زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مد رجليك ولا تتردد!

فيسبوك القراءة من المصدر
مد رجليك ولا تتردد! أرشيف

معرض الكتاب بفرنكفورت

على ذكر الروائيين والشعراء أمضيت أسبوعاً كاملاً عام 2004 في فرانكفورت (ألمانيا) لتغطية معرض الكتاب والذي كان العرب هم ضيف الشرف فيه ذلك العام، وقد كان في نفس الفندق الذي نزلت فيه: درويش وأدونيس وميهوبي ومستغانمي...

المهم، التقيت ببعض الأسماء الأخرى التي كنت أسمع عنها وكنت أعتقد بأنها “حاجة كبيرة أوي أوي” في الأدب، وبعد دردشة مسائية هنا وهناك تذكرت قولة الإمام أبي حنيفة: “آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه”…

أكتفي بهذا القدر، وأعيد التأكيد على قضية مد الأرجل، إنها ضرورة في أوجه هذا الرهط وهذا الطراز المريض الذي يعتقد أن من الأدب تقليل الأدب…

وفعلا تمدهما بلا أدنى تردد ولا تحدثك نفسك أبدا بأن الأمر فيه كبر واعتداد بالنفس من جانبك، بل تشعر بأنك تمارس رياضة محببة من قبيل اليوغا..

وقد كان بعضهم آنذاك قميئا ضحلاً تافهاً لا يعرف سوى سب الدين والكلام الفاحش في جلساته ورواياته والتنفيس عن مكبوتاته وعقد طفولته المضروبة بهراوة…

تذكرت هذا، وأنا أقرأ تصريحات “عرة الروائيين” عن اللغة العربية…

أكتفي بهذا القدر، وأعيد التأكيد على قضية مد الأرجل، إنها ضرورة في أوجه هذا الرهط وهذا الطراز المريض الذي يعتقد أن من الأدب تقليل الأدب…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7237

    ابن محمد

    أنا عاتب عليك يا أستاذ عياش،
    ولكن قبل أن أقول لك لماذا،
    أدعوك والقراء الكرام، مشكورين، إلى قراءة هذه القصة المعروفة التي سأوردها بتصرف …
    —————————–
    كان شاعــــــرا مُجيدا …
    وهروبا من ” رداءة ” كانت مستشرية في بيئته وعصره، لم يجد مكانا أحسن للاستراحة (منهم) إلا أن يلجأ إلى شجرة بأطراف بلدته، وارفة الظل، منعزلة، ليتسلقها ويتخذ من أغصانهما المدهامة مخدعا يستلقي به بعيدا عن “رَداءاتهم” ولو لفترة!
    وكان يظن أن المكان الذي نأى إليه بنفسه، لا يمكن أن يلقى به أحدا من ” الأشكال الرديئة التي هرب منها”، إلا “شيطان” شعره الذي قد يأتيه، لينفس عنه همَّ الرديئين…
    لكن، وأسفاه، ما كاد المسكين يستمتع بخلوته حتى جاؤوا …!
    جاء اثنان منهم، متشاعران، وراحا، بزعمهما، يتعارضان بالشعر، أحدهما يقول ” كلاما” والآخر يعارضه بمثله، لا هو بالشعر ولا بالنثر شكلا، كيفما قلّبته لا يستقيم، أما معنى، فــــ ” خليها على الله ” …
    لم يتفطنا إلى وجوده فوقهمــــــــــــــــا (فةقهما،بمعنييها الحسي والمعنوي)، وكان تقززه وقرفه مما كان يقولان قد بلغ منه مداه، فلم يتمالك نفسه أن ” فعلها ” عليهما …،
    أحسا بالبلــل يصيبهما من فوق، ولا مطر، ولا بوادره !
    رفعا رأسيهما، رأياه، هما يعرفانه، اضطراه إلى النزول واقتاداه إلى قاضي البلدة …
    كان كيسا فطنــــــا، وذواقة للشعر وللأدب عموما…
    ألقيا دعواهمــــــا،
    سأله القاضي: أفعلتها حقا؟ قال فعلتها …
    أصدر القاضي عقوبته التعزيرية: “خمسون جلدة” !
    ادعاءٌ فإقرارٌ فإيقاعُ حكمِ جرمٍ مقرورٍ به، فلا داعي لمزيد بحث أو نقاش …
    لكن قبل أن يأخذ الشُّرَط المحكوم عليه لتنفيذ العقوبة، وقبل أن يغادر الجميع حرم المحكمة، تذكر القاضي أنه لم يسألهم عن السبب … الجرم كبير، ومهين، فما الباعث عليه يا ترى؟
    أعيد الأطراف أمام القاضي…
    سألــــــــــه ما الذي دفعك إلى فعلتك؟
    حكى له الحكايــــــــــــة:
    أنا فلان الشاعر (وكان القاضي “يعرفه” من عيون شعره) وهذان ” الكائنان “، هذا ما كانا يقولان: (…) (….) ويدعيان أنه شعـــــــــر يتعارضان به، فكان ولا بد أن أفعلها!! وفعلتها، ولست من النادمين!
    استعاد القاضي في ذهنه ما كان يقولانه، ونظر إلى المتهم نظرة عتاب حبلى بالغضب، متوجها إلى الشُّرَط:
    لا، بل مائة جلدة… ، خذو ه !
    ضِعف العدد المنطوق به سابقا…؟!!
    لماذا، يا مولانـــــــــــا؟
    لأنك اكتفيت بذلك.

    أنا عاتب عليك إذن يا أستاذ عياش لأنك لم تتخيل، وأن تمارس يُوڠاك، أن أبا حنيفة رحمه الله لو كان مع أمثال من تقصدهم لما اكتفى بمد الرجلين، ولعمد فورا إلى سوق الحمير، فأتى بواحد منها وأدخله ليسلم عليهم، بمختلف تحاياه الخاصة جدا جدا!

    لا بل أنا غاضب منك، ولولا بعد المسافة الزمنية لرفعت عليك دعوى إلى قاضينا إياه، لأنك اكتفيت أنت أيضا بمد رجليك فقط ولم تفعل أي شيء آخر يكون أليق بمقاماتهم!

    • 0
  • تعليق 7238

    ابن محمد

    تصحيح خطئي طباعة: يرجى قراءة :
    – فوقهما ، بدل فةقهما
    – كانا يقولان، بدل كان يقولان.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.