زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يبعث الأساتذة تلاميذهم إلى مستنقع “أنستغرام”؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
لماذا يبعث الأساتذة تلاميذهم إلى مستنقع “أنستغرام”؟! ح.م

تحترق أعصابنا لنقنع أطفالنا بالابتعاد عن هذه الوسائط الاجتماعية خاصة في مرحلتي الابتدائي والمتوسط، ثم يأتي معلم غير ناضج لينسف كل شيء..!

معلمة في المتوسط تجبر تلاميذها على استقبال دروسها وشروحاتها وحتى تمارين المادة على الانستغرام..!

• تحترق أعصابنا لنقنع أطفالنا بالابتعاد عن هذه الوسائط الاجتماعية خاصة في مرحلتي الابتدائي والمتوسط، ثم يأتي معلم غير ناضج لينسف كل شيء!.

• تحترق أعصابنا لنقنع أطفالنا بالابتعاد عن هذه الوسائط الاجتماعية خاصة في مرحلتي الابتدائي والمتوسط، ثم يأتي معلم غير ناضج لينسف كل شيء!.

@ طالع أيضا: هكذا تُسرق الأعمار منّا..!

• إحالة الأطفال في هذا السن الى المراجعة في البيت عن طريق اليوتيوب وما جاوره من وسائط أخرى، مقاربة غير مدروسة ولها عواقب وخيمة أقلها الزج بالاطفال في متاهة الخروج منها مكلف وصعب وليس بأيدينا.

• يكفي أن تلاحظ بأن طفلك في المتوسط والابتدائي، كلما استعان بوسائط التواصل الاجتماعي في المراجعة كلما تراجع مستواه، لأنه قد يدخل بحثا عن معلومة بسيطة فتشده عشرات المعلومات بعضها مفيد والبعض الٱخر تجره الى متاهة الادمان.

• وصلنا الى درجة أصبح فيها الطفل يهدد عائلته، إذا لم تفتح له شبكة الويفي أو تسلم له الهاتف لن يقوم بمراجعة دروسه.

• بالمقابل ستتراجع تدريجيا قدرته على الاستيعاب والحفظ لكثرة وتشعب ما يجده بين يديه بكبسة زر واحدة، والأخطر من ذلك أنه سيتواكل وتنقص رغبته في كتابة الدروس في القسم بحجة أنه سيحصل عليها بسهولة في الانترنت.

خطورة هذه المقاربة تكمن أيضا في تشتيت فكر الطفل وتضييع وقته فهو قد يدخل الشبكة بحثا عن معلومة بسيطة لا تستحق أكثر من خمس دقائق، لكنه قد يضيع أكثر من ساعة في مسالك الوصول إليها والخروج منها.

• خطورة هذه المقاربة تكمن أيضا في تشتيت فكر الطفل وتضييع وقته فهو قد يدخل الشبكة بحثا عن معلومة بسيطة لا تستحق أكثر من خمس دقائق، لكنه قد يضيع أكثر من ساعة في مسالك الوصول إليها والخروج منها.

• كنا في العهد التربوي الجميل عندما يريد المعلم أن يعاقبك يطلب منك كتابة قصيدة أو سورة من القرٱن الكريم 50 مرة، فنستفيد مرتين بالحفظ وبتحسين الخط. أما اليوم فقد تجد معلما يتكاسل على أن يملي دروسه للتلاميذ، ويطلب منهم استخراجها من أحد حساباته على الشبكة العنكبوتية.

• أتساءل لماذا لا تجتهد وزارة التربية في مناقشة وفرز هذه المقاربات والمستجدات التكنولوجية التي طرأت على منظومتنا التربوية، لإلزام الكادر التربوي بتوحيد طريقة التعاطي مع العقول الصغيرة والطرية لأبنائنا.

@ طالع أيضا: جيل مواقع التواصل الاجتماعي.. انحلال وضياع

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.