زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“منطقة الساحل” تتطهّر من “النّفوذ” الفرنسي

“منطقة الساحل” تتطهّر من “النّفوذ” الفرنسي ح.م

تلقت فرنسا ضربة جديدة من منطقة الساحل الإفريقي، بعد سقوط منظومتها الأمنية، جراء انسحاب مالي من مجموعة دول الساحل الخمس (G5)، وإعلان رئيس النيجر موت هذا التحالف..

بالإضافة إلى تصاعد الرفض الشعبي للوجود الفرنسي بالتشاد، وهو الأمر الذي يؤكد أن فرنسا تعيش آخر أيامها في المنطقة.

وأثبتت فرنسا بعد 10 سنوات من التدخل العسكري في المنطقة، فشلها في جلب الاستقرار وتداول السلطة بالمنطقة، بعد أن تمددت الجماعات المسلحة إلى مناطق لم تكن تحلم بها قبل 2013، ما جعل شعوب المنطقة وقادتها ينتفضون لطرد المستعمر القديم.

تحالف الساحل يعلن وفاته

وقررت مالي الانسحاب من مجموعة دول الساحل، ومن قوتها العسكرية المكلفة بقتال الجماعات المسلحة في المنطقة، بعدما سبق لها أن أعلنت إلغاء الاتفاقيات الأمنية الموقعة مع فرنسا، وطالبتها بسحب كامل قواتها من أراضيها..

وهو الوضع الذي دفع رئيس النيجر محمد بازوم، إلى وصف مجموعة دول الساحل التي تضم كلًا من بلاده وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، بالإضافة إلى مالي بأنها “ميتة”.

انتفاضة التشاديين

إعادة باريس نشر قواتها المنسحبة من مالي والمقدرة بنحو 2400 عنصر إلى مناطق مختلفة بينها تشاد، لفت انتباه السكان المحليين، ما أدى إلى انفجار الوضع مطالبين القوات الفرنسية الرحيل من بلادهم.

وشهدت التشاد مظاهرات شعبية منددة بوجود القوات الفرنسية على أراضيها، باعتبارها الأكثر تضررًا من هجمات الجماعات المسلحة، بالرغم من أن الوجود العسكري الفرنسي في تشاد ليس حديثًا، بل يمتد لعقود طويلة.

ولكن إعادة باريس نشر قواتها المنسحبة من مالي والمقدرة بنحو 2400 عنصر إلى مناطق مختلفة بينها تشاد، لفت انتباه السكان المحليين، ما أدى إلى انفجار الوضع مطالبين القوات الفرنسية الرحيل من بلادهم.

حيث رفع المحتجون شعار “تشاد حرة وفرنسا على برا”، وحطموا النصب التذكاري للجنود الفرنسيين، الذي له رمزيته الخاصة.

روسيا “تحاصر” فرنسا

كانت فرنسا إلى وقت ليس ببعيد، تفرض نفوذها على جميع بلدان الساحل، وكانت تشاد بمثابة دركها في المنطقة، لكن نفوذها اليوم يتراجع تدريجيًا.

فروسيا تحيط بالنفوذ الفرنسي بتشاد من مختلف الجوانب، عبر مستشاريها العسكريين وشركة فاغنر، المنتشرين في جمهورية إفريقيا الوسطى من الجنوب، وإقليم فزان الليبي من الشمال، وإقليم دارفور السوداني من الشرق، ومالي من الغرب، حيث لا يفصلها عن الحدود التشادية سوى النيجر.

@ المصدر: الإخبارية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.