زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ما مستقبل “س” في ظل “ع”؟

فيسبوك القراءة من المصدر
ما مستقبل “س” في ظل “ع”؟ ح.م

بعض من المنتسبين للحقل الأكاديمي، وخاصة من المشتغلين بالعلوم السياسية والاقتصاد، صاروا ممتهني عرافة أكثر من كونهم دارسي وقائع. وقد ساهمت وسائل الاعلام المشغولة بالسبق والاثارة و"إيجاد شيء يملأ وقت البرنامج" في تشجيع هذا الهوس بـ: "ما الذي سيحدث؟" و"ماهي تبعات؟" و"ماذا تتوقع؟" و"ماهي سيناريوهات؟"... وما شابه من الأسئلة التي تروم معرفة مستقبل مغرق في اللايقين.

إن محاولة استشراف المستقبل ليست خروجا عن القالب العلمي بالضرورة، ولكنها فن له قواعده وأدواته و”حدوده”. ولا يكتسب هذا الفن جدواه إلا من خلال بعده العملي، وهو أمر بيد صناع السياسات، وليس بيد دارسيها. وطبيعي أن يحفل صانعو السياسات بالمستقبل المرغوب والممكن، وليس بالمستقبل المحتمل والنسبي.

بعبارة أخرى.. استشراف المستقبل مرحلة أولى في مسار صناعته.. وليست ترفا لا هدف منه سوى الظهور بعد فترة للتبجح السمج بعبارات من قبيل: ” مثلما تنبأت في منشور سابق”، أو “ألم أقل لكم”، أو “كما سبق وأن توقعت قبل قرن”…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.