زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من هاوي “الطمع” إلى محترف الكذب والاحتيال؟!

من هاوي “الطمع” إلى محترف الكذب والاحتيال؟!

سعد بوعقبة

أولا: قد أصابني الكذّاب هذه المرة في مقتل! فقد برهن على طمعي فيه هذه المرة بالدليل القاطع! وهو أنه حمل لابن أخي مخدة! وهذا بعد أن برهن على طمعي سابقا لأنني أكلت على حسابه وجبة في مطعم! ولو كنت من متعاطي الشمة لقال إنني طمعت فيه وقدّم لي "رفعة شمة"! من جيبه! ولعله ما يزال يفتش في دفاتر حساباته، إذ ربما يعثر على شيء يفيد بأنه قدم لي ذات مرة قهوة! ومع ذلك ما زالت أتحداه أن يذكر لي شيئا واحدا يدل على صفة الطمع التي يحاول إلصاقها بي ظلما! ولعله كان ينظر إلى المرآة ويكتب عني!

ثانيا: هذا “الذئب” لا يحتاج إلى “ذيل” من الزملاء ليشهد له بصدق ما يقول.. لأنه كذّب نفسه بنفسه وبالوثائق! انظروا إلى الصفحة الأولى ممّا أسماه محضر الجمعية العامة وإلى الصفحة الثانية من محضر هذه الجمعية المزعومة، ففي الصفحة الأولى حيث توقيعات الشركاء صحيحة يتحدث جدول الأعمال المقترح للجمعية العامة عن خمس نقاط ليس بينها نقطة تعيين مسؤول النشر وتوجد فقط نقطة تعيين المسير.. وفي الصفحة الثانية المزوّرة للمحضر نجد الحديث عن تغيير مسؤول النشر! فهل يقول لنا الذئب الذي يبحث عن شهادة ذيله لماذا لم تذكر قضية تعيين مسؤول النشر في جدول الأعمال بالصفحة الأولى وذكرت قضية المسير فقط؟! هل تعيين المسير أهم من تعيين مسؤول النشر حتى يذكر ذاك ولا يذكر هذا في جدول الأعمال؟! ثم يذكر في المحضر المزور؟! أم أن المزور لم يحسن التزوير؟! الحقيقة واضحة ولا تحتاج إلى شهادة.. وهي أن الصفحة الثانية من المحضر مزوّرة وزوّرها صاحبنا في إطار حرب التزوير بينه وبين فضيل في قضية الصراع حول مسؤولية النشر وشرعيتها.. ولو قال صاحبنا بأنه زوّر المحضر في إطار الصراع مع المحتال المزوّر لكان هذا أشرف له من الكذب على الناس! فالأمر إذن لا يحتاج إلى شهادة! هل باستطاعة هذا الكذّاب “الصادق” أن ينكر بأن المؤسسة نتيجة هذا التزوير دفعت له راتبا كمسؤول نشر لمدة ثلاث سنوات ودفعت راتبا لفضيل كمسؤول نشر لمدة 4 سنوات؟! هل يعقل أن يكون لمؤسسة واحدة مسؤولي نشر في نفس الوقت؟! وقد حلّت هذه المسألة بهذه الطريقة المؤسفة وعلى حساب حقوق الشركاء الضحايا لمحتالين احترفا الاحتيال والنصب والطمع ثم راحا يصفان به غيرهما! ألم تقل أيها “الصادق” الذي يبحث عن شهادة ذيل في إحدى ردودك “الله غالب، المحتال كان أكثر خبرة”! ومعنى هذا الكلام أنك كنت محتالا مثله ولكنه كان يفوقك خبرة! وهذه كنت صادقا فيها! هل جانبت أنا الصواب عندما قلت لك بأنكما وجهان لعملة واحدة؟!.

