زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أهم المحطات في حياة الرئيس الراحل بوتفليقة

أهم المحطات في حياة الرئيس الراحل بوتفليقة رويترز

رئيس الجمهورية الراحل عبد العزيز بوتفليقة

أعلنت رئاسة الجمهورية في بيان مقتضب، ليل الجمعة-السبت، إن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة توفي عن 84 عامًا.

والسبت، “قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على إثر وفاة الرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، تنكيس العلم الوطني، لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم، عبر كامل التراب الوطني”، وفق بيان آخر لرئاسة الجمهورية.

حكم بوتفليقة الجزائر 20 عامًا قبل استقالته في أفريل 2019، بعد الحراك الواسع والتظاهرات التي رفضت خطته للترشح لعهدة خامسة.

وحكم بوتفليقة الجزائر 20 عامًا قبل استقالته في أفريل 2019، بعد الحراك الواسع والتظاهرات التي رفضت خطته للترشح لعهدة خامسة.

ونادرًا ما شوهد بوتفليقة بشكل علني قبل تنحيه منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013. وكان بوتفليقة من قدامى المجاهدين في ثورة التحرير من أجل استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي.

وبعد استقالة الرئيس السابق، في استجابة لمطالب الاحتجاجات بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، بدأت السلطات تحقيقات غير مسبوقة في الفساد، مما أدى إلى سجن العديد من كبار المسؤولين، ومن بينهم السعيد شقيق بوتفليقة القوي ومستشاره. وحكم على سعيد بالسجن 15 عامًا بتهم من بينها التآمر على الدولة.

مسيرة حافلة

ولد بوتفليقة في 2 مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية قرب الحدود الجزائرية.

انضم بوتفليقة إلى ثورة نوفمبر المجيدة في سن التاسعة عشرة تحت رعاية القائد هواري بومدين الذي أصبح رئيسًا عام 1965.

وبعد الاستقلال أصبح وزيرًا للشباب والسياحة وهو في الخامسة والعشرين من عمره. وفي العام التالي عين وزيرًا للخارجية.

دعا بوتفليقة كرئيس للجمعية العامة للأمم المتحدة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لإلقاء كلمة أمام الجمعية عام 1974، في خطوة تاريخية نحو الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية.

وأصبح الرئيس الراحل أول وزير خارجية جزائري وشخصية مؤثرة في حركة عدم الانحياز.

ودعا بوتفليقة كرئيس للجمعية العامة للأمم المتحدة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لإلقاء كلمة أمام الجمعية عام 1974، في خطوة تاريخية نحو الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية.

كما طالب بمنح الصين مقعدًا في الأمم المتحدة، وانتقد حكم الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

ودافع عن دول ما بعد التحرر من الاستعمار وتحدى ما اعتبره هيمنة الولايات المتحدة.

واستقبل أيضًا تشي غيفارا كما تلقى الشاب نيلسون مانديلا أول تدريب له في الجزائر. وتم منح إلدريدج كليفر، القيادي في حركة الفهود السوداء الذي كان هاربًا من الشرطة الأمريكية، حق اللجوء.

وفي أوائل الثمانينيات ذهب إلى الخارج بعد وفاة الرئيس السابق بومدين واستقر في دبي، حيث أصبح مستشارًا لأحد أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارة.

ثم عاد إلى الوطن في التسعينيات عندما كانت الجزائر تشهد أحداثًا دموية (العشرية السوداء).

وانتخب بوتفليقة رئيسًا للجزائر عام 1999 وتمكن من التفاوض على هدنة مع المسلحين وطرح عملية مصالحة وطنية سمحت للبلاد باستعادة السلام والأمن.

واستخدم الرئيس الراحل عائدات النفط والغاز لتهدئة الجبهة الداخلية وأصبحت الدولة التي حكمها أكثر هدوءًا وازدهارًا، مما مكنها من تجنب اضطرابات “الربيع العربي” التي أطاحت بزعماء في جميع أنحاء المنطقة عام 2011، ونشرت العنف والفوضى في بعضها.

لكن الفساد استشرى وزاد غضب الجزائريين من السبات السياسي والاقتصادي، مما أثار احتجاجات جماهيرية أدت في النهاية إلى إنهاء رئاسة بوتفليقة.

 

@ المصدر: وكالات + زاد دي زاد

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.