زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مرض “النسيان”.. هل “الفيسبوك” هو السبب؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
مرض “النسيان”.. هل “الفيسبوك” هو السبب؟! ح.م

النسيان هو مرض العصر، أصيب كثيرون بأعراض الزهايمير قبل وقت مبكر من الشيخوخة، كلما حدثت صديقا بعوارض النسيان الذي بدأت أشكو منه، سمعت منه قصة أغرب وأعجب.

قد تدخل غرفة ولا تعرف لم أتيت، وتركن سيارتك وتنسى أين توقفت، وترفع هاتفك للاتصال بأحدهم ثم تنسى ما الذي كنت تعتزم فعله، تكون بصدد الكلام ثم تنسى الفكرة التي كنت ستقولها، هل تعرفون السبب؟

لستُ من قال هذا الكلام، إنه نتيجة بحث أجراه إريك فرانسين – أستاذ علوم الحاسوب في السويد – الذي أكد أنه كلما طالت مدة تصفحك كلما أثر ذلك على ذاكرتك العاملة أو المعروفة باسم «الذاكرة القصيرة».

🎯 إنه “فيسبوك” ومواقع التواصل الاجتماعي عمومًا.

🔴 عندما تطيل تصفح هذا الموقع – وهو في الواقع زاخر بمعلومات كثيرة جدا القليل منها مهم والكثير لا يهم – تعرض دماغك لكم هامل من المعلومات..

وهنا من الطبيعي أن تسقط منك أمور هامة كانت هي الأجدر بالحفظ في ذاكرتك لأنك ستقلل من سعة ذاكرتك القصيرة.

🎯 لستُ من قال هذا الكلام، إنه نتيجة بحث أجراه إريك فرانسين – أستاذ علوم الحاسوب في السويد – الذي أكد أنه كلما طالت مدة تصفحك كلما أثر ذلك على ذاكرتك العاملة أو المعروفة باسم «الذاكرة القصيرة».

⛔️ المعادلة سهلة وقت أطول في فيسبوك، مزيد من النسيان ونقص التركيز والارتباك الذهني والعكس صحيح!

أشعر بالتأثير السلبي الذي أحدثه “فيسبوك” بذاكرتي بشكل ملحوظ، وأحاول بشتى الطرق استرجاع بعض من قدراتها المفقودة من خلال تقليل وقت البقاء هنا، فلا تلوموا غيابنا أحيانا عن موقع مستنزِف عقليا وذهنيا ونفسيا…

🔴 من منكم يعاني من النسيان؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.