زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يريد “أويحيى” المنبوذ شعبياً الترشح للرئاسيات القادمة؟

لماذا يريد “أويحيى” المنبوذ شعبياً الترشح للرئاسيات القادمة؟ ح.م

يعتبر أحمد أويحيى رئيس الحكومة الأسبق ومدير الديوان في رئاسة الجمهورية المطرود، من أكثر الشخصيات السّياسية مقتاً وكرهاً في الجزائر، ومن المسؤولين الكبار الذين تربطهم علاقات وثيقة مع جهاز المخابرات الفرنسي، والذي أثبتت تجارب الأيام وتصاريف الدهر ورياحه أنه كان ولا يزال وسيبقي خادماً مطيعاً لقصر الكيدوسي يأتمر بأوامره وينفذ أجنداته التخريبية الاستعمارية..

وكان قبل أن ينقلب على عقبيه ويولي الأدبار السّياسية خائفاً من الأمواج البشرية الهادرة، والتي كانت تخرج كل مرة لتطالب برأسه، والذي أعلنت الدولة العميقة الحرب عليه أخيراً، فأسقطته وأذلته وفعلت به الأفاعيل، كان يذم الحراك والمتظاهرين السلميين ويصفهم بأشبع الأوصاف قبل أن يصبح في صفهم نفاقاً وكذباً وزوراً، معتنقاً مذهب البرغماتية السّياسية التي تقول بأن السّياسة هي فنّ النفاق والمداراة والاعتناق.

السفير الفرنسي في الجزائر، صرَّح بتاريخ الاثنين 24 سبتمبر من العام الماضي، لصحيفة ليفغاروا الفرنسية بأن الرئيس السَّابق عبد العزيز بوتفليقة بقي على قيد الحياة بشكل اصطناعي، وهي إشارة واضحة بضرورة إيجاد بديل يخدم مصالح باريس في الجزائر، وفرنسا بالتأكيد لن تجد خادماً مطيعاً كأويحيى صاحب المهمات القذرة..

فهذا الماسوني والذي أراد بيع المؤسسات الوطنية الكبرى وعلى رأسها سوناطراك وسونلغار، والذي كان يحلم كالكثيرين غيره بتمرير عهدة خامسة لسيّده بوتفليقة حتى يستمر في السلب والنهب والتدمير الممنهج لمؤسسات الدولة ونظمها وهياكلها الرئيسية، يريد وبأوامر فرنسية أن يترشح لرئاسة الجمهورية وهو الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط كما ذكرت ذلك في مقالات سابقة لي وقبل الجميع في الإعلام، وبدعم من عدَّة قيادات من حزب الأرندي وعلى رأسهم وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، والذي اجتمع ليلة الخميس المنصرم بنائبين واحد من حزب جبهة التحرير الوطني والثاني من حزبه، بالإضافة إلى عدَّة رجال مال وأعمال محسوبين على حزبه، ومن الذين بانت سنامهم وكبرت بطونهم من الصفقات المشبوهة التي ساعدتهم أحمد أويحيى لكي يحصلوا عليها في مقابل دعمه مادياً، وذلك استعداداً للاستحقاقات القادمة التي ستجري في شهر جويلية القادم، بالرغم من أن المعلومات التي وصلتني من مصادري تستبعد عقدها في موعدها المحدد.

فالرجل الذي انقلب عليه حتىَّ ناطق الحزب الرسمي شهاب صديق وهو الذي وقف إلى جانبه وساعده كثيراً، لم يعد يبالي بأحد ويريد حكم الجزائر بالرغم من أن جميع خططه السَّابقة لإدخال الأفالان للمتحف، حتىَّ يتزعم حزبه أحزاب المولاة وبأوامر فرنسية لا غبار عليها، وهو المطلب الذي نادى به ولا يزال برنارد باجولي الذي كان السفير الفرنسي في الجزائر، والذي صرَّح بتاريخ الاثنين 24 سبتمبر من العام الماضي، لصحيفة ليفغاروا الفرنسية بأن الرئيس السَّابق عبد العزيز بوتفليقة بقي على قيد الحياة بشكل اصطناعي، وهي إشارة واضحة بضرورة إيجاد بديل يخدم مصالح باريس في الجزائر وفرنسا بالتأكيد لن تجد خادماً مطيعاً كأويحيى صاحب المهمات القذرة..

والمستقبل وحده كفيل بالإجابة، على السؤال الجوهري: كيف سيصبح أويحيى رئيسا للبلاد، وهو الممقوت حتى داخل حزبه يا ترى؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.