زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لقاءات الإبراهيمي وبوتفليقة توقفت منذ عام.. لماذا؟!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
لقاءات الإبراهيمي وبوتفليقة توقفت منذ عام.. لماذا؟! ح.م

لماذا توقفت لقاءاتهما الكثيرة؟

استبعد وزير الخارجية الأسبق، الأخضر الإبراهيمي، أن يؤدي الجدل الدائر حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى حدوث أزمة سياسية في البلاد، فيما عبر عن عدم رضاه على مستوى العلاقات الجزائرية المغربية.

وقال الإبراهيمي في حوار خص به مجلة جون أفريك الصادرة في باريس: “لا أتوقع تعرض البلاد لأزمة بسبب الانتخابات الرئاسية”، واضاف المبعوث الأممي السابق في كل من سوريا وأفغانستان: “لا أعتقد أنه سيكون هناك أزمة كبيرة في عام 2019 أو في عام 2020”.

كان الإبراهيمي قد تم استقباله في أكثر من مناسبة أو بدونها في رئاسة الجمهورية خلال السنوات القليلة الماضية، وكان في كل مرة يخرج من لقاء الرئيس يدلي بتصريحات تثني على القاضي الأول.

وكان الإبراهيمي قد تم استقباله في أكثر من مناسبة أو بدونها في رئاسة الجمهورية خلال السنوات القليلة الماضية، وكان في كل مرة يخرج من لقاء الرئيس يدلي بتصريحات تثني على القاضي الأول.

وشكك الإبراهيمي، الذي تصدرت صورته الصفحة الأولى للمجلة الفرنسية بالكامل، في جدية وصدقية بعض التحاليل الإعلامية والقراءات السياسية، عندما قال: “في الآونة الأخيرة سافرت قليلا داخل البلاد ولدي انطباع بأن الجزائر تسير بشكل حسن”، في حين تحاشى الحديث عن العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة ووضعه الصحي، وبرر ذلك بأنه لم يره منذ نحو سنة من الآن.

وبخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة ومصير العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، أوضح عميد الدبلوماسيين الجزائريين، أوضح الإبراهيمي “أن الرئيس لا يواجه خصومات حقيقية في الجزائر، لا من قبل الطبقة السياسية ولا من قبل الجزائريين”، على حد تعبيره.

وذهب وزير الخارجية الأسبق بعيدا في توصيف العلاقة بين بوتفليقة والشعب الجزائري، حيث قدر بأن “الجزائريين لم ينسوا للرئيس جميل كل ما فعله من أجل استعادة السلم والاستقرار الذي افتقد خلال عشرية التسعينيات”، فضلا عن الإنجازات التي حققها على صعيد النهوض بالبلاد في مجال البنى التحتية، فيما بدا إشارة إلى المشاريع الكبرى المنجزة، مثل الطريق السيار وغيره من الإنجازات التي تبقى شاهدة على مرحلته.

وفيما تعلق بالعلاقات الجزائرية المغربية، قال الإبراهيمي إنه “لا يوجد سبب للوضعية التي تشهدها حاليا العلاقات الجزائرية – المغربية، مثلما سبق وأن عبرت عن ذلك منذ عشرين عاما”، منوها بالمناسبة بالرسائل المتبادلة بين الرئيس بوتفليقة والعاهل المغربي محمد السادس.

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.