 

ثالثا: أما حكاية إنكارك لوجود وكالة من نعمي والتي مارست بها التسيير لمدة ثلاث سنوات كاملة وتطلب مني أن أقدم لك الوثيقة لتطمئن إلى ذلك، فهذه حكاية مضحكة فعلا! فقل للقرّاء كيف سيّرت المؤسسة ثلاث سنوات كاملة؟ توقّع الشيكات وتبرم الصفقات.. وتدفع أجور العمال.. وأنت لا تملك الوكالة؟! أم أن المسير هو أيضا لم يتم تعيينه في الجمعية العامة المزعومة؟! فَهَمْ روحك قبل أن تفضح نفسك أمام الرأي العام! أو ربما تقول: إنك كنت تسيّر المؤسسة كمدير مزوّر؟! ومع ذلك أتذكّر أنني عندما رفعت أمر الخلاف معك أمام العدالة طلبوا مني محضر عدم المصالحة من مفتشية العمل.. وأننا التقينا عند مفتشية العمل بعين نعجة.. وقلت لك أمام مفتش العمل: أنت لست المدير الشرعي.. أنت المدير المزوّر. فضربت في صدرك وقلت أنا المدير المسير ومعي التوكيل المطلوب! ووقّعت على المحضر كمدير.. هل أنشر لك المحضر.. لأبرهن لك أنك كذّاب؟! وستين كذاب؟! وأنت في هذه السن وفي أرذل العمر؟!

بقي أن يعرف القرّاء لماذا تحاول الآن أن تنفي وجود هذا التوكيل..؟! والسبب هو أن بعض الشركاء الذين أقنعتهم أنا بضرورة التخلي عن فكرة المتابعة القضائية لك في موضوع الثغرة المالية التي أثبتها الخبير المالي عند إجراء خبرة التصفية، والمقدرة بـ 4 مليارات سنتيما.. والتي أقنعتني أنت بأنها أخطاء في التسيير وليست اختلاسات.. فبعد حكاية أكاذيبك هذه يمكن أن يعتبر الشركاء مسألة الخطأ في التسيير هي أيضا أكذوبة من أكاذيبك وقد يلجأون مجددا إلى العدالة. وتعرف أن الموكل الموكِّل له لهما نفس المسؤولية الجنائية، ولهذا تريد أن تلصق الأمر بالمسير الوهمي وتهرب أنت بجلدك! وهذه هي أخلاق الكذّابين والمحتالين؟! ألم تقل ذات يوم لأحد أصدقائك: إن بوعقبة هو أشرف شريك عندما سمعت بأنني رفضت متابعتك قضائيا؟!.

 

رابعا: أما حكاية أنك لم تكن البادئ بنشر الغسيل وسحب البساط فهذه أيضا إحدى أكاذيبك.. ألم تبدأ أنت الموضوع في الخبر الأسبوعي! وبدأته بالتهجم عليّ ووصفي بالطمّاع! وعلى ذكر حكاية “الطمّاع” التي ابتدعتها ضدي ولم تذكر حادثة واحدة تدلّل بها على ما تقول.. أذكر لك أنا حادثة ليس غذاء ولا مخدة: أتذكر أنك أتيت إليّ وقدمت لي ورقة قلت إنها فاتورة شرائك سنوات من صندوق التقاعد لتتمكّن من بلوغ نصاب التقاعد.. والورقة فيها أكثر من “110” ملايين سنتيما وطلبت مني إقناع لجنة تصفية المؤسسة بأن تدفع لك هذا المبلغ! هل أنشر لك الوثيقة التي ما تزال معي.. فمن هو الطمّاع؟!

 

خامسا: أما حكاية الخبرة التي نقلتها لنا في الشروق من القطاع العام والقطاع الخاص.. وكنا نحن نفتقر إليها.. فأقول لك: قل للقرّاء لماذا وقف لك عمال النصر في قسنطينة في باب المؤسسة ومنعوك من الدخول وأنت المدير الكفء وحدث هذا في مشهد مهين لم يحصل لأي مدير بصحيفة سواء في القطاع العام أو الخاص! وهذا ما جعلك تشتغل قهواجيا وخبازا في بسكرة.. فلماذا لا تتحدث عن الخبرة في مجال القهوجة والخبازة.. وحتى الفلاحة التي قدمتها لنا في الشروق اليومي وكانت سببا في نجاح المشروع؟! وقل لهم أيضا إنك عندما جئت من الصحراء وقبل أن تلتحق بنا في الشروق.. ذهبت إلى التلفزة لتعمل كصحفي بسيط ورفض استقبالك حمراوي حبيب شوقي، ثم ذهبت إلى الشعب فاستقبلك عز الدين بوكردوس استقبالا باردا! وقد قلت لي ذلك أنت بعظمة لسانك في حينه؟! وقل لهم الحقيقة في إغلاق أسبوعية بريد الشروق التي حوّلتها إلى جريدة إعلانات مبوّبة للموثقين! أنت لم تساهم في الشروق اليومي لا بالمال ولا بالخبرة والكفاءة ولا بالعلاقات! لأنك لا تملك أية واحدة من هذه الثلاث عندما أتيت من الصحراء! آه لو كان وجهي “مقصدر” مثلك وطاوعتني نفسي وذكرت لك كل المساعدات التي قدّمتها لك ولأسرتك والتي يعرف تفاصيلها الدقيقة من تطلب منهم أن يقدموا لك شهادة زور؟! فأنت لست بارعا في الكتابة.. ولكنك أصبحت بارعا في الكذب!

