زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

متى ستستحدث شرطة لحماية الشواطىء في الجزائر؟

متى ستستحدث شرطة لحماية الشواطىء في الجزائر؟ ح.م

في بعض الدول المتطورة يمتد عمل جهاز الشرطة إلى كل مكان تقريباً، ويشرف على حماية حتى الشواطىء البحرية وخاصة تلك في فصل الصيف، أين يكون عملهم حماية الشواطىء الخلابة الساحرة، إذ تكون لهم بدلات خاصة مميزة لهم، ويقومون الى جانب الحرص على تطبيق القوانين ومراقبة نقاط بيع المأكولات الجاهزة والتأكد من مطابقتها للمعايير، ومنع تسلل اللصوص لأماكن المصطافين وهم في غفلة من أمرهم للاستيلاء على مقنتياتهم الشخصية، أو سرقة مركباتهم السَّيارة، فإن عملهم كذلك يمتد حتى داخل البحر، إذا يراقبون مسافة الأمان المسموح بيها للسِّباحة، ويحرصون على أن لا يتجاوزها أحد، وخاصة من فئة الشباب، ويقومون بفرض غرامات مالية عليهم بل إنهم يقومون عن طريق القوارب والمركبات البحرية الخاصة بهم، والتي تحمل في العادة رمز جهاز الشرطة في تلك الدولة، بفرض غرامات كذلك على سائقي المركبات البحرية المعروفة بجاد سكي، إن هي خالفت السرعة المسموح فيها للسباحة، أو قامت بصدم إحدى تلك المركبات الاخرى، أو أساءت بطريقة أو بأخرى للمصطافين.

فشرطة الشواطىء تقوم كذلك بمنع عمليات التهريب المرجان والثروات الطبيعية الأخرى، ويحرص أفرادها على إبقاء الشواطىء نظيفة من القاذورات، وكذلك حماية الثروة السمكية من الصيد الجائر، كما انهم بقومون بتطبيق القوانين الخاصة بنمع السّباحة في الشواطىء الخطيرة والممنوعة، وفرض احترام معايير السَّلامة المجتمعية والأخلاقية، وهي بذلك تعتبر من أهم الأجهزة الفعالة، التي يدرب كوادرها ويأهلون بشكل خاص، بل ويتقن الكثير من أفرادها عدة لغات من أجل التعامل مع السّياح الوافدين إليها من مختلف دول العالم والناطقين بأكثر من لغة، كما أنهم يتلقون مبادىء وأسس الإسعافات الطبية الأولية، من أجل التعامل مع حالات الغرق، أو ارتفاع درجات الحرارة وخاصة لدى فئة كبار السَّن، الذين لا يحتمل الكثير منهم درجات الحرارة المرتفعة.

فالشرطي في العادة يكون أكثر خبرة في التعامل مع المدنيين، وفهم عقليتهم واحتياجاتهم على عكس الدركي، الذي يتلقى تدريباً عسكرياً يجلعه أكثر ملائمة للعمل في أماكن اخرى غير الشواطىء البحرية، كما يحدث في كل سنة، لذلك على قيادة الميدرية العامة للأمن الوطني، أن تفكر بعصرنة جهاز الشرطة الوطنية، واستحداث شرطة لحماية الشواطىء تكون وظيفتها حمايتها من الدخلاء، وتوفير سبل الراحة والأمان لزوارها، وخاصة في مواسم الاصطياف.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.