زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مدريد تعترف: فشلنا في تأليب أوروبا ضد الجزائر

الإخبارية القراءة من المصدر
مدريد تعترف: فشلنا في تأليب أوروبا ضد الجزائر ح.م

جدد وزير الخارجية الإسباني، التأكيد على أن يد إسبانيا ممدودة للجزائر من أجل تجاوز الأزمة الحالية ملمحا أن أسلوب الضغط عبر الاتحاد الأوروبي لم ينجح..

عناوين فرعية

  • وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس: يد إسبانيا ممدودة لإنهاء الأزمة مع الجزائر

جدد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، التأكيد على أن يد إسبانيا ممدودة للجزائر من أجل تجاوز الأزمة الحالية بين البلدين، عبر الحوار، ملمحا إلى أن أسلوب الضغط عبر الاتحاد الأوروبي لم ينجح.

وفي حوار أجراه مع صحيفة “إل بايس” رد ألباريس على سؤال بخصوص ما يجب فعله لتطبيع العلاقات مع الجزائر، أكد فيه أن يد إسبانيا تبقى “ممدودة” مشيرا إلى أن بلده تريد نفس العلاقات مع كل جيرانها.

في حوار أجراه مع صحيفة “إل بايس” رد ألباريس على سؤال بخصوص ما يجب فعله لتطبيع العلاقات مع الجزائر، أكد فيه أن يد إسبانيا تبقى “ممدودة” مشيرا إلى أن بلده تريد نفس العلاقات مع كل جيرانها.

وأفاد ألباريس بأن إسبانيا تريد علاقات مع الجزائر “تقوم على الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”، مشيرا إلى أن بلده لن تتخلى عن الدفاع على مصالح الشركات الإسبانية، مردفا “أعتقد أن التجارة بين البلدين تعود بالنفع على الطرفين”.

وبخصوص الشكوى التي قدمتها إسبانيا للاتحاد الأوروبي بخصوص المقاطعة التجارية التي فرضتها عليها الجزائر، أوضح وزير الخارجية الإسباني، بأن السياسة التجارية ليست وطنية، بل هي سياسة مجتمعية، وبالتالي، فإن كل ما يؤثر على دولة عضو يؤثر على الاتحاد الأوروبي بأكمله.

ولمح الوزير الإسباني إلى فشل مساعي الضغط على الجزائر، مفيدا بأن “المفوضية هي التي تمتلك الأدوات، ولكن ما تريده إسبانيا هو أنه من خلال الحوار، يتم استئناف جميع العلاقات، بما في ذلك العلاقات التجارية”.

وأضاف الوزير بأن إسبانيا تنقل كل عملية حصار تكتشفها للاتحاد الأوروبي وترى ما هي أفضل طريقة للمضي قدمًا، مجددا التأكيد على ضرورة أن يكون الحل عبر الحوار قائلا “لكنني أصر على أن ما نريده هو أن يكون الحل من خلال الحوار”.

@ طالع أيضا: “لا تجارة بين الجزائر وإسبانيا إلا في الغاز”!

وتواصل الجزائر تمسكها بموقفها الرافض والمقاطع لإسبانيا سياسيا وتجاريا، عقب السقطة التي قام بها رئيس وزراءها بيدرو سانشيز، وإعلان دعمه للأطروحة المغربية في احتلال الصحراء الغربية، عقب حياد تاريخي استمر لعقود طويلة.

وساهم رفض الاتحاد الأوروبي، وكبار الدول الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا بالإضافة إلى فرنسا، الوقوف إلى جانب إسبانيا، في إضعاف موقف هذه الأخيرة، بعد تفضيل الاتحاد الأوروبي ودوله الكبرى مصالحها مع الجزائر على حساب تأجيج الأزمة.

@ المصدر: الإخبارية

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.