زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نواب يدعون لـ”مخطط استعجالي” للقضاء على الفقر

نواب يدعون لـ”مخطط استعجالي” للقضاء على الفقر المجلس الشعبي الوطني

مداخلة أحد النواب خلال جلسة نقاش برئاسة رئيس البرلمان إبراهيم بوغالي وحضور الوزير الأول وعدد من الوزراء

دعا نواب بالمجلس الشعبي الوطني، مساء الإثنين، خلال مناقشتهم لمخطط عمل الحكومة، إلى ضرورة إنشاء "مخطط استعجالي" للقضاء على الفقر، بالموازاة مع خطة عادية لتسريع وتيرة النمو وبعث الاقتصاد الوطني.

وخلال جلسة نقاش مسائية برئاسة إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس، وحضور الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، وعدد من الوزراء، شدد عدد كبير من النواب على ضرورة إنشاء “مخطط استعجالي في هذه الظروف الاستثنائية  للقضاء على الفقر والحد من الارتفاع الفاحش للأسعار”.

خلال جلسة نقاش مسائية، شدد عدد كبير من النواب على ضرورة إنشاء “مخطط استعجالي في هذه الظروف الاستثنائية  للقضاء على الفقر والحد من الارتفاع الفاحش للأسعار”.

وفيما يتعلق بمخطط الحكومة الجديد، اعتبر جل النواب، بأن البرنامج ثري وطموح “شكلًا ومضمونًا”، إلا أنه يفتقد، حسب البعض منهم، إلى لغة الأرقام، مشددين على ضرورة وضع آجال وتواريخ محددة تسمح بتجسيد هذا المخطط على أرض الواقع حتى يتسنى للهيئة التشريعية فرض رقابتها وتعزيز دولة القانون.

وفي هذا الصدد، دعا النائب هشام صفر من حزب التجمع الوطني الديمقراطي إلى ضرورة تعزيز الضبط والرقابة على المواد واسعة الاستهلاك، مقترحًا تفعيل الدعم الموجه بالانتقال من نظام المساعدات الشامل إلى نظام المساعدات المستهدف.

تنمية ولايات الجنوب

من جانبه، أشاد إبراهيم فاخور من كتلة الأحرار، بقرار تنمية ولايات الجنوب في إطار القانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي الجديد للبلاد. كما دعا إلى تفعيل صندوق تنمية مناطق الجنوب “المعطل منذ عدة سنوات” من أجل تسريع التنمية في هذه المناطق، مشيرًا إلى المشاريع المتعطلة بسبب نقص الموارد المالية.

وفي ذات السياق، قال النائب محمد منصوري من نفس الحزب، أن المخطط الحكومي “طموح” و”يعد  قاعدة لبناء الجزائر الجديدة الذي يطمح إليها المواطن وبناء اقتصاد قوي والخروج من التبعية للمحروقات”، إلا أنه، يضيف، “يفتقد إلى رؤية واضحة وآجال محددة لتنفيذه.

كما أشار إلى ضرورة تجسيد البرنامج لتحقيق التنمية الشاملة، لا سيما في الجنوب الكبير الذي يعول عليه كثيرًا في بعث عجلة التنمية وتنويع الاقتصاد الوطني بالخروج من التبعية للمحروقات.

وفي هذا الصدد، تطرق النائب إلى الولايات الحدودية التي تعد بوابة السوق الإفريقية، كما حذر من أن هناك عوائق كثيرة تعيق الدخول إلى الأسواق الإفريقية حيث تساءل: “كيف لنا أن ندخل الأسواق الإفريقية والطريق الوطني الرابط بين تمنراست وعين قزام يحتاج إلى تعبيد والطريق الوطني بين مسيلة وتين زواتين لم يكتمل بعد؟”.

من جهته، تطرق محمد ورني من كتلة الأحرار إلى المشاكل التي تعاني منها مناطق الظل من انعدام الطرقات ونقص في المياه والإنارة العمومية ونقص الطرقات المعبدة، مشيرًا في هذا الشأن إلى الطريق الوطني الذي انطلق في 2014 والذي لم تتجاوز نسبه تقدم الأشغال به 8 في المائة.

 

@ المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.