زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

معا جميعا: جيش.. شعب.. أمن… نخبة الوطن

معا جميعا: جيش.. شعب.. أمن… نخبة الوطن ح.م

ولأنك إنسان طاهر ومكرم من فوق السموات السبع فأنت قادر فعلا على التغيير للأحسن فقط لا تنظر إلى نفسك نظرة نقص...

فمنا العلماء ومنا المجاهدون ومنا الصالحون ومنا دون ذلك، وسنة الله في خلقه أن يتعارك الخير والشر إلى النهاية، المهم أنت أي فريق؟…

رسالتي اليوم..

هي من حبي للجزائر… وهوائها … وترابها… وإنسانها.. وكل مخلوقاتها…

إن بلادنا اليوم تمرّ بفترة بلغت ذروة الحساسية وهي وليدة التاريخ وليس الحاضر، فمن يريد أن يفهم ماذا يجري الآن فليمعن جيدا في التاريخ، ولأن تطورات هذا الوطن متسلسلة فأنت حلقة منها، وإنك مهم فيها أهمية لا تنقص عن أهمية الحاكم أو القائد أو حزب أو مؤسسة، فكلنا متكاملون ولن يكون الحاكم حاكما إلا بوجود الشعب، ولن تكون الدولة دولة حتى تكتمل أركانها…

ليس مطلوبا منك أن تصل إلى تحرير الوطن من العملاء، ولا مطلوب منك أن تحرره من الخائنين، فنحن مأمورين بالسعي لا بالوصول إلى نتيجة، لكن ما استطعت ولن يكلف الله نفسا إلا وسعها…

وتذكر قصة الحجر الصغير، وتحسبن أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر… فأنت مهم مهما كانت ظروفك وجنسك وسنك…

واعلم أن أرضك الجزائر هي الوطن الذي أوجدنا الله فيه لنحيا برسالة ونتِمّ ما جئنا لأجله ولن يمنعك أحد…

ليس مطلوبا منك أن تصل إلى تحرير الوطن من العملاء، ولا مطلوب منك أن تحرره من الخائنين، فنحن مأمورين بالسعي لا بالوصول إلى نتيجة، لكن ما استطعت ولن يكلف الله نفسا إلا وسعها..

اعلم أن الجزائر بحاجة اليوم إلى شعبها وجيشها وأمنها المخلصين..
اعلم أن عدو اليوم من يخون الجزائر هذه السنوات ويسرقها هو عدو الأمس…
ومن واجبنا نحن أن نعدّ الجزائر للعيش لا للدمار…
للسلام والأمن لا للخوف والحرب…
اعلم أن الحكومة وحاشيتها لن تسلم لك الحكم على طبق من ذهب لتعيش هي الذل إلا ما شاء الله أن يغير..
أن أوروبا لن تقبل الخونة ولا تحتملهم هي تستغلهم لنهب خيرات الشعب عن طريقهم..
لن تحتملهم بلاد أخرى لأنهم خانوا أوطانهم…
اعلم أن وراء ثقتهم بسلطانهم ليس إلا بسلطان أسيادهم…

اعلم أن بلادك احتلت لأكثر من قرن واستقلت فكيف بسوق العملاء أن يستمر!…

اعلم أيها الجزائري العظيم أن مصدر السلطة أنت، والحكومة وجدت من أجل تنظيم الحياة الاجتماعية وخدمتك وبتفويض منك…
اعلم أن بلادك احتلت لأكثر من قرن واستقلت فكيف بسوق العملاء أن يستمر!…

اعلم أن الله أظهر الحق على الباطل منذ البداية، وأخذنا حقنا من الإهانة وجور الحكام والظلم عندما انحرفنا نحن عن الصدق مع بعضنا، وعندما اهتم كل واحد منا بخصوصية حياته وتجاهل أن الحياة مجموعة وبدون المجموعة تنتهي الدنيا…
فما ينفع الناس هو الذي يستمر (وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)..

لقد حان الرحيل لهؤلاء لأنهم لم ينفعوا شعوبهم…
حان وقت التغيير…
نشارك في الخير للجزائر نعم… نخربها بأيدينا لا…

فقد لقنت العالم رسالة جميلة بموقفك السلمي، فاستمر في عدم الاصطدام… استمر في رسالتك… استمر حتى تعيش الكرامة…

استمر في احتجاجك… بدون أن تغضب للأرض، بدون أن تغضب لحزب… بدون أن تغضب لمؤسسة الجيش… بدون أن تغضب لحاكم… بدون أن تغضب لنفسك… لكن انصر الله في الأرض وانصر الله في الفريق الصالح وانصر الله في نفسك لتستحق نصر الله ووعده (وان تنصروا الله ينصركم)..

استمروا في توزيع الزهور لتزهر الجزائر…
استمروا في سلام… لننعم بالسلام

استمروا في بعث طاقة الحب في الكون… فلا أحد يستطيع أن يحاربك وأنت تحب وإن حاربك أحد فأحبه أكثر…
فقد لقنت العالم رسالة جميلة بموقفك السلمي، فاستمر في عدم الاصطدام… استمر في رسالتك… استمر حتى تعيش الكرامة…

مُحبتكم الأستاذة عليلي إيمان

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.