هل تذكر يا واصف الناس بالطمع ظلما أننا عندما كنا نحضّر لإصدار الجريدة في القبة زارنا الأستاذ محمد بوعروج- أطال الله عمره- والذي كان مديرا عليك في جريدة الشعب في بداية الثمانينيات وسألنا عمّن سيكون مديرا للمشروع فقلت له: “اسمك” فقال لي لقد أخطأتم الاختيار.. فهذا الشخص طمّاع وسيبيعكم لمن يعطيه (4 دورو) زيادة؟! وبوعروج ما يزال حيا.. وقد قلت لك هذا الكلام في وقته، فهل تنكر هذه الشهادة؟! فمن هو الطمّاع؟! وقد أثبتت الأيام صدق ما قاله بوعروج.

نعم أنا لم أقدّم مساهمة في المشروع ولم أدعِ ذلك وأنت أيضا لم تقدّم مليما واحدا.. والفرق بيني وبينك أنني لم آخذ مليما واحدا مع الآخذين في حين أخذت أنت 100 مليون، فمن هو المحتال الطمّاع؟!

 

سادسا وأخيرا: أستسمح القرّاء على أنني لم آخذ برأي بعضهم في عدم الرد.. فلعله كان أفضل من الرد هذا. ولكن عندما يحس الإنسان بالظلم ممّن أحسن إليهم يصاب بالإحباط. فقد كذب المتنبي عندما قال: الظلم من شيم النفوس! بل الظلم من شيم النفوس اللئيمة! فالشروق بنيتها أنا على أكتافي سواء الشروق العربي أو الشروق اليومي وسكتُ حتى أصبح يتطاول عليّ الكذّابون والمحتالون بما لا يليق… وأنا إنسان رصيدي في هذه الحياة هو سمعتي ولكم عليّ واجب الحساب أمام الله لو قلت كلمة واحدة غير صحيحة؟! ولن أترك “عواڤا” واحدا يعوي عليّ بالكذب ولا ألقمه حجرة حتى ولو كان الحجر أصبح سعره مثقالا بدينار! ولا بد أن تسقط نظرية الحكم بالفساد الآمن وعندها سيأخذ كل ذي حق حقه كاملا.

17 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1627

    خالد

    السلام عليكم
    لا ادري أين تصنف هذه المواجهات ؟
    لا أدري هل يجوز أن ينطبق هذا الحديث ” و إذا خاصم فجر…” ؟
    هل تصنف في باب الحركة الصفية ، و إفادة الإعلاميين الجدد بخبرات الكهول ن من صناع الحدث الإعلامي الجزائري ؟
    أم هي تشبه معايرات النساء ، بحيث تعدّت جميع الحدود ، و أصبح يتكلّم فيها عن سعر وجبة غذاء ، أو تسديد فنجان قهوة ؟
    و رأســـــــــــــــــاه
    سأقول كلاما على رقبتي : لا خير فيكما
    ………..
    كان الأولى لحمادي و الأخرين أن يتكلموا و يصمتوا هذين الرجلين ، أو أن يطالبوا بحقوقهم بالطرق القضائية المعروفة…
    ………….
    كفوا عن هذه المهزلة ، و اتقوا الله في القراء ، لقد انكشفتهم ، و بان أمركم ،… كنت أحترمكما الاثنين و أقرأ لكما، و لكنما تخفيان نفسين شريرتين ، لا تصلح لعالم الصحافة

    • -1
  • تعليق 1548

    للأسف الشديد يا سعد

    لم تسمع نصيحتنا يا سعد
    وقمت بالرد الذي لا يعكس خبرتك ولا مستواك تماما.
    يبدو أنه سوف يأتي يوم وتندم على الدخول في هذا الجدال الذي لا ينفع ولا يشبع ولا يمتع.
    نتمنى ان تكرس جهدك وخبرتك في نقل تجاربك للاجيال الجديدة من الصحافيين، لا أن تضيع وقتك في نقاش لا يقدم ولا يؤخر بالنسبة لنا على الأقل.

