زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ليلة لم ينم فيها الجزائريون!

ليلة لم ينم فيها الجزائريون! ح.م

"مصطفى" فلاح من بلدية الحمر العين بولاية تيبازة، لا يملك في الدنيا سوى أخ له يسكن في العاصمة يدعى مجدي، هذا الأخ في كل عطلة خريف أو ربيع أو صيف ينزل عند مصطفى في مزرعته، وكالعادة جهز نفسه لاستقبال أخيه على مزرعته التي يأتيها دوما في عطلة الصيف بتاريخ 10 أوت، وما هي إلا ساعات حتى دخل عليه أخوه..

– يا هلا يا هلا بأخي الصغير العزيز اشتقت لك يا مجدي
– أنا أيضا أخي مصطفى لقد صارعت الزمن من أجل الوصول إليك اليوم
– تعال أخي تعال نجلس في مكان ما، واترك الأولاد ينزلون أمتعتك
– حسنا أخي
أخذ مصطفى أخيه إلى قطعة الأرض واقعة في خلف المزرعة:
– تعال أريك الهدية التي حضرتها لأولادك وأولادي
كانت الهدية عبارة عن ملعب صغير لكرة القدم مجهز بطريقة جميلة، وأرضيته عشبية تشبه الملاعب الكبيرة، وكرات من أجل أن بلعب الأولاد، وفي الوقت الذي كانوا يتكلمون مع بعضهم البعض، حتى دخل الأولاد بسرعة كبيرة حاملين الكرة من أجل أن يلعبوا.
– انظر يا مجدي شكل الأولاد أحبوا الملعب
– نعم لم ينتظروا حتى قيامنا بالافتتاح مثل مباريات كاس العالم أخي
– كاس العالم لا أحب أن أتذكره، خصوصا فرنسا الإفريقية وهي حاملة اللقب.
– غريب لم أجد جزائريا واحدا أحب فوز فرنسا بكاس العالم
– دعنا من فرنسا ولنتكلم قليلا، واترك الأولاد على ملعبهم الجديد يا مجدي.
وفي الليل جلس الجميع عند طاولة العشاء، إلا أنه نال التعب من أولاد مجدي ومصطفى، شهية مقطوعة، عرق على الجبين، إسهال شديد
فسأل مصطفى زوجته
– ما بهم الأولاد يا أم علي؟
– على حسب ما فهمت من معتز أنهم شربوا من ساقية الماء المتواجدة على حدود الملعب.
– وما بها الساقية لقد فضحها خبير من شركة سيال قبل أربعة أيام
– أحسن عمل يا أبو علي أحضر الطبيب إلى البيت لنرى حالة الأولاد.
– حسنا سأذهب أنا ومجدي ونحضر الطبيب، وأنتِ حاولي معالجتهم قليلا.
لما عاد مجدي ومصطفى ومعهم الطبيب، وجدوا أن جميع الأولاد سقطوا فراشا، فبدأ الطبيب يحاول معرفة السبب، ينتقل من ولد إلى ولد، دام كشفه عليهم أكثر من نصف ساعة، لدرجة أنه أقلق العائلة كلها، حتى قال:
– الله أكبر
رد عليه مصطفى مندهشا لما سمعه منه
– ما بك يا دكتور
– مصطفى مضطر أن أعلن عن حالة الكوليرا عندك في المزرعة.
– كوليرا ماذا تقول؟
– على حسب ما فهمت من أم علي أولادك شربوا من منبع الساقية الموجودة على حدود الملعب الصغير.
– لكنه مابه
– الماء ملوث وهو قادم من منبع سيدي الكبير، أشك أن مصيبة كبيرة ستضرب البلاد بدأت بك يا مصطفى، أنا متأسف سأخبر كل السلطات المحلية في الولاية من أجل الاستعداد لهذه المصيبة.
وقف مصطفى في مكانه وكأنه قطعة جليد، مندهشا مما سمع، وخائف ولا يعرف ماذا يفعل؟ مغمى عليه ذهنيا، يرى في الأولاد والطبيب والأرض تدور من حوله، وزوجته وأخيه ينادونه.
– مصطفى ما بك، مصطفى تكلم
وبدأ نداء يرتفع صوته كثيرا، حتى قام من النوم فازعا خائفا
– استغفر الله كابوس شيطاني أنقذني منه الله، أرد أن يختطف أبنائي وأبناء أخي، الحمد الله أخي بعيدا عني والكوليرا ليست إلا مجرد حلم مزعج
قام من فراشه، وجلب كأس من الماء وفتح التلفزيون، وكالعادة هو مدمن على قناة النهار، لتبدأ نشرة أخبار عاجلة، استغرب منها صديق وذلك لساعتها المتأخرة
– سيدتي سادتي مرحبا بكم، خبر عاجل الكوليرا تضرب الجزائر!

