زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لعنة “شهداء القصبة” تحلّ على الوالي “زوخ”!

لعنة “شهداء القصبة” تحلّ على الوالي “زوخ”! ح.م

انهار طابقي عمارة متكونة من 04 طوابق، على مستوى شارع تاملقيت ببلدية القصبة أدى إلى استشهاد خمسة أشخاص تحت الردم، كما جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد"، فليتغمدهم الرحمن برحمته الواسعة.

وقد سارعت وحدات الحماية المدنية لولاية الجزائر منذ الساعة السادسة لصبيحة اليوم الاثنين فور الاتصال بها إلى عين المكان، مدعمة بفرقة خاصة من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل من أجل إنقاذ العالقين داخل البناية وانتشال الضحايا.

لم يمر وقت طويل حتى حلّت لعنة شهداء القصبة على الوالي “زوخ”، الذي كان على موعد في المساء مع ترحيل قسري من منصبه الذي شغله لسنوات، وكثيرا ما أكد أنه لم يستفد لا هو ولا أفراد عائلته من أي امتيازات، ولكن التحقيقات وحدها القادرة على تأكيد أو تفنيد مزاعمه؟..

ليصل بعدها عبد القادر زوخ مع أعوانه للوقوف على الكارثة التي ألمت بحي القصبة العتيق ولكنه تعرض للطرد فور وصوله من قبل السكان، وقد سارع بالرحيل تفاديا لما كان سيلحق به من جراء الغضب الشعبي عليه بسبب إهماله لأنه المسؤول المباشر عن هذا المصاب الجلل.

وجدير بالذكر أن زوخ قد تولى منصب والي ولاية الجزائر منذ 24 أكتوبر 2013 ومازال في منصبه إلى يومنا هذا، و كثيرا ما يفتخر الوالي الموقر بقضائه على القصدير في أحياء العاصمة بل ونقل تجربته ونظر حول خبرته في الخارج، غير أنه لم يسلم من مقصلة الاحتجاجات بل ورفع اسمه في شعارات الحراك الشعبي الذي بدأ في 22 فيفري من السنة الجارية، ومن أبرز اللافتات التي وجهت مباشرة إليه هو وصفه بناهب العقارات وبتواطؤ مع رؤساء البلديات والأمناء العامين لمختلف بلديات العاصمة والتي يعاني أغلب سكانها من التهميش وغياب التنمية.

ولم يمر وقت طويل حتى حلّت لعنة شهداء القصبة على الوالي “زوخ”، الذي كان على موعد في المساء مع ترحيل قسري من منصبه الذي شغله لسنوات، وكثيرا ما أكد أنه لم يستفد لا هو ولا أفراد عائلته من أي امتيازات، ولكن التحقيقات وحدها القادرة على تأكيد أو تفنيد مزاعمه؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.