زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من هنا بدأ اختراق الحراك..!

فيسبوك القراءة من المصدر
من هنا بدأ اختراق الحراك..! ح.م

منذ بداية الحراك كنت أعمل جاهدا لإيجاد قاسم مشترك بين الجيش كمؤسسة والحراك كحراك، حتى لا يكون هناك قمع للحراك وقد كان ما سعيت إليه وسعى الكثير غيري من أجله، وهو ألا يكون هناك عنف وألا تراق الدماء، كل منشوراتي كانت تصب في هذا الاتجاه.

قبل ذلك كانت دعوة وجهها محسن بلعباس لبوتفليقة مابعد الجمعة الثانية لإقالة قايد صالح، رسالة توجه لرئيس خرج الحراك ضده يطالب بإسقاطه يطلب منه إقالة قائد الجيش…

لم أقص رأيا ولا خذلت أحدا كان على حق، عدا أولئك السفلة المنحطين فأنا لا أعيرهم اهتماما كبيرا هنا ومن حين لآخر كنت أفضح بعضهم…

في حين كان الغوغائيون والسفلة وشذاذ الآفاق يدفعون أسبوعيا ويوميا من خلال كتابات وفيديوهات وبعنف لإحداث قطيعة وشرخ بين المتواجدين في الحراك والجيش..

قبل ذلك كانت دعوة وجهها محسن بلعباس لبوتفليقة مابعد الجمعة الثانية لإقالة قايد صالح، رسالة توجه لرئيس خرج الحراك ضده يطالب بإسقاطه يطلب منه إقالة قائد الجيش…

تلاها دعوة أخرى عشية الجمعة الثامنة من طرف سعيد سعدي لحمل لافتات، وترديد هتافات تطالب برحيل قايد صالح، وقد كان له ذلك في الجمعة الثامنة فكانت اللافتات من ديدوش مراد إلى غاية البريد المركزي تملأ الشوارع كلها تطالب بذهاب قايد صالح..

من هنا بدأ الانحراف ومن هنا بدأ الاختراق ومن هنا بدأ التأسيس الفعلي للوقيعة بين الجيش والحراك..

تشكلت بعدها شبه ميليشيا تمنع الناس من ترديد أي شعارات وطنية، تجد مجموعة تردد نشيد وطني مثلا فتقاطع ويرددون في وسطها هتاف “قايد صالح مع الخونة”..!

– تشكلت بعدها شبه ميليشيا تمنع الناس من ترديد أي شعارات وطنية، تجد مجموعة تردد نشيد وطني مثلا فتقاطع ويرددون في وسطها قايد صالح مع الخونة

– منع أيضا ترديد جيش شعب خاوة خاوة وولاد فرنسا مع الخونة

– منع رفع الأعلام الفلسطينية

– منع رفع صور طالب الابراهيمي في تيزي وزو وبجاية وتيبازة وفي العاصمة ومزقت وطرد حاملوها

– منع رفع شعارات ضد الصهيونية وعنفت نسوة يحملن لافتاة معادية للصهيونية ومساندة لفلسطين..

– ثم عادو وسمحوا برفع لافتات طالب الابراهيمي بعد أن وقع بيانه الاول مع علي يحيى عبد النور وبن يلس وأصبح الابراهيمي قبلة لمن كانوا ضده… كل هذا موثق ومسجل بالفيديوهات وبالصوت والصورة

– طرد جاب الله من الحراك في حين لم يقف أحد يوما في وجه محسن بلعباس وجماعة الأفافاس ولا حتى في وجه جماعة الماك…

– منع جماعة حمس وحدثت بينهم وبين جماعات اخرى مناكفات ومشادات كلامية.. كانت حركة حمس عندهم شيطان مريد يقاطعون كل هتافاتهم ثم عادوا واحتضنوهم مؤخرا فقط..

– بصقوا في الأول على جماعة علي بلحاج وطردوهم في العاصمة أمام الجامعة المركزية، ثم عادوا ليحتضنوهم لاحقا..

شتان بين من يناضل صادقا وبقناعة فيجد لنفسه أعداء من هنا وهناك، وبين من لديه أجندة خبيثة، أو مغفل، أو لا من يريد أن يكون صادقا مع غيره..

بدأ الحراك في 22 فيفري بمطالب واضحة الكل تحت راية واحدة ودعوة لعدم حمل أية راية غير العلم الوطني، ثم تحول الى رايات ومطالب مناطقية وهوية وهوية..

ثم يأتي من يسألك عن الحراك وما بقي من الحراك، وهل يمكن إصلاح الحراك مجددا وإعادة بنائه.

لهذا كنت ومازلت أقول أن الغوغاء لا تؤدي إلى أي نتيجة، وشتان بين من يناضل صادقا وبقناعة فيجد لنفسه أعداء من هنا وهناك، وبين من لديه أجندة خبيثة، أو مغفل، أو لا من يريد أن يكون صادقا مع غيره..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.