    • -1
  • تعليق 1547

    حسنين هيكل

    يطلق عغليك البعض يا سعد تسمية حسنين هيكل الجزائر..
    فمتى تطلق العنان للقوة الناعمة لديك وتكتب مذكراتك او شهاداتك لمختلف مراحل تجربتك الإعلامية الثرية، بدل الغرق في هذا المستنقع الذي يكفي ان تتابع قضيته في المحاكم وليس على مرأى ومسمع الجميع.
    الصحافيون الجدد من أمثالي متعطشون لقراءة تجاربك وشهاداتك على مختلف محطات العصر الإعلامي التي عايشتها، وقد قيل لي أن الجلوس معك لا يمل من كثرة ما تسمعه من قصص ومعلومات لن تجدها عند غيرك.
    أملي أن تحقق مطلبنا هذا في أقرب فرصة يا أستاذ سعد المحترم.
    طالب في معهد الإعلام

    • 1
  • تعليق 1550

    شكرا يا سعد

    قلتها وأعيدها
    أحب من أحب وكره من كره..
    سعد شجاع ولا ينافق

    • 1
  • تعليق 1551

    مراد

    اللهم أهدي أعداء اليوم وأصدقاء الأمسفإنهم لا يعلمون

    • 0
  • تعليق 1552

    سؤال لإدارة الموقع

    متى تتوقفوا عن نشر هذا الجنون من هنا وهناك ؟

    هل ما زلتم تقولون أنكم لم تؤسسوا موقعكم لتصفية الحسابات الشخصية ؟

    الله يهديكم

    • -1
  • تعليق 1553

    من طلب منك الكلام

    قطاف طلب شهادة بشير حمادي وحمروش وبوشوارب ولم يطلب منك أنت يا بوعقبة أن ترد
    يبدو أنك تبحث عن فرصتك للكلام وتستغل الفرص الصغيرة والكبيرة لتحقيق ذلك.
    لا أمل

    • -1
  • تعليق 1554

    مسلسل

    ماذا سيقول قطاف في رده القادم يا ترى ؟؟؟؟

    مسلسل

    • 0
  • تعليق 1556

    حسينة-الجزائر

    يا سعد
    لا ندري ان كانت ردودك القاسية على قطاف هي محاولة لاستعطاف علي فضيل ودعوتك لشرب فنجان قهوة بمقر الشروق بالقبة ؟ام هي اعتراف بالذنب الذي ارتكبته عندما وقفت مع علي ذات يوم ضد بقية الشركاء ومنهم عبد الله قطاف. نحس في نبرة ردودك نوعا من التحامل ارضاء لأشخاص آخرين .والله أعلم

    • -1
  • تعليق 442

    إدارة الموقع: تنبيه

    استجابة لمطالب الكثير من الزملاء الذين اتصلوا بنا في الأيام الأخيرة، اجتمعت إدارة الموقع لمناقشة موضوع الجدال الدائر بين الزميلين سعد بوعقبة وعبد الله قطاف في ركن مواجهات إعلامية.

    وبعد استعراض كل الآراء اتفق الزملاء على اتخاذ قرار توقيف نشر هذه الردود على الموقع، وذلك بعد أن أخذ كل زميل من الزميلين المذكورين حقه كاملا في الرد ولثلاث مرات متتالية.

    وإذ نشكر كل من ساهم في إثراء هذا الموقع بالنقاش وبالإنتقاد، فإننا نعتذر للزميلين عبد الله قطاف وسعد بوعقبة، ونؤكد لهما أن باب الموقع يبقى مفتوحا أمامهما، للمساهمة في بلورة أفكار أو أركان جديدة ترتقي بالمهنة وتنقل خبرتهما الميدانية الطويلة للأجيال الجديدة من الصحافيين.

    كما نستغل الفرصة لنوضح للبعض أن قيام الموقع بنشر كل تلك الردود السابقة لم يكن استثمارا في أزمة ما أو استثمارا في خلافات شخصية بين الزملاء، مثلما يتهمنا البعض بذلك، وكل ما هناك هو أننا احترمنا حق الرد الذي سبق وأن التزمنا به منذ البداية، حيث تلاحظون أن الموقع منح مساحة كبيرة من الحرية لا يمكن أن تجدها في الكثير من الصحف والمواقع الجزائرية الأخرى، تجسيدا شعار الموقع “الخبر مقدس والتعليق حر”.

