زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماذا طلب أويحيى وسلال وغول وحداد من القاضي؟

بوابة الشروق القراءة من المصدر
ماذا طلب أويحيى وسلال وغول وحداد من القاضي؟ الشروق

انتهت جلسات محاكمة “حداد”، في حدود الساعة السابعة من مساء السبت، بلحظات جد مؤثرة صنعتها استجداءات وتوسلات وجهها المتهمون للقاضي، من أجل العطف عليهم والحكم بالبراءة لصالحهم، في موقف لا يحسدون عليه، كيف لا وهم تتوالي عليهم القضايا تباعا ويجرون كل يوم إلى المحاكم في مركبات المساجين مكبلين بالأغلال، ويقفون في قفص الاتهام ليردوا على أسئلة القاضي، ويواجهون 40 مليون جزائري، فيما أجهش رجل الأعمال علي حداد بالبكاء، قرر رئيس الجلسة النطق بالأحكام في قضية الحال يوم الفاتح جويلية.

بعد مرافعات ودفوع المحامين، منح القاضي عبد العزيز بوضياف للمتهمين الكلمة الأخيرة قبل دخول هيئة المحكمة للنظر والنطق بالحكم في الوقت المقرر، حيث تقدم كبار المسؤولين السابقين وعلى رأسهم الوزيران الأولتن السابقتن أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ووزراء الصناعة يوسفي يوسفي ومحجوب بدة وعمارة بن يونس، إلى جانب وزراء النقل عبد الغاني زعلان وعمار غول وبوجمعة طلعي، بالإضافة إلى المتهم الرئيس في قضية الحال رجل الأعمال والرئيس السابق لمنتدى رجال الأعمال علي حداد والمتهمون الآخرون، حيث طالب الجميع بالإنصاف وصرحوا بأنهم أبرياء، وأنهم يثقون في العدالة الجزائرية.

اويحيى: أنا بريء.. خدمت الدولة الجزائرية في كل الجبهات..

طلب أويحيى الذي كان مرهقا من القاضي تبرئته، وإنصافه بعد أن منح نفسه وشبابه في خدمة الجزائر وقال “خدمت الدولة الجزائرية في كل الجبهات وهذا أمر أفتخر به.. وأنا بريء وأرجو البراءة”.

عبد المالك سلال: أتمنى أن أغادر الحياة وأنا بريء

الوزير الأول السابق عبد المالك سلال الذي بدا متأثرا وكأنه ينتظر شعلة تنير أيامه الأخيرة وأكد أنه بريء، وقال للقاضي ” سيدي مازلت بريئا وسأكون بريئا، نطلب منكم أنصفوني، لأن سلال ليس فاسدا… لست قاطع طرق، أتمنى إن شاء الله إنصافكم، أطلب منكم سيدي الرئيس” ترجعولي قدري”.. 45 سنة في خدمة الوطن أتمنى أن أغادر الحياة وأنا بريء.

بدة راني مظلوم وطلعي يطلب إنصافه

واختصر الوزير السابق للصناعة كلمته الأخيرة في عبارتين فقط قائلا “سيدي الرئيس أنا مظلوم وأطلب البراءة”، وبدوره فإن وزير النقل والأشغال العمومية السابق طلعي طالب بإنصافه وقال “خدمت بكل شفافية وأؤكد براءتي”.

يوسف يوسفي: عملت من أجل الجزائر وأطلب براءتي

وخلال منح الكلمة الأخيرة للوزير السابق للصناعة يوسفي يوسفي والذي بدت عليه علامات الإرهاق وكان هادئا جدا، لكنه قلق في نفس الوقت، فوكيل الجمهورية الذي التمس في حقه 8 سنوات سجنا مع منعه من ممارسة جميع الحقوق الوطنية والمدنية ليس بالأمر الهين، إذ قال “عملت من أجل الجزائر. أطلب براءتي أفنيت حياتي لخدمة الوطن”.

عمار غول: يشهد الله أنني عملت بكل تفان

من جهته، عمار غول الذي بدا حزينا عندما منحه رئيس الجلسة الكلمة الأخيرة، رافع من أجل إخلاصه لعمله طيلة عدة سنوات، وقال “سيدي الرئيس، يشهد الله علي أني عملت بكل تفان وإخلاص، أطلب من العدالة إنصافي بالبراءة التامة “.

عبد الغاني زعلان: 34 سنة في خدمة الجزائر

الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية عبد الغاني زعلان خاطب القاضي وعلامات الحزن بادية على وجهه وقال “34 سنة من عمري في خدمة الدولة عبر البادية والسهوب والصحاري بكل تفان وإخلاص، والله على ما أقول شهيد… أطلب البراءة”.

عمارة بن يونس: الخبرة أثبتت براءتي

اكتفى الوزير السابق عمارة بن يونس خلال منحه الكلمة الأخيرة بعبارات “سيدي القاضي، أنا أقول وأكرر بأنني بريء والخبرة أثبتت ذلك وأرجو منكم أن تنطقوا ببراءتي وأعود إلى عائلتي”.

عبد القادر قاضي: خدمت الجزائر بكل إخلاص

طلب الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية عبد القادر قاضي البراءة التامة قائلا “أنا خدمت الجزائر بكل إخلاص وأطلب منكم سيدي الرئيس البراءة”.

علي حداد: “أنصفوني سيدي الرئيس”

لم يستسغ رجل الأعمال ورئيس “الأفسيو”، الأحكام القضائية التي التمسها وكيل الجمهورية في حقه، وذلك عندما طلب منه رئيس جلسة المحاكمة كلمة أخيرة، حيث لم يتمالك نفسه وذرف دموعا حارقة وهو يطلب من رئيس الجلسة انصافه ومنحه البراءة قائلا “سيدي الرئيس، عملت لمدة 30 سنة وفي الأخير وجدت نفسي متابعا في القضية وزج بي في السجن منذ 15 شهرا.. سيدي الرئيس أطلب إنصافي والبراءة التامة”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.