***

قبل 03 أشهر
كان مروان كالعادة يستعد للخروج من البيت متجها نحو مقر وزارة الصحة، التي يعمل فيها كموظف مند 15 سنة، مروان كان شديد الباسطة لكنه من أنصار الحق ولو على حساب مهنته، وبينما هو في طريق إلى عمله وجد الممر الذي يؤدي لطريق المباشر إلى عمله مقفل بسبب الأشغال، فأوقف السيارة وأراد الاستفسار عن سبب الأشغال، وحينما اقترب أكثر عرف أن الأشغال هي لشركة سيال الفرنسية، فتقدم لسؤالهم
– السلام عليكم شباب
– وعليكم السلام أخي
– ما سبب الأشغال اليوم
– عطل في القناة الرئيسية للمياه، وقد أعلنا عن انقطاع المياه لمدة أربعة أيام في مواقع التواصل الاجتماعي.
– حسنا أخي شكرا، لقد تعودت على مرور من هذا الطريق لمدة 15 سنة.
ركب مروان سيارته، وحمل هاتفه ليتصل بأحد الأطباء بمعهد باستور، هو البروفيسور بن عامر، صديق لمروان مند زمن بعيد، وهو إبن عمه أيضا.
– بن عامر أهلا بيك
– نعم مروان كيف حالك؟
– أخي أريد أن أطلب منك شيئا لقد حيرني هذا الصباح.
– ما الأمر يا مروان تفضل.
– شركة سيال يا بن عامر للمرة الثامنة أو العاشرة وهي دائما في حالة أشغال، وكل هذه الأشغال ومازلنا لحد الآن نهرب من مياه الحنفية، أريد تحليلها من طرفك.
– حسنا أخي لكن من أين أبدأ
– سأحضر لك بعض المياه من الحنفية من باش جراح.
– سأنتظرك يا مروان

***

وبعد 03 أيام التقى بن عامر مع مروان في مقهى شعبي ببلدية باش جراح
– أخبرني بن عامر ما هي النتيجة
– صديقي المياه هي صالحة للشرب، لكن المواد المستعملة في تصفيتها ليست حديثة وممكن تسبب خطرا كبيرا ، بالإضافة أن نسبة الكلور عالية وهذا أمر ممكن لا يسمح به القانون، لأن الزيادة تسبب الفشل الكلوي وتلف الكبد والله أعلم..
– وماذا حدث لكل حالات التسمم التي ضربت العاصمة وولاية تيبازة، لست مرتاحا لهذه الشركة.
– اطمئن أخي سنتابع الشركة ونرى
بعد 4 أيام أتصل بن عامر بصديقه مروان
– مروان ظهر فيروس خطير ومجهول في البويرة، تقول الأخبار أنه بسبب مياه الحنفية.
– الله أكبر ابعث لي أطلع على الخبر، أين أجده؟
– في موقع الإلكتروني لموقع النهار
– شكرا أخي سأتصل بك بعد أن أطلع عليه.
– مروان تعال عندي للبيت، سنعمل في مختبري.
بن عامر أحضر معه مياه الحنفية من عين بسام بولاية البويرة، من أجل التجربة عليها، ومروان أخد من وزارة الصحة بعض المعدات من أجل التجربة مرة أخرى، وحينما دخل مروان إلى مختبر بن عامر في بيته
– أخبرني أخي هل أحضرت كل متطلبات التي أردتها منك
– نعم بن عامر كل شيء موجود
– حسنا لم يبق لنا إلا انتظار صديقي الإسباني
– صديقك الإسباني من يكون؟
– أوغتنيم ألفونسو هو خبير إسباني متخصص في الكمياء الصناعية، له تجارب عديد في دول افريقية وعالمية.
– جميل جدا سننتظره
حمل مروان جريدة الخبر، وبن عامر استمر في التحضير، وما هي إلا 15 دقيقة حتى جاء الخبير أوغتنيم ألفونسو، كان يتكلم اللغة العربية الفصحى، قضى ثلاث سنوات في الجزائر، وعمل في عدة بلدان عربية وافريقية جعلته يتقن اللغة العربية ..
– مرحبا شباب هل نبدأ العملية يا بن عامر
– نعم لقد جهزنا كل شيء يا أوغتينم ولم يبق إلا تحليلك.

