زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ما لم يُنشر من حوار نزار مع الشروق!

فيسبوك القراءة من المصدر
ما لم يُنشر من حوار نزار مع الشروق! ح.م

بعد أكثر من خمس سنوات وهي في صدري.. قررت أخيرا أن أقولها لاعتقادي بأن الظرف مناسب..

عندما استضفت وزير الدفاع الأسبق، اللواء المتقاعد خالد نزار، في “منتدى الشروق”، كانت هناك جوانب من هذا الحوار المطول وغير المسبوق والذي امتد على مدار 13 ساعة موزعة على يومين، لم تنشر أو تبث.

من بين ما لم ينشر وبطلب من نزار، جملة قصيرة قالها، لكنها تنطوي على أطنان من المعاني والرسائل التي قد تساعد اليوم على تفكيك الكثير من نقاط الظل، وراء هروب نزار الى الخارج، وإعلانه الحرب على نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح.

“أدعو ربي ما يموتش بوتفليقة، وإلا بال علينا الڨايد”.. هكذا قالها بالحرف مع احترامي وتقديري للأصدقاء، على توظيف هذا اللفظ كما جاء من مصدره، لأن ذلك أبلغ..!

كان نزار في كل مرة يريد إشعال سيجارة، يطالب منا توقيف التصوير، ثم يشرع في أحاديث هامشية عادة ما ينزع فيها إلى الهزل للهروب من عناء الحوار الشاق..

ومن بين ما قاله نزار عن الوضع الذي كانت تمر به البلاد في جانفي 2015 (رئيس مريض ومنهك، كان الجميع متخوف من وفاة متوقعة لبوتفليقة بسبب تفاقم وضعه الصحي):
“أدعو ربي ما يموتش بوتفليقة، وإلا بال علينا الڨايد”.. هكذا قالها بالحرف مع احترامي وتقديري للأصدقاء، على توظيف هذا اللفظ كما جاء من مصدره، لأن ذلك أبلغ.

لم يكن يومها خالد نزار يريد تسريب هذه الشهادة، وقد حفظتها أكثر من خمس سنوات، لكني أرى رفع اللثام عنها اليوم، مفيدا ما دام الرجل خرجها “طاي طاي”، كما يقال.

كان نزار يريد استمرار بوتفليقة ليس لأنه يحبه، فالكثير يعرف الحساسية الموجودة بين الرجلين منذ 1999، لكن لحاجة في نفسه، وهو أن بقاء بوتفليقة سيحول دون تمدد نفوذ قائد الأركان..

غير أنه ومن سوء حظ نزار، أن بوتفليقة لم يمت، لكنه أزيح من السلطة بفضل بركات الحراك، فوقع ما لم يكن يتمناه وزير الدفاع الأسبق..

انطلاقا من شهادة نزار لموقع “Algeriepatriotique”، ومما قاله للشروق قبل خمس سنوات، هل تغير موقفه من رئيس الأركان؟ أم أن الأمر كان مجرد مناورة للهروب والإفلات من العقاب المسلط على العصابة؟

تلك العبارة تحيل المتابع الى الشهادة التي قدمها نزار في الموقع الالكتروني المملوك من قبل نجله لطفي “Algeriepatriotique”، والتي كشف فيها عما دار بينه وبين السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع، والتي مفادها ان السعيد طلب منه النصيحة أو المساعدة من أجل تنحية (الڨايد) من رئاسة الأركان، غير أن نزار، وفق هذه الشهادة، يقول إنه نصح السعيد بالتخلي عن التفكير في هذا المخطط.

وكما هو معلوم، لم يدم الأمر طويلا، اعتقل السعيد ومعه الجنرال (الفريق) توفيق، والجنرال طرطاق، ولويزة حنون، وبقي نزار طليقا الى أن شوهد وهو يضرب شابا جزائريا في مطار اورلي بباريس، ثم يوقع تغريدات منتقدا قيادة الجيش.

والسؤال هنا هو:
انطلاقا من شهادة نزار لموقع “Algeriepatriotique”، ومما قاله للشروق قبل خمس سنوات، هل تغير موقفه من رئيس الأركان؟ أم أن الأمر كان مجرد مناورة للهروب والإفلات من العقاب المسلط على العصابة؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7017

    قارئ كسول

    شكرا السي محمد على هذه الجرأة والمعلومة المهمة التي لا تزال حديثة ولو بعد 5 سنوات. إن الجنرال نزار لم يتلفظ بتلك الجملة إلا لأنه يعلم حجم الدمار الذي ألحقه بالمؤسسة العسكرية و عظم الورطة التي ورط فيها العباد والبلاد هو والعصابة المشتركة معه. وهو يعلم أيضا أن الطرف المتضرر في الجيش يتربص به منتظرا إنعكاس وجهة الريح لكي يعصف به ومن معه حتى لايبقي لهم باقية ولايذر ! إن دعاء المظلومين في غياهب سجون الDRS التي رمو فيها الناس و أذاقوهم اصناف العذاب و بكاء الثكالى اللاتي فقدن أحبابهن و أنين الألام التي تسببوا فيها ، لاريب أنها وجدت ربا يسمعها وهو الذي تعهد قائلا ” وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين” . اننا نعيش في بداية الحساب الذي سوف ينتهي إنشاء الله بالتخلص من كل الفاسدين والمجرمين الذين طغوا في البلاد واكثروا فيها الفساد ، عسى أن تنعم الأجيال القادمة بمستقبل أفضل!

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.