مما لاحظته من اهتمامي وتعاملي الطويل مع المغرب، أن المغرب مرادف للأسرة العلوية وفقط، والشعب المغربي مجرد ضيف في البلاد..!
سواء أثناء تجوالي بالمغرب أو من خلالي بحوثي ودراساتي عن البلد، كل ما صادفته من منشآت؛ الجامعات، الملاعب، الساحات، المساجد، المطارات… إلخ، كلها تحمل أسماء لأفراد الأسرة العلوية..!
@ طالع أيضا: حين يُقتَّل المسلمون بحقد الأقليّات.. (العلويون نموذجا)!
وحتى أولئك الذين قدموا تضحيات من أجل المغرب مثل الأمير الخطابي وموحا أوحمو الزياني، بل من أجل الأسرة العلوية نفسها، مثل علال بن عبد الله أو الزرقطوني، في أقصى تقدير أسماؤهم تحملها بعض الزقاقات المهملة المجهولة!
بل إن المخزن إن غابت الأسماء العلوية يستبدلها بمسميات عامة أو جغرافية، مثل ملعب مراكش وملعب أدرار بأغادير وميناء طنجة المتوسط، أو لشخصيات تاريخية قديمة أيضا لا تخرج عن دائرة الأشراف مثل القاضي عياض.!
ولا أجد لحد الساعة منشأة تحمل أسماء الأبطال من أبناء الشعب،،، لو لا أن تفندون..!
✍ بقلم: Kadda Eldine
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.