زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مجلة الجيش: “رشاد” و”الماك” و”الجيا” وجوه لعملة واحدة!

سبق برس القراءة من المصدر
مجلة الجيش: “رشاد” و”الماك” و”الجيا” وجوه لعملة واحدة! ح.م

خصصت مجلة الجيش تعليقها في عدد شهر جوان إلى التنظيمات الإرهابية والتي شبهتها بالعقرب الذي يلدغ ويصيح وفقا للمثل العربي، الذي يضرب في الظالم الذي يريد الظهور في صورة المتظلم، مدرجة حركتي رشاد والماك إلى جانب تنظيمات بوكو حراك وداعش وقبلها الجيا.

اعتبر التعليق أن حركتي رشاد والماك الإرهابيتان، لا تختلفان عن تنظيمات الجيا، أو المرابطون، أو جند الخلافة أو الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بل هم وجه لعملة واحدة، في حين أن الفرق الوحيد هو التغيير في أدوات العمل واستغلال وسائل جديدة على غرار منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر التعليق أن حركتي رشاد والماك الإرهابيتان، لا تختلفان عن تنظيمات الجيا، أو المرابطون، أو جند الخلافة أو الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بل هم وجه لعملة واحدة، في حين أن الفرق الوحيد هو التغيير في أدوات العمل واستغلال وسائل جديدة على غرار منصات التواصل الاجتماعي.

وجاء في التعليق: ” أن أفراد منظمة رشاد يقيمون على الأراضي الأوروبية ويستأسدون بـ”المسيحيين”، الذين يعتبرونهم كفارا، لمحاربة أبناء جلدتهم وإقامة كما يزعمون دولة الخلافة على الأراضي الجزائرية.”

وتابعت: “أما حركة الماك فوصفتها بأن كل ما فيها غريب ومحيّر ويدعو للسخرية والدهشة، خاصة أن قائدها يتبجح بكيان عنصري يعتبره مثله الأعلى، “الحركة تريد أن تقيم دولة مدنية بتوابل صهيونية على منطقة القبائل المجاهدة التي استشهد عشرات الآلاف من أبنائها فداء للجزائر”.

ولخصت مجلة الجيش وصفها للتنظيمين الإرهابيين بتشبيههما بإبليس أو “دراكولا” مصاصي دماء الشعب في أنفاق الظلام، في حين لا يستطيعان مواجهته في ضوء النهار وتحت أشعة الشمس، معتبرة “أنهما يختلفان إيديولوجيا في الظاهر ولكنهما تجمعهما شهوة التسلط والغريزة السادية”.

وأكدت المجلة أن رهان الحركتين فاشل، قائلة: “لقد فشلت كل القوى في ضرب مقومات الشعب الجزائري وتقسيمه وتشتيته، فما بالكم بحفنة من فئران المخابر لا تملك اسما ولا تاريخا ولا وزنا، جندت لإحياء سياسات الاستعمار الفاشلة وشرائع الدواعش المزيفة”.

الجزائريون لن يلدغوا من الجحر نفسه مرتين، فلقد اكتوى الشعب بنار تجار الدين وخيانة سماسرة التقسيم، وليسوا مستعدين اليوم لتضييع سنوات أخرى في الاستماع إلى من “يتسامرون على ضفاف البوسفور أو يتباكون على حائط سليمان أو يعالجون روماتيزمهم المزمن برمال مراكش”.

وأكدت أن الجزائريين لن يلدغوا من الجحر نفسه مرتين، فلقد اكتوى الشعب بنار تجار الدين وخيانة سماسرة التقسيم، وليسوا مستعدين اليوم لتضييع سنوات أخرى في الاستماع إلى من “يتسامرون على ضفاف البوسفور أو يتباكون على حائط سليمان أو يعالجون روماتيزمهم المزمن برمال مراكش”.

وأعاب التعليق على تلك التنظيمات إزدواجيتها واستغلالها لمختلف الوسائل من مال فاسد وأسلحة مهربة وإعلام مضلل، بغاية العنف من جهة، والقيام بالتسول على أبواب المنظمات الدولية والإقليمية حتى تلك الخاصة بحقوق المثليين، على حد نص التعليق، إلى جانب التعامل مع دول وأنظمة استعمارية وعنصرية تستعمر الشعوب.

وحددت مجلة الجيش هدف هذه التنظيمات التي سمتها بتنظيمات الموت في إرساء قواعد نظام دكتاتوري عنصري يكرس حكم الأليغارشيا والأٌقلية ويفرض نظاما تيوقراطيا على حساب آمال الشعوب.

كما استندت المجلة إلى العلاقات السابقة لبعض التنظيمات على غرار الماك، مبرزة أن تلك التنظيمات لا تهمها الوسائل وإن كانت تحالفا مع آل صهيون وأعداء الوطن، في حين أضافت أن بعضهم الآخر مشرّعهم “أبو قتادة”، الذي أفتى بشرعية تعميم عمليات القتل على كافة أبناء الجزائر.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.