زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“مقرئ” أم “فنان”.. بمن يهتم الإعلام؟!

“مقرئ” أم “فنان”.. بمن يهتم الإعلام؟! ح.م

القارئ رياض الجزائري يستقبل مقرئا قادما من المغرب الشقيق

ما أثار انتباهي اليوم في مطار هواري بومدين هو وجود القارئ "رياض الجزائري"، والذي أين ما يحل يشكل استثناءً بقراءته المميزة وبتواضعه الملفت، حيث كان رفقة أربعة أشخاص فقط في استقبال المقرئ القادم من المغرب الشقيق، بغياب تام للصحافة ووسائل الإعلام التي تستقبل بحفاوة مشاركي "ستار أكاديمي" فقط، لكن لحسن الحظ هناك رياض الجزائري الذي ناب عن الجميع.

وهذا الاستقبال المتواضع جدا أتى في إطار النشاطات التي نظمتها مديرية الشؤون الدينية لمدينة البليدة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف باستقبال مجموعة من القراء من الوطن العربي كالمقرئ أحمد الخالدي الذي استقبله اليوم رياض الجزائري بالورود في المطار الدولي للجزائر.

وأبدى المقرئ المغربي أحمد الخالدي سعادته بهذا الاستقبال من طرف رياض الجزائري الذي لم يفوت الفرصة ليتمنى كل الخير للأمة الإسلامية في كل العالم.

المفارقة هي أنه لم يكن في استقبال هذه المقرئ إلا رياض الجزائري رفقة أربعة أشخاص في صمت كبير ينقصه الوهج الإعلامي، في حين استحضر مشهد وصول بعض المشاركين في ستار أكاديمي للمطار والاستقبال الذي حضوا به والذي يشبه استقبال الأبطال من بكاء وورود تنثر على أرض المطار، وزغاريد وإغماءات تشبه مظاهر الزردة التي يذبح فيها “عتروس” أسود… أين الخلل؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.