    مع خالص التحيات

    إدارة الموقع

    • -2
  • تعليق 132

    عبدالنور

    و الله شهادة لله فعلا سعد بوعقبة طماع و ملهوف و تابعوا هذه الحادثة . كنت صحقيا شابا ساعفي الحظ في ان اسافر علي متن طائرة الرئيس الشاذلي الي فنيزويلا عام 1987 و كان الوفد الاعلامي ضمن طائرة الرئيس ويومها كان معنا سعد بوعقبة و علي ما اذكر كان وقتها مديرا للشعب او للمساء و الله لا اذكر جيدا المهم تفاجئت كيف انه كان يشتكي لزميل له من جريدة الوطن كيف استخرج بصعوبة و في اللحظة الاخيرة مصاريف المهمة بالعملة الصعبة ثم بعد ساعة تفاجئت بالسيد بوعقبة يطلب من مدير التشريفات في الرئاسة انذاك الجنرال بن قرطبي الذي مر علي الصحفيين لكي يطمئن عليهم اثناء الرحلة تفاجئت كيف طلب منه سعد بوعقبة ان يكلم عمي احمد و هو المتصرف المالي الذي كان يرافق الوفد الرئاسي في الخارج طلب منه ان يعطيه مصاريف المهمة بالعملة الصعبة لانه و كما قال بوعقبة للجنرال بن قرطبي جاء من دون مصاريف بالعملة الصعبة .
    و الله لم انسي كذبة و تحايل بوعقبة الي يومنا هذا و هذه شهادة لله

    • -1
  • تعليق 2363

    Anonymous

    ليكن في علمك يا صاحب التعليق رقم-12- ان الوطن تأسست في سنة 1990 وأنت تتحدث عن حادثة وقعت سنة 1987 يا إما القصة مفبركة من اساسها او انك تقصد ان الصحفي يشتغل في الوطن حاليا ويا حبذا لو ذكرت اسم هذا الصحفي لأن المعادلة فيها مجهولين صحفي الوطن حتى يؤكد وصاحب التعليق. وانا متأكد ان بوعقبة له من الجرأة ما ينفي او يثبت هذا.

    • -1
  • تعليق 2519

    من بوعقبة إلى الذي يسمي نفسه عبد النور

    أولا: يا غبي .. كما قال لك صاحب التعليق رقم 13 الوطن تأسست سنة 1990 وأنا لم أسافر إلى فنزويلا مع الشاذلي سنة 1987 لأنني في هذه السنة كنت معاقبا بعدم الكتابة بقرار من وزير الإعلام وجهه شفهيا لمدير النصر التي كنت أشتغل بها.. والقرار كان بسبب تعليمة للوزير من الشاذلي إثر كتابتي لعمود “الصحافة الكلبية” ويمكن أن يسأل عن الأمر وزير الإعلام رويس اطال الله عمره وكذلك مدير النصر ما يزال حيا!

    ثانيا: أنا سافرت مع الشاذلي إلى فنزويلا سنة 1991 لحضور مؤتمر (G15) ولم يحدث أي شيء مما ذكرت.

    نعم لقد تحدثت مع الجنرال بن قرطبي في الطائرة ولكن لوحدنا ولم يسمح أي أحد ما دار بيننا من حديث لأنه كان يتعلق بموضوع خطير.. لعله ظنه صاحبك الذي نقل لك الخبر أنه يتعلق بالدراهم .. لأن هذا النوع من الصحافيين الذين يسافرون مع الرئيس لا حديث لهم إلا عن تكاليف المهمة.

    لقد حدثت الجنرال بن قرطبي عن قضية اجتماع مجموعة من الضباط ف يالجيش لترتيب انهاء مهام الشاذلي وكان ذلك في أكتوبر 1991 وسلمته وثيقة كنت حصلت عليها من جهة محدودة.

    وعندما عدت إلى الجزائر وجدت مصالح الأمن تحقق معي في الأمر والجنرال بن قرطبي ما يزال حيا .. وحتى الآن عندما ألقاه أذكره بالقضية.

    وها أنت قد أضفت إلى معلوماتي بأن من كان يحمل حقيبة الدوفيز في الرحلات الرئاسية اسمه عمي أحمد .. لأنني شخصيا لا أعرف ذلك ..!

