زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماذا يحصل للنفط الأمريكي؟

فيسبوك القراءة من المصدر
ماذا يحصل للنفط الأمريكي؟ ح.م

عناوين فرعية

  • وكيف يمكن أن يكون السعر سالبا؟

وصل سعر برميل النفط الخام الأمريكي إلى سالب 40 دولار تقريبا وهذا لأول مرة منذ بدء تداول العقود الآجلة في عام 1983.

من الناحية الفعلية فإن هذه الخسائر ورقية فقط أي غير متحققة لأن أغلب العمليات قد لا تتم إلى غاية التصحيح السعري في المستقبل القريب..

وهذا الأمر غير مسبوق في تاريخ النفط أن نجد سعر النفط سالبا، وهو ما يعني أن بائعي النفط (الشركات المنتجة الأمريكية) تريد التخلص من الكميات الموجودة لديها بأي ثمن بل مقابل خسارة!! وهذا  خوفا من نفاذ سعة التخزين في شهر ماي.  وترقبا للتعويض من عقود جوان لأن الأسعار ستكون في حدود 20 دولار!

لكن طبعا ليس هناك من يرغب في الشراء في الوقت الحالي وليست هناك أية إمكانية للتخزين، بل حتى أن الكثير من أنابيب النفط باتت ممتلئة!

لكن من الناحية الفعلية فإن هذه الخسائر ورقية فقط أي غير متحققة لأن أغلب العمليات قد لا تتم إلى غاية التصحيح السعري في المستقبل القريب..

فمن الناحية النظرية العالم يستهلك ورقيا مليار برميل نفط في اليوم وهذه عن طريق المضاربات، لكن فعليا الاستهلاك العالمي هو في حدود 100 مليون برميل في اليوم فقط!

لماذا تراجعت عقود خام النفط الأميركي؟

– وصول القدرة التخزينية حول العالم للدول الصناعية وخاصة في أمريكا  لحدودها القصوى.

– المخزونات الأمريكية ارتفعت بحوالي 50% منذ مطلع مارس.

– قرب نهاية عقود شهر مايو التي تنتهي غدا ويسارع المضاربون للتخلص مما بحوزتهم قبل الانتقال إلى عقود شهر يونيو.

– استمرار التدهور في الطلب بسبب فيروس كورونا الذي قلص الطلب بحدود 30 % بسبب توقف جزء كبير من نشاط النقل والنشاط الصناعي..

لكن مع ذلك فإن الأسعار المتعلقة بيونيو/حزيران لا تزال أكثر من 20 دولار للبرميل.

هل هذا يؤثر على سعر نفط دول أوبك؟

لكن جوهر المشكل هو فيروس كورونا الذي قلب كل المعطيات الاقتصادية ويهدد الاقتصاد العالمي بأكبر ركود منذ أزمة الكساد الكبير عام 1929..

كما لاحظنا أن سعر برنت وهو قريب نسبيا من سعر دول أوبك لم يتأثر كثيرا بسبب ان مشكل التخزين غير مطروح في الدول المنتجة ولا تتم عملية التخزين إلا للشحن.

لكن بالطبع تبقى تأثيرات تداعيات كورونا التي قلصت الطلب العالمي بحدود 30 مليون برميل يوميا قائمة، طالما أن الاقتصاد العالمي ما يزال شبه مشلول، لكن مع دخول اتفاق أوبك+ حين التطبيق في أول الشهر سيتحسن السعر قليلا، لكن جوهر المشكل هو فيروس كورونا الذي قلب كل المعطيات الاقتصادية ويهدد الاقتصاد العالمي بأكبر ركود منذ أزمة الكساد الكبير عام 1929.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.