زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من كاميرا الملاهي.. إلى كاميرا الرعب و”الدموع”

من كاميرا الملاهي.. إلى كاميرا الرعب و”الدموع” ح.م

الكاميرا الخفية في الجزائر أصبحت في السنوات الأخيرة عنوانا للتفاهة والرداءة..!

تُصنّف برامج الكاميرا الخفية عبر العالم ضمن سلسلة البرامج التي ترسم البسمة في إطار كوميدي بسيط متعارف عليه في مختلف أنحاء المعمورة، ما عدا الجزائر، مؤخرا...

بعد سنوات عانينا فيها من برامج الكاميرا “الساقطة” التي أدخلت أجواء الملاهي إلى المنازل الجزائرية عنوة، تغير مضمون هذه البرامج مؤخرا، لتصبح عبارة عن تجارب إنسانية تجردت من العواطف..

لنكون على موعد مع أمهات يذرفن الدموع، وآباء يثورون، دون التفكير في عواقب قوالب مماثلة، لا تُضحك ولا تُسعد الجزائريين التواقين لبسمة أمل وفسحة من الفرح والبهجة.

طالع أيضا:
هل وصل “منتج” الكاميرا الخفية إلى النهاية؟

الحالة المعنوية لشعب برمته لا تحتمل المزيد من الرداءة والتفاهة و”الغمالة”..

فالغالبية العظمى وجدت ضالتها في ” اليوتيوب ” لأن نوستالجيا الحنين راودتها لسنوات خلت، كانت فيها الإمكانيات بسيطة، والمحتوى هادف و رائع، بعفوية الجزائري الحقيقية، في قالب مهني أكاديمي فنيّ حقيقي، يجعل الساحة لأهلها، بعيدا عن الدخلاء و”المؤثرين” واشباه الفنانين الذين لوثوا الشاشات، و أفسدوا محتواها.

✅ فما أجمل أن يكون كل شيء في إطاره الطبيعي بعيدا عن الرداءة و التصنع المقرف.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.