***

بعد 45 دقيقة من تحليل أوغتنيم ألفونسو لمياه عين بسام، خرج عليهم من الغرفة وجلس معهم وهو جد متعجب ولا يعرف ماذا يقول، نزع قفزاته وحمل كاس من ماء وبدأ يشرب، ثم نظر إليهم
– بن عامر من فضلك شغل التكيف
فرد عليه مروان
– أخبرنا من فضلك ماذا وجدت في الماء
– لا يوجد في ماء شركة سيال ما يدعى إلى وباء الكوليرا، وإنما يجد شيء آخر
– ما هو أخبرنا
– المياه الملوثة تمر على آلات بسيطة ومواد كيمائية قديمة وغير مفعلة، وهذا يعني أن فشل تصفية المياه بنسبة 100 بالمائة شكل فيروسا آخر في مياه عين بسام..
رد عليه بن عامر
– كيف هل ممكن توضح لنا؟
– حسنا أول عملية تقوم بها شركات تصفية المياه، هي التركيز على الطحالب، كون الماء مصدره من الجبال والأودية مثل مياه عين بسام، يلجئون إلى مادة كيمائية تدعى الطحالبيات، هذه المادة نفسها تتطور عبر سنين في مختبرات الكبيرة في العالم، لأنها تقضي بنسبة 100 بالمائة على الطحالب ولا تقضي على سمومها، وهذا ما وجدته في مياه عين بسام نسبة 1.5 من سموم الطحالب، التي بدورها تتسبب في اضطراب هضمي يؤدي إلى الموت بعد دقائق بنسبة 90 بالمائة، لكن 1.5 تؤدي إلى فقدان في الذاكرة أو خللا عصبيا مؤقتا أو دائم وقد يكون مصحوبا بالشلل التام، لكن إذا وصل العلاج في الوقت المناسب سينهي المشكلة نهائيا.
رد بن عامر عليه متعجبا:
– حسنا أوغتنيم ماذا عن المواد الأخرى
– كبريت النحاس جيد لكن ثم صناعته بطريقة قديمة، حديد الأملاح أيضا جيد لأنه يحتوي على وصفة واحدة ولم يقوموا بتطويره عبر العالم، لكن يوجد نقص في مياه عين بسام من أملاح الأمينات، وهذا يعني نقص الكربون والهيدروجين والنيتروجين، رزوين جيد، وكلوريد وحتى الكونيوم كلها مواد جيدة.
هنا تدخل مروان
– لكن يا سيد أوغتنيم هل تريد أن تقول أن شركة سيال بريئة؟
– بريئة من تهمة وباء الكوليرا، لكن متهمة باستخدام الآلات القديمة ومواد مر عليها زمان وثم حظرها دوليا، وهذا يعني استمرارية مشاكل الشعب الجزائري مع مياه الحكومة الجزائرية، والحل الوحيد أن ننقل تجربتنا إلى الإعلام من أجل تحذير الشعب.
سكت مروان وبن عامر على كلام أوغتنيم، حتى تذكر أن الجزائر تعتبر من البلدان التي لا تدعم حرية التعبير فقال لهم:
– حسنا سأبعث أنا رسالة إلى رئيس جمهورية الجزائر، وانتم اطمئنوا أصدقائي.
بعد 20 يوم اتصل بن عامر بمروان ابن عمه
– أهلا مروان، أين أنت؟
– نعم بن عامر عائد من العمل إلى البيت، هل من جديد؟
– لقد اتصل أوغتنيم وأخبرني بشيء مؤسف
– ما هو أخي؟
– بعد أن بعث رسالته إلى رئاسة الجمهورية بـ 72 ساعة، جاءه أمر من دولته بأن يتحول إلى دولة قطر يعني تم استبعاده.
– الله أكبر كان شخص محترم ومفيدة لهذا البلد
– ما هذه الضجة يا مروان التي اسمعها بجانبك
– إنها كارثة يا بن عامر
– كيف كارثة وضح أكثر
– القناة الرئاسية للمياه التي تتحكم فيها شركة سيال انفجرت، والماء صعد أمتار واغرق مدينة سعيد حمدين.
– الله أكبر، أظن أن البلد مقبلة على مصائب كبيرة، اليوم مستشفيات في تيبازة رفعت حالة طوارئ ولا نعرف لحد الآن السبب.
– بن عامر أنا متأكد جدا عاجلا أو أجلا مؤسستكم ستعلن عن حالات الكوليرا
– سنرى الأيام المقبلة ماذا تحمل لنا يا مروان
وما هي إلا ستة أيام، حتى ظهر على قناة النهار أول خبر عن أول إصابة بداء الكوليرا في الجزائر، كان الخبر بمثابة زلزال ضرب الوطن بأكمله، الجميع يترقب، الجميع خائف مما سيحدث في المستقبل، حتى خرج بعد الخبر بـــ 24 ساعة، المسؤول عن معهد باستور ليعلن عن وباء الكوليرا في الجزائر، ولتبدأ جميع قنوات العالم بنقل الخبر، وفي الجهة المقابلة جيوش الإشاعات تضرب الجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي، لقد أصدروا إشاعات أن فرنسا فرضت على المسافرين الجزائريين شهادة طبية، ولم يقتصر الأمر على هذا بل بدأت جميع دول العالم تتكلم وتحذر رعاياها في الجزائر، وكأن البلاد دخلت في حرب أهلية، وكان مشهد الحزين هو نظرة مروان وبن عامر والفلاح مصطفى وهو يستمعون لتصريح مسؤول معهد باستور، خصوصا بعد أن أخبر الجزائريين أنهم لحد الساعة لم يجدوا السبب الذي أدى إلى انتشار وباء الكوليرا..
فعلا إنها الليلة التي لم ينم فيها الجزائريون بسبب الخوف على ما سيحدث غدا، خصوصا بعد الوفيات التي بدأت الكوليرا بحصدها.