    وليست هذه المرة الأولى التي أسافر فيها للخارج بدون تكاليف المهمة فاسأل رئيس الحكومة غزالي فقد سافرت معه إلى تونس في طائرة رئاسية خاصة كمرسول للرئيس الشاذلي للرئيس بن علي ولم آخذ تكاليف السفر. هكذا كنت ألعب مع الكبار .. فلا وقت لدي للإهتمام بما يهتم به صغار النفوس من الصحافيين أمثالك؟!

    • 1
  • تعليق 4570

    محمد الامين

    سيدي بوعقبة للاسف كنت اتمني الا اصدق صاحب التعليق رقم 12 لكن اعترافك بانك تحدثت الي مدير التشريفات السيد بن قرطبي _و في السماء اي مش في مقهي مع شهود مشبوهين قد تتهمهم بانهم خصومكم و يغارون منك_ يؤكد ان صاحب التعليق رقم 12 يعرف جيدا القصة و اما ادعاؤك انك لا تعرف عمي احمد الذي يحمل حقيبة المصاريف اثناء مهمات الرئيس في الخارج دليل اخر يؤكد انك تخفي الحقيقة بدليل ان كل الصحافيين الجزائريين يعرفون عمي احمد في الثمانييات . و شهادة لله انا اعرف عمي احمد كصحفي و اما قولك ان السيد غزالي شهد بانك سافرت معه الي تونس من دون مصاريف مهمة فهذا لايعني انك لم تأخذ في السابق او في ما بعد مصاريف مهماتك في الخارج.

    • 0
  • تعليق 4571

    من بوعقبة إلى محمد الأمين

    لو كنت أمينا فعلا لذكرت اسمك كاملا ما دمت صحفيا وتعرف عمي أحمد، ولو كنت صحفيا فعلا وتعرف معنى هذه الكلمة لذهبت إلى الجنرال بن قرطبي وتحريت عن الحقيقة وكشفتني وكشفت كذبي ولا تختبي كالفأر وراء الشكوك مثل صاحبك عبد النور..
    فالجنرل بن قرطبي حي وبيته معروف وعمله معروف وبالإمكان سؤاله عن الحقيقة، هل حديثي معه في الطائرة كان حول عمي حمد وحقيبته الدوفيزية أم كان حول شيء آخر خطير لو وصل إلى الشاذلي بن جديد في حينه لكان تاريخ الجزائر أخذ اتجاها آخر.
    وأزيدك أن العقيد عز الدين الذي حقق معي في الموضوع الذي تحدثت فيه مع بن قرطبي ما يزال حيا وهو يعيش التقاعد، يمكن أن يسأل هل حقق معي حول طمعي في حقيقبة عمي أحمد أم حقق معي في موضوع ترتيبات عزل الشاذلي من طرف بعض ضباط الجيش؟!
    مصيبة البلاد ليست في نوعية حكامها ولكن مصيبتها أيضا في هذه الأنواع من الصحفيين الذي لا يعرفون من مهنة الصاحافة إلا الاسم؟!

    • 0
  • تعليق 4572

    رابح

    السيد بوعقبة ارجو ان يتسع صدرك لتقبل الملاحظات التالية: لماذا تريد ان تحتكر وحدك انك الصحفي النقي التقي الورع و غيرك اشباه صحافيين؟
    ثانيا لماذا ترد علي ما قاله صاحب التعليق رقم 12 و رقم15 بتشنج الا اذا كان في الامر شيئ ما و الله وحده العليم بذات الصدور!
    ثالثا ما قاله صاحب التعليق 12 يبدو انه يؤكد كل ما يقال عنك في المنابر الاعلامية حتي فذ هذا المنبر الحر فعلا و الذي نفتخر به بصدق .
    اخيرا و ليس اخرا اتمني ان لا تتهمني باني عميل او شريك للمعلقين رقم 12 و 15 فهاهو اسمي الكامل و عنواني و هاتفي اذا اردت ان تتصل ساسرله اليك علي عنوانك الذي تضعه اسفل مقالتك في جريدة الخبر . مع كل الاحترام و التقدير و الرجاء الاكبر ان تتوقف فقط عن تقديم نفسك علي انك الصحفي الوحيد الذي لم و لن تلد من امثاله الجزائر
    رابح عشاش طالب جامعي بمعهد العلوم السياسية .

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.