريكا؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
من يجرؤ على شنّ حرب تناظرية مع أمريكا؟! ح.م

خسرت أمريكا حروبها لأنها حروب غير تقليدية لا تناظرية..!

حتى الصين وروسيا لا يمكنهما القيام بحرب تناظرية مع أمريكا.. إلا إذا فرضت عليهم فرضا..

من يحارب روسيا في أوكرانيا؟! أمريكا أولا ثم جواريها الأوروبيين! فهل تجرأت روسيا على مهاجمة المصالح الأمريكية؟! رغم وضوح بصمات أمريكا في أكثر من عملية..

بالطبع لا… لأن تكلفة ذلك غالية جدا… وهي تحصر فعلها في أوكرانيا باعتبارها قاعدة متقدمة للناتو رغم كثرة قواعده!

أفضل مثال رأيناه رأي العين… أفغانستان وغزة.. خاصة غزة… ذلك الشبر في خريطة العالم تجتمع عليه الدنيا ولا يستسلم… يُدمّر ولا ينهزم!

يتساءل أحدهم: لكنك قلت سابقا أن أمريكا جبانة وخسرت كل حروبها..!

نعم جبانة لأنها بعد خساراتها أصبحت تعول على حرب الوكلاء لا حربا مباشرة..

ثم أنها لم تجرؤ على محاربة دولة قوية حتى وإن كانت تفوقها قوة أضعافا مضاعفة!

وخسرت حروبها لأنها حروب غير تقليدية لا تناظرية! وهو ما خسرت فيه كل الإمبراطوريات السابقة!

وأفضل مثال رأيناه رأي العين… أفغانستان وغزة..

خاصة غزة… ذلك الشبر في خريطة العالم تجتمع عليه الدنيا ولا يستسلم… يُدمّر ولا ينهزم!

في الحروب اللا تناظرية يكفي أن تكون إرادتك أقوى من إرادة عدوك ولو كان أقوى دولة في تاريخ البشرية.

حدث هذا الأمر في التاريخ كثيرا حتى أصبحت القاعدة العامة: خسران القوي وانتصار الضعيف.

@ طالع أيضا: هكذا ستتهاوى الإمبراطورية الأمريكية في عصر “ترامب”

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.