زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا هذا الحراك الشعبي وفي هذا الوقت بالذات؟

لماذا هذا الحراك الشعبي وفي هذا الوقت بالذات؟ ح.م

الملايين بصوت واحد..

خرج الشعب الجزائري عن بكرة أبيه ،على حين غرة قائلا بصوت عال "لا للعهدة الخامسة"، مختصرا معاناته السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في هذه الكلمات الثلاثة القصيرة والثقيلة المعنى، التي تملأ مجلدات بسبب ما أفسده هذا النظام الذي يرأسه عبد العزيز بوتفليقة الذي يعترف بما اقترفه من سوئ تسيير في حق هذا الشعب المسالم، عبر رسالة ترشحه "الاستعطافية" التي توعد فيها "بالإصلاح" في حالة انتخابه للمرة الخامسة!؟

لا أحد من المعارضة أو من الموالاة إلا واكتوى بخمس أشياء على الأقل مذكورة أسلفه، حتى لا أقول أكثر، كلها كانت سببا في تحريك الشارع ليثور ضد “العهدة الخامسة” وما تحمله من دلالات الإذلال التي تعرض لها كل فرد منا، نكتفي بذكر بعضها ولا أبالغ إن قلت أنها تتجاوز المئات:

25 – لأن مخزون الإلهاء والكذب والتخويف والتخوين وفرق تسد والأيادي الخارجية كلها نفدت ولم يبق لها مفعول..

1 – لأن الرئيس لم يخاطب شعبه منذ 2012 وفي البرلمان منذ مجيئه سنة 1999!؟
2 – لأن الرئيس لم يعقد أبدا ندوة صحفية مع الصحافة الوطنية منذ مجيئه سنة 1999!؟ رغم أنه ادعى أنه رئيس تحريرها؟
3 – لأن الرئيس لم يستقبل علماء البلد ولم يكرمهم ولم يحضر درسا افتتاحيا
4 – لأن الرئيس يعترف في رسالة ترشحه أن الدستور يحتاج تعديلا رغم أنه خضع إبان فترته إلى 3 تعديلات حتى تحول إلى دفتر محاولات..
5 – لأن الرئيس يعترف في رسالته أنه يجب تنظيم ندوة وطنية شاملة لإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية بعد 20 سنة من حكمه!؟
6 – لأن الرئيس يعترف في رسالته أنه يجب تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة بعد سنة ويتعهد أنه لن يكون مترشحا فيها؟ رغم أنه لا يستطيع لا التكلم ولا التحرك!
7 – لأن الرئيس يعترف في رسالته أنه يجب إعداد دستور على حساب “دستوره الملكي” الذي أعطى لنفسه صلاحيات لم يسبق أن تمتع بها أي رئيس جزائري من قبل.
8 – لأن الرئيس يعترف في رسالته أنه يجب وضع “سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية، والقضاء على كافة أوجه التهميش والإقصاء الاجتماعيين، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد”.. كل هذا استشرى بشكل ملفت للانتباه في عهده مع الأسف.
9 – لأن الرئيس يعترف في رسالته أنه يجب “اتخاذ إجراءات فورية وفعالة ليصبح كل فرد من شبابنا فاعلا أساسيا ومستفيدا ذا أولوية في الحياة العامة،على جميع المستويات، وفي كل فضاءات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
10 – لأن الرئيس يعترف في رسالته أنه “يجب مراجعة قانون الانتخابات، مع التركيز على إنشاء آلية مستقلة تتولى دون سواها تنظيم الانتخابات”.
11 – لأن رئيس الحكومة وجه تعاقب 5 مرات على السلطة، وأثبت فشله، فضلا أنه مستفز للشعب الجزائري بتصريحاته النارية المقززة والمنفرة.
12 – لأن نسبة البطالة جد مرتفعة، وفرص العمل قليلة وغير متوازنة بين الشمال والجنوب، حتى أن الصينيين جاؤوا ليبنوا لنا “جدارا من الإسمنت”؟
13 – لأن الجامعة أفرغت من محتواها وصارت في مؤخرة الترتيب العالمي، وشهادتها غير مطابقة مع الاحتياجات الاقتصادية، وحتى المدرسة تشرذمت.
14 – لأن أغلب المشاريع التنموية تشهد تأخرا في انجازها، وتكاليفها مرتفعة جدا بالمقارنة مع الأسعار العالمية بفعل تفشي الفساد.
15 – لأن البرلمان ومجلس الأمة ليس لديهما أدنى وزن ولا سلطة لدى الجهاز التنفيذي.
16 – لأن فرص الاستثمار قليلة وغير متوازنة بين الشمال والجنوب،ويتطلب عدة أشهر للموافقة عليها بسبب تفشي البيروقراطية؟
17 – لأنه يوجد صندوقان للتقاعد واحد للعمال، وآخر لكبار المسؤولين وهو مناف للدستور!
18 – لأنه لا يعرف معايير كيفية تعيين رئيس الدائرة، والوالي، والوزير، وكبار المسؤوليين…
19 – لأنه لا تطبق مناهج حوكمة التسيير بل كل شيء متمركز بالعاصمة..
20 – لأن الإعلام العمومي المكتوب والمرئي والسمعي مكدس وليس له وزن وحتى الإعلام الموالي “المستقل” ليس له أي مصداقية.
21 – لأنه لا يطلب من المسؤول المعين برنامج عمل ولا دفتر شروط ولا يحاسب عند مغادرة المنصب.
22 – لأن نسبة النمو ضعيفة جدا، وكل مداخيل البلاد ريعية وحتى دخل السياحة والصناعة التقليدية ضعيفين لا يكاد يذكر؟
23 – لأن منحة ذوي الاحتياجات الخاصة المقدرة بـ 4000 دج ضعيفة جدا ولم ترتفع منذ 1999، وهي بمثابة اهانة لهذه الفئة، وخرق لحقوقهم الإنسانية!
24 – لأن الانترنت هي الأبطأ في العالم والأغلى وغير متوفرة مجانا بالجامعات وتقطع في عدة مناسبات..
25 – لأن مخزون الإلهاء والكذب والتخويف والتخوين وفرق تسد والأيادي الخارجية كلها نفدت ولم يبق لها مفعول.
26 – لأن آلاف الأحكام القضائية النهائية لم تطبق وبقيت حبيسة الادراج.
27 – …

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.