"لقد طعنونا في الظهر".. لم تكن جملة رئيس الوزراء القطري في مؤتمره الصحفي مجرد عبارة عابرة، بل كانت رسالة محمّلة بدلالات عميقة.
فالضربة الإسرائيلية على الدوحة لم تستهدف حماس وحدها، بل جاءت لتصيب المفاوضات والوسيط القطري…
ما جرى في الدوحة قد يتكرر غدًا في الرياض، أو أبوظبي، أو الكويت… فلا أحد بات في مأمن…
لتصيب آخر خيط من خيوط الأمل في طريق الحل، قبل أن يتحول هو نفسه إلى هدف، ومن ورائه الشرق الأوسط بأسره، والخليج أولًا.
@ طالع أيضا: غارة الكيان الصهيوني على قطر..!
ما جرى في الدوحة قد يتكرر غدًا في الرياض، أو أبوظبي، أو الكويت… فلا أحد بات في مأمن، خاصة بعد أن اختبرت واشنطن ولاء حلفائها، وتيقّنت إسرائيل أن الانقسام العربي أعمق مما كانت تتصور.
هذه ليست حربًا على غزة والضفة فقط، ولا على لبنان أو سوريا أو العراق أو مصر… إنها حرب وجودية شاملة ضد الأمة كلها؛ ضد فكرة، ضد هوية، ضد مستقبل.
استهداف قطر لم يكن فقط استهدافًا لدولة أو وسيط، بل كان أيضا استهدافًا لفكرة حيّة… والفكرة لا تموت ما دام في القلب نبض، وفي الروح نفسٌ يتوزع على المظلومين، حتى وإن تُركت وحيدة في المعركة.
@ طالع أيضا: تفاصيل الهجوم على الدوحة وتداعياته
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.