في أربعينيات القرن الماضي اشتهرت كثير من مقرئات القرآن الكريم اللائي كن يزاحمن كبار المقرئين الرجال في الإذاعة وسوق الأسطوانات.
استمر الحال حتى أصدر الأزهر فتوى تقضي بتحريم الأصوات النسائية فاختفت المقرئات إلى يومنا هذا. وهذا ما يطرح جملة من التساؤلات:
أولا: هل فتوى الأزهر ملزمة لمصر أم لكل العالمين العربي والإسلامي؟، وهل هذا ينسحب على باقي الفتاوى؟
ثانيا: هل حقا صوت المرأة عورة. وهل هو عورة في مسائل الدين فقط، طالما المرأة تقف اليوم خطيبة ومحاضرة؟
ثالثا: لماذا تجرى مسابقات لترتيل القرآن الكريم في عدة دول ومن بينها الجزائر، تشارك فيها فتيات أبدعن في الترتيل. لكن لما يأتي الأمر مثلا في قناة القرآن لإذاعة وصلات ترتيل يقتصر الأمر على المقرئين الذكور فقط؟.
رابعا: على ضوء هذا هل أنت من مؤيدي فتوى الأزهر وضرورة استمرارها، أم يقتضي الأمر صدور فتوى تصحيحية أو موازية؟.
جمعتكم طيبة مباركة..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.