***

صباحا وكالعادة الجميع يترقب، مروان اشترى جميع الجرائد وبدأ في مطالعتها، وبن عامر كان يتابع المواقع الإلكترونية التي تبث أخبارا عاجلة، والفلاح مصطفى كان المسكين أمام أرضه حزينا لا يعرف ما جرى، حتى دقت الساعة الحادية عشر ونصف صباحا، خبر عاجل، خبر هام، الجميع هرول إليه، معهد باستور يعلن أن منبع سيدي الكبير ببلدية حمر العين بولاية تيبازة هو سبب الكوليرا التي ضربت الجزائر، ليتصل مروان كالعادة بابن عمه بن عامر..
– أهلا بن عامر هل شاهدت الخبر في قناة النهار
– نعم رأيت وقد وضعني المعهد ضمن الأطباء الذين سيخرجون بعد قليل إلى منبع سيدي الكبير
– ولماذا أخي ألم تكتشفوا أنه سبب الوباء
– بل ستعلن السلطات يا مروان عن خبر ردمه بعد قليل على قنوات الوطنية
– ردمه الله أكبر، لن أبقى في العمل، أنا قادم لتيبازة، نلتقي هناك..
وبينما الفلاح مصطفى ينظر إلى أرضه، مستغربا مما يجري في هذه الأيام، سمع أحدهم ينادي إليه
– يا عمي مصطفى ياعمي مصطفى، ياعمي مصطفى
كان شاب يعمل عنده في مزرعته، راكض نحوه بسرعة كبيرة، محاولا أن يخبره بآخر الأخبار
– ما الأمر يا بني
– عمي مصطفى السلطات قررت ردم منبع سيدي الكبير
– لكن لماذا؟
– لقد اكتشفوا أنه سبب الكوليرا
– الله أكبر تعال لنرى
وصل الفلاح مصطفى منبع سيدي الكبير، فوجد جميع مواطني بلدية حمر العين قد انتقلوا إلى نفس المكان، وكأنهم غير مصدقين أن المنبع الذي شربوا منه لسنين طويلة، ظهر أنه سبب الكوليرا في الجزائر، اقترب مصطفى من تصريح لأحد مسؤولين من معهد باستور لصحافة الجزائرية، ثم وصل مروان بسيارته وهو يحاول البحث عن بن عامر فوقفوا مستغربين يستمعون، وكان بجانبهم الفلاح مصطفى
– انظر يا بن عامر لقد اتهمنا شركة سيال لأيام طويلة بدون فائدة
– لقد كنت واثقا من تحليل أوغتنيم
– المسكين ثم طرده بطريقة غير مباشرة، الأسبان يحترمون أنفسهم حتى في الطرد
كان الفلاح مصطفى متأثرا كثيرا لما يسمعه، انتبه له مروان
– يا حضرة الحاج هل أنت من بلدية حمر العين
– أنا من بلدية حمر العين، املك أرضا ورثتها من العائلة كانت تسقيها لسنين طويلة من منبع سيدي الكبير
– آه يا حضرة الحاج مصيبتك مصيبتين، والله اشعر بالورطة التي أنت فيها
كان بن عامر يتكلم في الهاتف، وحينما أنهى المكالمة وجد مروان يتكلم مع الفلاح مصطفى
– مروان هل سمعت أخر الأخبار
– لا ماذا حصل
– العقيد لهيبري والعقيد بلقيصر يتفقون على عملية مداهمة الفلاحين الذين يسقون منتجاتهم الزراعية والفلاحية بمياه الملوثة.
– خبر جميل أتمنى لهم التوفيق
نظر إليهم الفلاح مصطفى
– يعني منبع سيدي الكبير ثم ردمه على الباطل، لم نفهم لحد الآن هل ماء هو سبب الكوليرا أو منبع سيدي الكبير أم هؤلاء الفلاحين
ثم انصرف عليهم وهو يردد:
– حسبي الله ونعمة الوكيل، حسبي الله ونعمة الوكيل، حسبي الله ونعمة الوكيل..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.