زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا نجحت دورة كأس العرب؟

فيسبوك القراءة من المصدر
لماذا نجحت دورة كأس العرب؟ ح.م

يمكن أن نُرجع أسباب نجاح دورة كأس العرب 2021 في قطر، للمنتخبات المشاركة التي حضر أغلبها إلى الدوحة بالفريق الأول، وقد تكون هذه المنافسة حققت المطلوب بسبب الحوافز المالية الكبيرة المرصودة فلم يخسر أحد، وربما لأن عديد المباريات - التي لعبت كلها بالمناسبة على ميادين جميلة - كانت حماسية مثيرة خصوصا الداربيات المحلية، فارتقى التنافس إلى أعلى مستوى على الميدان وفي المدرجات، ومع ذلك لم تنحرف اللعبة عن إطارها.

في رأيي السبب الرئيس في هذا النجاح الباهر، هو أن حقوق البث لم تكن محتكرة، فشاهدنا المباريات جميعها على قنوات رياضية من غير تشفير، شخصيًا أعرف من اهتم بكرة القدم لأول مرة بسبب هذه المنافسة العربية التي كانت متاحة لأول مرة للمشاهدة خلافا للدورات الأخرى المجمعة، المحتكرة منذ سنوات.

▪️ لكن في رأيي السبب الرئيس في هذا النجاح الباهر، هو أن حقوق البث لم تكن محتكرة، فشاهدنا المباريات جميعها على قنوات رياضية من غير تشفير، شخصيًا أعرف من اهتم بكرة القدم لأول مرة بسبب هذه المنافسة العربية التي كانت متاحة لأول مرة للمشاهدة خلافا للدورات الأخرى المجمعة، المحتكرة منذ سنوات.

وفي وقت تفقد اللعبة يومًا بعد الآخر متعتها وبهاءها وزخمها، منذ أن صار الفقراء يشاهدون لعبتهم المفضلة في المقاهي، لا في بيوتهم، نطرح السؤال هل كانت كأس العرب ستحقق كل هذا الزخم لو شاهدها وحدهم مشتركو beinsports؟.

ولم يكن إتاحة البث للجميع وتمكين القنوات التلفزية في العالم العربي من حرية أخذ لقطات من المباريات السبب وحسب، بل هناك ما هو أهم من ذلك في رأيي، إنه التصوير الذي كان متعة للعين، باختصار جمالية الصورة التي شاهدناها، فهدف بلايلي مثلا صور من كل الزوايا تقريبًا.

▪️ فما معنى أن يكون البث غير مشفر والصورة رديئة؟

إنه عصر الصورة، والصور التي نقلت لنا من الملاعب القطرية ومن المدرجات كانت قمّة في الروعة، كأنها النسخة 22 من المونديال لعبت قبل أوانها!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.