زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

محمد السادس يتحاشى الجزائر بسبب الريسوني..!

محمد السادس يتحاشى الجزائر بسبب الريسوني..! ح.م

تجنب العاهل المغربي، محمد السادس، الحديث عن الجزائر في آخر خطاباته، في ظل الفضيحة المدوية التي قادها أحد أتباعه المدعو الريسوني، بعد دعوته للجهاد في الجزائر، وهي الحادثة الأتي أثارت ردود أفعال رافضة من الجزائر

على عكس عادته التي اتبعها في أغلب خطاباته، تجنب ملك المغرب محمد السادس في خطاب بمناسبة الذكرى الـ69 “لثورة الملك والشعب”، التعريج على الأزمة بين الجزائر والمغرب، بعد أن عود الجميع على حشر بعض عبارات والعاطفة، والتودد للجزائر من أجل تجاوز الأزمة وفتح الحدود.

ويأتي هذا التغيير في ظل الفضيحة التي خلقتها تصريحات رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني، والتي دعا فيها للجهاد في تيندوف، في دعوة صريحة للحرب بين البلدين، متجاوزا مسألة احتلال بلده للصحراء الغربية، إلى مساعي صريحة لاحتلال أراضي دول مجاورة.

الملك المغربي، بدا في وضع “محرج” بعد تصريحات “الشيخ” نظرا لكون تصريحاته الهجومية والمستفزة ضد الجزائر جاءت بعد أيام قليلة من خطاب الملك، الخاص بعدم السماح للتعرض للجزائريين.

ويبدوا أن تصريحات الريسوني “أحرجت” القصر الملكي، بدليل عدم التطرق للجزائر في الخطاب الأخير، خصوصا وان الملك وفي خطابه السابق قد شدد على أنه لن يسمح لأحد بأن يسيء للجزائر، وهي الكلمات التي نسفها الريسوني بتصريحاته، كاشفا “زيف” الخطاب السياسي المغربي.

كما أن الملك المغربي، بدا في وضع “محرج” بعد تصريحات “الشيخ” نظرا لكون تصريحاته الهجومية والمستفزة ضد الجزائر جاءت بعد أيام قليلة من خطاب الملك، الخاص بعدم السماح للتعرض للجزائريين.

وللتغطية على هذه السقطة، ركز العاهل المغربي على قضية الصحراء الغربية، مشيدا بما اعتبره “امتداد رقعة المساندين” لحل الحكم الذاتي، مستدلا بموقف الولايات المتحدة من القضية، والذي ساهم في إقناع دول أخرى بالسير في فلكها، متناسيا أن الكونغرس الأمريكي رفض قبل أيام قليلة تمويل بناء أو تشغيل قنصلية أمريكية في الصحراء الغربية.

ويأتي خطاب الملك المغربي في ظل استمرار جهود الأمم المتحدة، ومبعوث أمينها العام الشخصي ستيفان دي ميستورا، لحل القضية باعتباره “قضية تصفية استعمار”، وهو ما يأتي أيضا في ظل استمرار نشاط “لجنة تنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي” المسماة “المينورسو”.

كما تتمسك جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، بضرورة تنظيم الاستفتاء كحل وحيد لإنهاء النزاع الأقدم في القارة، وتجدد رفضها للإنقلابات المستمرة للمغرب عن الإتفاقيات التي وقعها، وعرقلته للجهود الأممية لحل النزاع.

@ المصدر: الإخبارية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.