زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مدارس أشبال الثورة.. بأي ذنب أغلقت..؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
مدارس أشبال الثورة.. بأي ذنب أغلقت..؟! ح.م

من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه وبعد:

مدارس أشبال الثورة.. وإذا المدارس سئلت بأي ذنب أغلقت..؟

نزار: “واش من ثورة لي راك تحكي عليها”.

القصة: عشية إجراء حوار تلفزيوني، مع الجنرال خالد نزار،خريف 2013 حول غلق مدارس أشبال الثورة(الحلم المغتال)،كنت متحرجا من وصفه انه أحد ضباط فرنسا،كون الحوار كان في منزله (المحاذي للسفارة الفرنسية)، فتقيدت “بأدب البيوت” ورحت أسأله تلميحا لا تصريحا كونه أحد ضباط فرنسا.

فستوقفني قائلا: سي معزوزي وقيلا راك حاشم تقلي راك من ضباط فرنسا ــ مردفا ــ راني عندي فضل على ثورة، لخطراش خليت رتبتي كملازم أول برغبتي وسمحت في كل ليزوبسيون، وجيت نهمبر مع المجاهدين لراك تحكي عليهم ليعرفو فقط يتيريو بالمكاحل (ببنادق الصيد) وكنت نائب لقائد الولاية الثانية مع شاذلي، وهذا كافي وصوت العرب وو نعرفهم مليح واحد مايوريلي ثورة لخاطر كنت في سرتها، والمعارك لدرتها أنا ماداروهاش هوما، ودليل تبليست أكثر من مرة وهوما ماتبليساوش، واحد مايزايد عليا، ونفتخر بلي كنت محارب في الجيش الفرنسي، ولازم ماينساوش بلي درت مزية كبيرة في كثير من المجاهدين في الاستقلال، عاونتهم باش ترقاو في رتبتهم وعاونتهم حتى في مستقبل ولادهم وعائلاتهم”.

الشاهد: بعض مقتطفات من حواري التلفزيوني معه حيث يقول:
أولا: (أنا ضد الأسرة الثورية)
ثانيا: (درنا مدرسة القليعة لأشبال الثورة، زادونا 10 مدارس آخرين، فأغلقتها جميعا)
ثالثا: (دارونا أبناء الشهداء ثم أبناء المجاهدين “وين رانا رايحين”)
رابعا: (نحن لم نقم بثورة تحريرية، بل قمنا بحرب تحريرية)

خلاصة الخلاصة: بعد بث الفيلم على قناة الشروق، سمعت كل الأسرة الثورية ما قاله خالد نزار صوتا وصورة “خنست وضربت النح” (أطبقت).

تنويــه: وقتها تساءل ـ همسا ـ بعض المخلصين، عن سر صمت كلا من الأسرة الثورية والنائب العام.

الفايدة والحاصول: عندما يخجل المجاهد بجهاده وينتقد نزار سرا لا علنا، وبالمقابل يتبجح نزار بمرجعيته العسكرية الفرنسية، يجعلني مضطرا أن أضرب مثلا بهذه المقولة (معتذرا من القراء) التي تعود لموشيه ديان وزير الحربية الإسرائيلي في حرب 1967 التي شارك فيها نزار جنبا لجنب مع المجاهدين الذين كان يقودهم: (كنت أعتقد جبهة سيناء، أقوى الجبهات، ولكن عندما التقيت بها، كما التقت مطارق الحديد مع آواني الفخار)..!

FBzoom

خالد نزار أثناء حواره مع الإعلامي فاروق معزوزي

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.