زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا لم توقف “كورونا” قوارب الحراقة الجزائريين؟!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
لماذا لم توقف “كورونا” قوارب الحراقة الجزائريين؟! ح.م

أبلغت المفوضية الأوروبية بإسبانيا، قلقها البالغ إزاء الأعداد المرتفعة للحراقة الجزائريين الواصلين إلى سواحل المملكة، منذ مطلع العام الجاري، بشكل جعل من الجنسية الأولى للوافدين على البلاد بطريقة غير قانونية، رغم جائحة كورونا، ما يشكل حسبها منفذا لشبكات تهريب الحراقة مقابل أموال.

وأفادت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أن مدريد تلقت ملاحظات من المفوضية الأوروبية بشأن الأعداد غير الاعتيادية للحراقة الجزائريين، الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية منذ مطلع العام الجاري، رغم تداعيات جائحة كورونا التي يبدو أنها لم تكبح أعدادهم، وهذا بعد إحصاءات قدمتها وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الخارجية لبلدان الاتحاد الأوروبي.

قلق المفوضية الأوربية راجع إلى إمكانات حدوث عدوى وسط الحراقة بفيروس كورونا المستجد من جهة، ولكن وعلى وجه الخصوص، بروز شبكات لتهريب الحراقة تعمل بين الجزائر وإسبانيا، وهذا مكمن الخطر حسبها.

ووفق المصدر ذاته، فإن أعداد الجزائريين الواصلين إلى إسبانيا بطرق غير شرعية، جلها بواسطة قوارب صغيرة عبر البحر المتوسط، جعل منهم الجنسية الأولى منذ مطلع العام الجاري، وهي أرقام تعاكس تماما واقع السنوات الماضية، حيث كان الحراقة من المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء، دوما في صدارة الواصلين إلى السواحل الإسبانية.

ووفق الصحيفة، فإن قلق المفوضية الأوربية راجع إلى إمكانات حدوث عدوى وسط الحراقة بفيروس كورونا المستجد من جهة، ولكن وعلى وجه الخصوص، بروز شبكات لتهريب الحراقة تعمل بين الجزائر وإسبانيا، وهذا مكمن الخطر حسبها.

وأصدرت محاكم إسبانية منذ مطلع العام الجاري أحكاما متفاوتة بحق حزائريين، تم توقيفهم بتهم تهريب الحراقة إلى إسبانيا، لقاء مبالغ مالية ضمن شبكات منظمة، حيث وصلت عقوبة بعضهم الى 14 سنة حبسا نافذا.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.