زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

منظمة “أوبك”.. مشروع بومدين الذي أقلق واشنطن!

فيسبوك القراءة من المصدر
منظمة “أوبك”.. مشروع بومدين الذي أقلق واشنطن! ح.م

أول قمة عقدها رؤساء منظمة أوبك كانت في الجزائر في عام 1975، حينها اقترح الرئيس الجزائري هواري بومدين مشروعا ينظم العلاقات الاقتصادية الدولية وينهي الاستعمار الاقتصادي الغربي على الدول النامية، أو على الأقل ينصف قليلا هذه الدول.

وزير الخارجية الأمريكية حينها “هنري كيسنجر” عبر بشكل صريح عن امتعاضه من مقترح بومدين خلال مؤتمر الحوار بين الشمال والجنوب الذي عقد في باريس بعد شهرين من قمة أوبك في الجزائر..

يقوم مشروع بومدين باختصار على أن تقوم الدول المنتجة للنفط بتقديم ضمانات للدول الصناعية للحصول على أسعار مناسبة وإنتاج كاف، في مقابل أن تفتح الدول الصناعية أسواقها أمام الدول النامية بشكل عادل وتقدم أسعار مناسبة لأسعار المواد الأولية وتسمح لها بنقل التكنولوجيا.

وكان هذا المشروع الذي اقترحه بومدين يعطي الدول الصناعية مهلة مدة ست سنوات كمرحلة انتقالية تقوم فيها بمعالجة الاختلالات في النظام الاقتصادي والنقدي الدولي، في مقابل تقوم أوبك بإجراء تخفيضات على القيمة الحقيقية للأسعار وفق جدول زمني.

وزير الخارجية الأمريكية حينها “هنري كيسنجر” عبر بشكل صريح عن امتعاضه من مقترح بومدين خلال مؤتمر الحوار بين الشمال والجنوب الذي عقد في باريس بعد شهرين من قمة أوبك في الجزائر..

اليوم أصبح بإمكان الولايات المتحدة أن تشتري النفط بالسعر الذي تريد وتبيعه كذلك بالسعر الذي تريد، لم يعد في أوبك من يوقف شططها ولم تعد أوبك سوى ذكرى من الماضي بلا طعم ولا رائحة!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.