زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماذا نعرف عن قضية “الفتنة” في الأردن؟

رويترز القراءة من المصدر
ماذا نعرف عن قضية “الفتنة” في الأردن؟ رويترز

سيارة شرطة أمام مبنى المحاكم العسكرية حيث يُحاكم باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في عمّان يوم 21 جوان 2021

يحاكم باسم عوض الله الذي كان موضع ثقة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بتهمة دعم طموحات ولي العهد السابق الأمير حمزة لكي يحل محل الملك على عرش المملكة.

ويقول مسؤولون والنيابة العامة في الأردن، إن عوض الله والشريف حسن بن زيد، صديق الأمير حمزة وأحد أفراد العائلة المالكة من غير ذوي الشأن والذي يحاكم أيضًا، ساعدا الأمير في استغلال الغضب الشعبي من سوء إدارة الاقتصاد والفساد لحشد التأييد له “كبديل” للملك.

وقد رد الاثنان بنفي التهم المنسوبة إليهما.

وفيما يلي ما نعرفه عن القضية التي كشفت عن انقسامات في العائلة المالكة في الأردن:

المحكمة العسكرية

تريد السلطات محاكمة سرية سريعة من خلال محكمة عسكرية خاصة وتقول، إن الجلسات العلنية ستعرض الأمن الوطني للخطر.

وقال محامي الدفاع عن أحد المتهمين، إن الأمير حمزة من بين الشهود الذين سيطلب منهم فريق الدفاع الإدلاء بشهادتهم.

كان الأمير حمزة أخو الملك قد تفادى التعرض للعقاب، بعد أن تعهد بالولاء للملك ونزع بذلك فتيل الأزمة التي أدت إلى احتجازه في قصره.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المحامي محمد العفيف، قوله، إن القرار يعود للمحكمة بشأن الموافقة على حضور الأمير حمزة كشاهد.

غير أن مصادر قضائية قالت، إنه من المستبعد أن توافق المحكمة على الطلب.

وكان الأمير حمزة أخو الملك قد تفادى التعرض للعقاب، بعد أن تعهد بالولاء للملك ونزع بذلك فتيل الأزمة التي أدت إلى احتجازه في قصره.

وفي حين نجا الأمير حمزة من الدخول في عملية قضائية، فإن محللين سياسيين يقولون، إنه الهدف الحقيقي من المحاكمة في حين ترى المؤسسة العشائرية التي تحكم البلاد، أنها فرصة لتسوية الحسابات مع عوض الله.

الأدلة

يقوم جانب كبير من قضية النيابة على رسائل عبر الإنترنت تم رصدها وتسربت الآن إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم يتم التحقق من صحة الرسائل من مصدر مستقل. وتكشف الرسائل عن محادثات بين حسن والأمير حمزة في مارس، عندما شهدت البلاد موجة من الاحتجاجات على المصاعب المتنامية.

ويقال إن عوض الله الأردني من أصل فلسطيني نصح الأمير حمزة فيما يتعلق بتغريدات حساسة أراد الأمير أن ينشرها لتعزيز طموحاته.

وتكشف الرسائل، أن الأمير حمزة تحدث باللغة الإنجليزية عن التفكير في خطوته التالية.

يقوم جانب كبير من قضية النيابة على رسائل عبر الإنترنت تم رصدها وتسربت الآن إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ويقول الأمير في إحدى المحادثات: “ما أحتاج إليه الآن هو نصيحة فهذه القرارات تحتاج ردودًا مدروسة جيدًا”.

ونصحه عوض الله بعدم نشر تغريدة كان يقول فيها إن الأردن على شفا “ثورة الفقراء”، لأن ذلك قد يثير الشبهات ويستحيل بعدها أن تبقى أنشطتهما طي الكتمان.

وفي رسائل أخرى يرفع حسن من معنويات الأمير حمزة بنقل رسائل من عوض الله.

ويقال أن عوض الله أبلغ حسن في 14 مارس، أن الأمور تحدث أسرع من المتوقع وأن وقته قد حان.

وتقول السلطات، إن التسجيلات أدلة دامغة على استغلال الأمير حمزة للغضب الشعبي ضد الدولة.

وتقول أيضًا، إن المتهمين دفعا الأمير إلى زيادة التهييج بين الأفراد الساخطين من العشائر القوية التي تدعم النظام الملكي.

ويصف أنصار الأمير حمزة التسريبات بأنها تشويه لشخصيته.

مؤامرة خارجية

يقول مسؤولون، إن أدلة النيابة تظهر أن الأمير حمزة كان يريد من عوض الله أن يستغل علاقته الوطيدة بالأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية طلبًا لدعمه لسعي الأمير كي يصبح ملكًا.

ووعد عوض الله، الذي تحدى مؤسسة محافظة تعارض سياساته الليبرالية وعلاقته الوثيقة بمسؤولين أمريكيين كبار، بالضغط لصالح الأمير حمزة في العواصم الغربية والسعودية.

أدلة النيابة تظهر أن الأمير حمزة كان يريد من عوض الله أن يستغل علاقته الوطيدة بالأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية طلبًا لدعمه لسعي الأمير كي يصبح ملكًا.

وتقول نسخة من قائمة الاتهام سربت إلى عدد من المواقع الإخبارية المؤيدة للحكومة، إن الأمير حمزة سأل عوض الله في وقت من الأوقات: “إذا حدث لي شيء في الأردن فهل سيهب المسؤولون السعوديون لمساعدتي؟”.

وقال عوض الله، إنه لا يزور السعودية إلا فيما ندر خلال الجائحة، لكنه سيسعى للحصول على تأييد لارتقاء الأمير حمزة العرش في أقرب فرصة.

ويقول المسؤولون، إنهم أوقفوا ما كان يمكن أن يتطور إلى مؤامرة مدفوعة من الخارج. ويقولون أيضًا، إن عوض الله حاول دفع حمزة لإضعاف مقاومة الملك عبد الله لخطة السلام في الشرق الأوسط التي كشف عنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

لكن المسؤولين يقولون، إن حمزة لم يبد اهتمامًا بذلك وركز فقط على طموحاته لارتقاء العرش.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.