زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا ترفض فرنسا “تهنئة” الرئيس تبّون؟!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
لماذا ترفض فرنسا “تهنئة” الرئيس تبّون؟! ح.م

إلى غاية مساء السبت، لا يوجد اسم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ضمن قائمة المهنئين للرئيس الجديد للجزائر، عبد المجيد تبون.. معطى يؤشر على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية مرشحة للمزيد من التوتر.

فقد هنأت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية وإسبانيا وإيطاليا، ودول أخرى عربية وإفريقية، الرئيس الجديد للجزائر، فيما تخلفت فرنسا، وهو الموقف الذي لم يسجل منذ أزيد من عقدين من الزمن، حيث كانت باريس من بين الأوائل الذين باركوا فوز الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، بالعهدات الأربع، غير أن الوضع اختلف هذه المرة.

وكان التخلف الفرنسي عن تهنئة الرئيس الفائز في رئاسيات 12 / 12 منتظرا، ففي اليوم الذي أعلن فيه عن فوز تبون بالرئاسيات من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، كان ماكرون يسدي نصائح في صورة أوامر للسلطات الجزائرية، بالحوار مع الشعب (…).

هذا ما قاله ماكرون عن فوز تبون في الانتخابات

⭕⬅️هذا ما قاله #ماكرون عن فوز #تبون في الانتخابات

Publiée par ‎Fora Milinium-فورى ملينيوم‎ sur Vendredi 13 décembre 2019

نزيل قصر الإيليزي كان يعلم مسبقا أن مثل هذا التصريح يمكن أن يضيف متاعب إضافية للعلاقات الجزائرية الفرنسية المأزومة أصلا، ومع ذلك لم يتحاش السقوط في هذه المطبة، ليأتي بعد ذلك الرد الجزائري على لسان الرئيس المنتخب لتوه، حيث رفض التعليق على تصريح نظيره الفرنسي، لكن لغة الجسد في التعاطي مع السؤال أبانت عن انزعاج كبير من ذلك التصريح.

مؤشر آخر يؤكد على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية دخلت نفقا مظلما، هو الحملة الاعلامية المركزة التي شنتها قناة “فرانس 24″، يوم إعلان فوز تبون. وهذه القناة ليست عمومية أو خاصة، وإنما تابعة رأسا لوزارة الخارجية الفرنسية، ما يعني أن طريقة معالجة نتائج الانتخابات الرئاسية، كانت بتوجيهات وبمباركة من “الكيدورسي”.

وقد جاء التصريح “المزعج” للرئيس الفرنسي ليزيد من تعقيد أزمة العلاقات بين الجزائر وباريس، والتي دخلت النفق في الأيام الأولى للحراك الشعبي، والسبب انخراط الطرف الفرنسي، في دعم أطراف داخلية كانت تستهدف تأزيم الوضع في البلاد، وذلك من خلال محاولة القفز على جهود المؤسسة العسكرية في البحث عن حلول للأزمة التي كانت تمر بها البلاد، وقد ألمح إلى ذلك نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح في أكثر من خطاب.

مؤشر آخر يؤكد على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية دخلت نفقا مظلما، هو الحملة الاعلامية المركزة التي شنتها قناة “فرانس 24″، يوم إعلان فوز تبون. وهذه القناة ليست عمومية أو خاصة، وإنما تابعة رأسا لوزارة الخارجية الفرنسية، ما يعني أن طريقة معالجة نتائج الانتخابات الرئاسية، كانت بتوجيهات وبمباركة من “الكيدورسي”.

ويعتقد بعض المحللين في فرنسا أن الرئيس الجديد للجزائر، معاد للمصالح الفرنسية، ويستندون في بناء موقفهم هذا، إلى الإجراء الذي أقدم عليه تبون قبل أزيد من سنتين عندما كان وزيرا أول، حيث منع استيراد التفاح الفرنسي بسبب شبهات حول تضخيم فواتيره، وذلك بعد أن وقف على سعره في مصدره، وما يسوق به في الجزائر، الأمر الذي أحدث جلبة لدى الفلاحين في فرنسا، وتحالفا مشبوها في الداخل من قبل بعض رموز العصابة، أدى إلى إسقاطه من الوزارة الأولى.

ماكرون يرفض تهنئة تبــون … !!؟؟. 😂 ماكرون تسمى أنا ماشي بن آدم 😂

♦ماكرون يرفض تهنئة تبــون … !!؟؟الخبيث الفرنسي ماكرون لا يهنئ الرئيس المنتخب تبون، ويطلب الحوار مع مواطني الحراك…..🚨 الرئيس تبون يرد على تصريح ماكرون : ما نجاوبوش ! هو حر يسوق البضاعة اللي يحب في بلادو وانا انتخبني الشعب الجزائري لا أعترف الا بالشعب الجزائري. بوووووم😂 ماكرون تسمى أنا ماشي بن آدم 😂

Publiée par Spotted For You sur Vendredi 13 décembre 2019

وبالمقابل ينظر الطرف الجزائري، إلى نظيره الفرنسي على أنه يقف خلف كل المشاكل التي تأتيه من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، ولعل أهمها لائحة البرلمان الأوروبي المثيرة للجدل، والتي يقف خلفها، كما هو معلوم، النائب الفرنسي في هذه الهيئة، رفائيل غلوكسمان.

وقبل ذلك، كانت تسريبات قد تحدثت عن طلب تقدم به السفير الفرنسي بالجزائر، كسافيي دريانكور، إلى الرئيس الفرنسي، طلب فيه إعفاءه من منصبه، وبررت تلك المصادر هذا الطلب، بالصعوبات التي أصبح يواجهها دريانكور، في أداء مهمته الدبلوماسية، بسبب الرقابة الشديدة التي سلطت عليه من قبل السلطات الجزائرية، بسبب شبهات حول لقاءات سرية جمعت بعض رموز العصابة وجهات فرنسية.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.