زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مرحبا بماكينة التزوير

مرحبا بماكينة التزوير ح.م

ماكينة التزوير انطلقت وتم تشغيلها من طرف الحكومة، فقد استدعى وزير الداخلية، ولاة الجمهورية والولاة المنتدبين للقاء سيجمع الحكومة بالولاة.

السيد نور الدين بدوي زعم أن هذا اللقاء يندرج في سياق التحضير اقتصاديا واجتماعيا للسنة القادمة، والحقيقة غير ذلك طبعا، فالانتخابات الرئاسية لم يبق لها سوى أربعة أشهر، وسيتم قبلها استدعاء الهيئة الناخبة وتحضير ملفات المترشحين للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها شهر أفريل القادم.
أنا لا أجزم بأن الرئيس سيترشح لعهدة خامسة، وقد أنفي ذلك في ظل مرضه المزمن وعدم قدرته على الاضطلاع بواجباته في تسيير دولة معظم مسؤوليها مختلسين وخائنين للأمانة، ومعظم شعبها أصبح يائسا بائسا محطم النفسية وفاقدا للأمل.

سلطة أمر الواقع أصبحت تتقاسم مع شعبها وتلتقي معه في شعور واحد وأوحد، وهو عدم الثقة المتبادلة، حتى بات لا ينكر هذا الشعور أي طرف من المعادلة، وبالتالي فهي لن تضمن نجاح مرشحها إلا بالتحايل وقلب الصندوق..

أقول أن ماكينة التزوير انطلقت بترشح الرئيس أو باختيار مرشح آخر لم يتم تحديد مواصفاته بعد.
هاته المواصفات التي يبدو أن هؤلاء لن يجدوها إلا عند بوتفليقة وهو في حالته الآن (Statu Quo).
سلطة أمر الواقع أصبحت تتقاسم مع شعبها وتلتقي معه في شعور واحد وأوحد، وهو عدم الثقة المتبادلة، حتى بات لا ينكر هذا الشعور أي طرف من المعادلة، وبالتالي فهي لن تضمن نجاح مرشحها إلا بالتحايل وقلب الصندوق.
ومن يظن أن هذه الاستحقاقات لن تكون كسابقاتها، فهو واهم ومغرور، بل أبله ومجنون، فستستعمل السلطة كل الأساليب المتطورة للتزوير.
لكن، السؤال الذي ظل يحيرني الآن ويؤرقني لدرجة أنني فقدت نعمة النوم هو: كيف سيكون موقف رئيس المجلس الدستوري في حال ترشح الرئيس لخلافة نفسه؟
هل سيطلب خبرة طبية مضادة أم أنه سيقبل بالملف على حاله كما عودنا في الاستحقاقات الماضية؟
صراحة، لا استطيع أن أرى نفسي مكان السيد مدلسي، فأنا لا أتحمل التبهديل، وليس لي وجه من (…) مثله.
قبل أن أختم أقول للمشككين والخائفين من موقف رئيس المجلس الدستوري مع هكذا حالة: لا تحتاروا في هذا الأمر، وأحفظوا جيدا المثل المصري القائل: “اللي اختشوا ماتوا”… والحديث قياس.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.