زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من المسؤول عن دعم الفن الهابط في الجزائر؟

من المسؤول عن دعم الفن الهابط في الجزائر؟ ح.م

هواري منار

بعد حادثة المهرج هواري منار الذي لا أعرف من هذا الغبي الذي أطلق عليه لقب مغني أو فنان، وهي المهنة التي أصبحت كمعظم المهن في بلادنا مشرعة الأبواب لكل من هبَّ ودب، حيث لا صوت ولا كفاءة ولا ألحان راقية ولا كلمات قوية ومؤثرة تحرك العواطف البشرية كما هي أغاني كبار عمالقة الفن الجزائري كوردة الجزائرية أو بلاوي الهواري أو الحاج العنقي أو حسني رحمهم الله تعالى، وغيرهم كثير..

جهات ولوبيات يهودية ماسونية لها نفوذ واسع تحاول تحطيم مؤسسات الدولة الجزائرية، عن طريق تدمير قيم المجتمع وتكسير القدوات والرموز الوطنية، وضرب ركائز المُجتمع لخلق جيل مُميع ومخنث وتائه، وضرب الفن الملتزم الهادف الراقي في مقتل..

هذا الدخيل على المجال حتى لا أقول عبارة أشدَّ وقعاً وأقسى على النفس، والذي يُّتهم بأنه ينتمي إلى الجنس الثالث، وضع اسمه وبقرار رسمي من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام ورئيسه لخضر بن تركي لكي يكون ضمن أسماء العديد من الوجوه الفنية، وبعضهم كذلك من الدخلاء على المهنة لإحياء ذكرى أعظم ملحمة تاريخية جزائرية سطرها التاريخ بحروف من ماء نهر نيدا المقدس، فهذه المهزلة التي كانت ستحدث في سيرتا عاصمة الشرق الجزائري لولا لطف الله تعالى، تطرح العديد من الأسئلة المبهمة، وغير المفسرة؟ ومنها على سبيل المثال لا الحصر، من يدعم الغناء الهابط والخليع في البلاد؟ ومن يمنع الأصوات الجزائرية الشَّابة والأكثر من رائعة والتي تملأ فيديوهاتهم وأعمالهم البسيطة لغياب الإمكانيات الضخمة والأموال الهائلة من أجل قيامهم بإنتاج أعمال كبيرة تليق بأصواتهم الشجية مُختلف منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ومن يعطي الأوامر لمنصات إعلامية وقنوات؟ معروف عنها بأنها تشجع الانحلال الأخلاقي وتسترزق من الدعارة الإعلامية، وتفتقد إلى أبسط أبجديات المهنية والأعمال الفنية أو الصحفية الجادة لاستضافة هؤلاء وتلميع صوتهم إعلامياً وتقديمهم كقدوة لشباب الجزائري، وخاصة فئة المراهقين منهم، وهل هناك فعلاً كما أخبرني أحد الثقات ومن داخل بيت السّلطة جهات ولوبيات يهودية ماسونية لها نفوذ واسع تحاول تحطيم مؤسسات الدولة الجزائرية، عن طريق تدمير قيم المجتمع وتكسير القدوات والرموز الوطنية، وضرب ركائز المُجتمع لخلق جيل مُميع ومخنث وتائه، وضرب الفن الملتزم الهادف الراقي في مقتل، وذلك عن طريق تشجيع ما أطلقت عليه لقب الزواحف الفنية لكي يكونوا نجوماً يؤثرون في المجتمع ويوجهون شبابه..

هناك الكثير من الأسئلة التي لا يجرؤ الكثيرون على طرحها، ومنها على سبيل المثال والحصر؟ من يدعم الزواحف الفنية داخل الدولة؟ ولصالح من؟ ولماذا تصمت وزارة الثقافة عنهم؟ ومن أعطى الأوامر لديوان الوطني لثقافة والإعلام، لكي يقترح اسم هواري منار ليضعه في قائمة من سيحيي ذكرى أول نوفمبر الخالدة؟ أعتقد بأن الأمر يحتاج إلى تحقيق معمَّق وإلى تحرك وسائل الإعلام الوطنية للمطالبة بإقالته، ومحاسبته على إهانة شعب كامل عن طريق توجيه الدعوة إلى أشباه الفنانين لإحياء ذكرى عهد الشهداء الأبرار رحمهم الله تعالى، وخيرة المجاهدين الذين أفنوا شبابهم من أجل استقلال الجزائر، الشعب الجزائري الغيور على ذكراها المجيدة من أحبط المؤامرة هذه المرة عن طريق الحملة المركزة التي شنها في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعمها الكثير من الشرفاء داخل أجهزة الدولة المختلفة، ولكن ستستمر حملات هؤلاء و مُخططاتهم الخبيثة مادام أن المخططين لها، والمنفذين لها يبقون دون محاسبة أو تحقيق أو إقالة من مناصبهم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.