زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“محمد كامارا”.. الحارس الذي أبطل مفعول الهجمات الجزائرية

العربي الجديد القراءة من المصدر
“محمد كامارا”.. الحارس الذي أبطل مفعول الهجمات الجزائرية ح.م

نجح منتخب سيراليون في صنع أولى مفاجآت كأس أفريقيا التي تقام في الكاميرون، بعد أن فرض التعادل على منتخب الجزائر (0ـ0)، الثلاثاء في منافسات الجولة الأولى من الجولة الخامسة.

وتمكن هذا المنتخب المغمور، من الصمود ضد هجومات “المحاربين” التي تواصلت إلى نهاية اللقاء، ولكن من دون أن ينجح رفاق رياض محرز في تسجيل هدف يمنحهم النقاط الأولى، وتأكيد كل التوقعات المسبقة التي رشحتهم للانتصار دون صعوبات.

ويدين منتخب سيراليون، إلى الحارس محمد كامارا (22 عاماً) الذي لعب دوراً مهماً في التصدي لهجوم الخضر طوال المباراة، وكان الجدار الذي تحطمت عليه كل الهجومات الجزائرية، فقد كان كامارا الملقب بين جماهير بلده بـ”فابيانسكي” إشارة إلى الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي الذي لعب سنوات عديدة في نادي أرسنال الإنكليزي، غير أنّ مستواه في اللقاء ضد الجزائر يسمح بمقارنته بحراس أفضل عالمياً.

أول حارس يحصل على جائزة الأفضل

منح الاتحاد الأفريقي، جائزة أفضل لاعب في المباراة إلى حارس سيراليون، وهو أول حارس في البطولة يحصل على الجائزة التي كان متوقعاً لها أن تعود إلى رياض محرز أو سفيان فيغولي أو بقية نجوم المنتخب الجزائري، ولكن تصديات حارس أسود سيراليون كان لها دور كبير في ترشيحه لجائزة الأفضل.

وقد ظهر كامارا باكياً وهو يحصل على الجائزة، إذ لم يكن يعتقد أن يتم اختياره أفضل لاعب في لقاء ضد منتخب قوي في حجم منتحب الجزائر، ولكن الحظ كان معه وساعده على صنع الفارق ليفرض نفسه متفوقاً على أفضل اللاعبين، فمحرز وبغداد بونجاح اللذان سجلا في مرمى أفضل الحراس في أفريقيا والعالم، لم يقدرا على التسجيل في مرماه.

الصدفة ساعدته على البروز

لا يُعتبر كامارا حتى وقت قريب من بين أفضل الحراس في سيراليون، بما أنّه لم يكن مرشحاً للعب أساسياً، ولكن الظروف خدمته بعد اعتزال الحارس الأول سولومون زومبو قبل تصفيات كأس أفريقيا، وهو ما فرض الاعتماد عليه، وهذا القرار قوبل برفض كبير في سيراليون، ولكنّ الحارس نجح تدريجياً في إثبات نفسه رقماً مهماً في المنتخب، خاصة خلال التصفيات الأفريقية حيث لعب دوراً مهماً في التأهل التاريخي لا سيما في اللقاء الحاسم ضد بنين، وهو ما جعله يفرض نفسه في كتيبة سيراليون خلال كأس أفريقيا رغم أن عامل الخبرة لا يخدمه بالمرة.

ويتميز حارس منتخب سيراليون، بيقظته وسرعة ردة فعله وهو ما تأكد خلال المباراة ضد الجزائر، حيث كان جاهزاً للتعامل مع الفرص الجزائرية الكثيرة، ورغم أن الحظ سانده في بعض اللقطات، إلا أنّ ذلك لا يحجب حجم المجهود الذي قام به للتغطية على دفاعه، خاصة في كل مناسبة كان خلالها منتخب الخضر يُحبط خطة التسلل.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.