لا ندري، لماذا يختار الكثير من الشباب، العيشة الضنكا، معيشة الصعاليك وقطاع الطرق، والتخفي في الزوايا المظلمة، وممارسة الفسق والفجور، وإباحة كل المحرمات، وأكثر من هذا، يمارسون الظلم والتعدي على الأفراد والجماعات.
كيف يختارون السير في الظلام بدل النور بالرغم من أن السبيل الى لقب ” وليد فاميلية” سهل وآمن؟ لكنهم يفضلون لقب ” وليد حرام” فيظلمون أنفسهم وأهليهم.
في الصورة مثال حي عن “الحقار يموت دليل” فبعد جبروته، أصبح يتوسل من أجل قطرة ماء، وبعدما كان يناطح الأشخاص بصحته، انكمش فجأة، وأصبح يبكي بكاء “الولية” الضعيفة تطلب النجاة.
@ طالع أيضا: هشام الوهراني وغيره من قطاع الطرق!
تصور أن يقضي شاب أعطاه الله من الصحة والعافية، القدرة على أن يلوي قضيب الحديد بسهولة، الوقت هاربا من المجتمع، مثل كلب أصابه داء الكلب – أكرمكم الله- يطارد قي كل الزوايا، لكي يهجر المكان ويموت بعيدا، أو مثل خنزير- أكرمكم الله – نزل إلى المدينة، فيطارد من الأفراد، فيموت بعد الرشق المتواصل بالحجارة.
في الصورة مثال حي عن “الحقار يموت دليل” فبعد جبروته، أصبح يتوسل من أجل قطرة ماء، وبعدما كان يناطح الأشخاص بصحته، انكمش فجأة، وأصبح يبكي بكاء “الولية” الضعيفة تطلب النجاة.
الصورة للعبرة والتدبر، لكل من أغوتهم أنفسهم، بترهيب الأشخاص بـ “المدام كوراج”، لأن بعد هذه الصورة، لن تقف ممدود القامة، حينما يذهب عنك تأثير المخدرات التي صنعت منك “رجلة” وأنت في الأصل مجرد حثالة.
هي صورة ذلة ومسكنة، نتيجة الظلم والغطرسة، فبعدما كنت “تخرج في صدرك” أصبحت مطويا مثل “البرتفاي” في الجيب الخلفي، حينما “يحكموك الرجالة… فحذاري أن يحكمك “الشعب” أولا..
@ طالع أيضا: داء “العرايا” ينتشر فهل من وقاية؟
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.