زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ما بعد الحراك

فيسبوك القراءة من المصدر
ما بعد الحراك ح.م

لا يمكن للحراك أن يستمر إلى الأبد. وسيأتي من الظروف ما يجعله يتوقف، على الأقل بوصفه حركة اجتماعية عامة وجامعة وعفوية إلى حد ما.

لقد كانت الفترة الممتدة منذ 22 فبراير الماضي فرصة لفئات واسعة من الجزائريين لاكتشاف الفعل السياسي والتنفيس عن مكبوتاتهم السياسية والتعبير عن آرائهم ومخاوفهم وآمالهم. كما كان مناسبة لقوى سياسية متعددة المشارب ومتناقضة المصالح أن تجد سبيلها مرة أخرى إلى الشارع وتحتك مباشرة بالجموع التي دأبت على ادعاء تمثيلها والحديث باسمها.

الاكتساح الجماعي للملعب السياسي ينبغي أن يخرج من العفوية الى التنظيم، وأن يدرك الجميع أن إنشاء الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والانتظام في صفوفها ليس أمرا يستجلب العار..

وبغض النظر عما يمكن أن يقال بشأن ما تحقق بفعل الحراك، وما كان فيه من محاسن ومساوئ، وما اعتراه من قوة وضعف، وما تعرض له من اختراق واستغلال، وما رافقه من نوايا حسنة أو سيئة.. كانت التجربة مليئة بالدروس التي يمكن ان تشكل معالم هادية في المستقبل، وأول هذه الدروس هو الحاجة لانخراط عامة الشعب ونخبه في الفعل السياسي، والتوقف عن السكوت والتفرج حين يتعلق الأمر بالشأن العام ويكون مصير الوطن على المحك. غير أن الاكتساح الجماعي للملعب السياسي ينبغي أن يخرج من العفوية الى التنظيم، وأن يدرك الجميع أن إنشاء الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والانتظام في صفوفها ليس أمرا يستجلب العار، أيا كانت الأفكار والمصالح التي يتشاركها المنتسبون لتلك التنظيمات. وان النضال الجاد والشاق هو وحده سبيل الاستحقاق السياسي، وأن “الطموح” السياسي أمر مشروع لأي كان، على أن يكون القانون هو الضابط لكل الافكار والمشاريع والمصالح والمطامح المتنافسة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.