زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مأساة مروة.. ولكم في القصاص حياة

فيسبوك القراءة من المصدر
مأساة مروة.. ولكم في القصاص حياة ح.م

كم من مروة يجب أن تُقتل حتى ننفذ القصاص؟!

إيماننا بالله والقدر وبأن لكل أجل كتاب، يمنعنا من القول، أنه في بعض المواقف، يعيش من يستحق الموت، ويموت من يستحق الحياة.

“طز” في حقوق الإنسان مادام أصبح حيوانا، لم يكن القصاص انتقاما من المجرم، فمن يأخد روح إنسان، كيف يمكن للقانون الوضعي أن يهبه الحياة لسنوات أخرى..

@ طالع أيضا: بين “زانا” وأطفال غزة.. نُريد عدلا في الموت!

النهاية المأساوية للبراءة مروة، بعد طول إنتظار، يدفعنا إلى طرح السؤال: ماذا كنت سوف تفعل لو كان الأمر متعلقا، ببنتك أو أختك أو أحد من عائلتك؟ هل كنت سوف تتصرف على النحو، الذي يدفعك لتطبيق منطق القاتل يقتل، وتنكل به وتطعمه للكلاب؟

وتسمع من يقول لك “علاش غابة” أم أنك، تنتظر محاكمة الفاعل والحكم عليه بعشرين سنة، وفي يوم ما، تسمع أحاديث الناس في المقاهي “خرج هذاك لي قتل هذيك الطفلة مسكينة”، وتتخيلها في هذه اللحظة، أنها لو مازلت على قيد الحياة، هي اليوم “عروسة” ويدمى الجرح بعد كل هذه السنوات.

لما كان الله عدلا جعل القصاص، وأقر أنه فيه الحياة، و”طز” في حقوق الإنسان مادام أصبح حيوانا، لم يكن القصاص انتقاما من المجرم، فمن يأخد روح إنسان، كيف يمكن للقانون الوضعي أن يهبه الحياة لسنوات أخرى..

حينما نكّل بجسد بنت بريئة، وربما خرج بعد فعلته هذه للسهر مع أقرانه أو لمشاهدة مقابلة في الكرة أو للسفر.

في المقابل لم تنم جفنا والديها ولن تناما، فالموت حق وسوف ينسى، ولكن لن تنسى الطريقة… حينما تكون بشعة…

@ طالع أيضا: جاء الدور على سلسبيل.. فمتى القصاص؟!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.